اخبار اليوم ألغاز.. عودة الطيران الروسى

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

إما أننى لم أفهم كما يجب ما تم الاتفاق عليه مع السلطات الروسية حول عودة الطيران الروسى إلى مطاراتنا.. وإما أن موسكو تتشدد أكثر مما يجب.. إلى درجة الشطط.

وفيما نُشر قيل إن الطيران- العادى- سيبدأ عمله من الأيام الأولى لشهر فبراير.. ثم نكتشف أن طائرات السياح لن تبدأ قبل إبريل، ويقولون أيضاً- تبعاً لما نُشر- إن الطيران الروسى، أو وزارة النقل الروسية، توافق على عودة الطيران الرسمى إلى مطار القاهرة الدولى.. بينما تأجلت عمليات عودة طائرات السياحة الروسية- الشارتر وغيرها- بالذات إلى مطار شرم الشيخ ومطارات البحر الأحمر.. لحين استكمال بعض الإجراءات الأمنية.. ويقولون إن حكايات الطائرات الشارتر مؤجلة إلى ما بعد ذلك.. هنا نتساءل: هل رغم مرور كل تلك الشهور والأعوام منذ سقطت الطائرة الروسية فوق سيناء فى نوفمبر 2015.. هل نحن لم نستطع أن نطور إجراءات الأمن والسلامة فى هذه المطارات، التى تعيش عليها الحركة السياحية؟.. ولذلك فإن الجانب الروسى لم يجدها كما يجب لتأمين حياة ركابه الروس.. أم أن الروس يتحججون بأى حجة والسلام، حتى لا تعود السياحة كما كانت؟!.

والسؤال الآن موجه إلى سلطات الطيران المصرية: لماذا لم تستكمل كل ما طلبه الجانب الروسى دون المساس بالكرامة الوطنية، أو دون التدخل فى شؤوننا الداخلية؟.. وهل هذا إهمال مصرى كان يجب تداركه؟ ولماذا وافق الجانب الروسى على إجراءات السلامة فى مطار القاهرة مثلاً ولم يوافق، حتى الآن، على نفس هذه الإجراءات فى مطارى شرم الشيخ والغردقة، بل وماذا عن مطارى الأقصر وأسوان مثلاً؟.. وكانت المدينتان من المدن التى يرغب الروس فى زيارتها.. وما الذى طبقناه ونفذناه فى مطار القاهرة.. وماذا لم يتم تنفيذه فى مطارى شرم والغردقة؟

بل نسأل: هل نحن بحاجة إلى الروس فى القاهرة.. ولذلك أعطينا مطارها كل الاهتمام.. وأهملنا تنفيذه فى أهم مطارين سياحيين فى ؟.. ومن المسؤول عن ذلك؟.. وكيف يجب أن نحاسبه؟.. رغم أن الجانب الروسى زار- ومرات عديدة- هذه المطارات، وكانت طلباته عديدة، حتى يقال إنه كان يطلب «لبن العصفور» وكنا نعمل المستحيل لتوفيره لهم.

ومع هذا التشدد الروسى تجد «الانكفاء المصرى الكامل»، ونجد أنفسنا نلهث لكى نلبى طلبات الجانب الروسى.. ونصل حتى إلى حد استجداء السياح الروس.. وأننا نكاد «نولع لهم أصابعنا» لتصبح شموعاً أمام أى فوج سياحى روسى.. لماذا كل ذلك؟

■ والمؤلم أننا رغم كل ما فعلناه وقدمناه لم نجد استجابة كما يجب، ولم نشترط فى المقابل زيادة الأسعار التى يدفعها السائح الروسى.. إذ يكاد يدفع عشرة جنيهات مقابل النوم والوجبات الغذائية والجولات السياحية عن اليوم الواحد.. وهذا المبلغ لم يعد كافياً ليغطى قيمة الوجبات الغذائية وحدها، رغم أن السائح الروسى أكول للغاية!!، هنا يجب فى المقابل أن نتشدد.. لكى نعدل الأسعار بالنسبة للسياح عموماً، والسياح الروس بالذات.

■ بل على الأقل يجب أن يدفع السائح الروسى بعضا من تكاليف تأمينه التى تحملناها لكى نوفر له الأمان، ليس فقط فى المطارات.. بل وفى الفنادق والأماكن السياحية والشوارع.. أليست هذه تكاليف نتحملها.. فلماذا لا يساهم فيها؟!

■ وبالمناسبة السائح الروسى يكاد لا ينفق مليماً داخل بلادنا، وكله على «خساب صاخب المخل» أقصد ضمن الأسعار التى تفرضها علينا شركات توريد السياح.

ويا أيها المفاوض المصرى.. بعضاً من الكرامة الوطنية.. حتى ونحن نكاد نتسول السياح الروس!!.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق