اخبار اليوم "جودة" يسرد تفصيليًا وقائع اغتيال الرئيس "السادات"

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

قال  سليمان جودة , الكاتب الصحفى , إن  وقائع اغتيال الرئيس الأمريكى  جون كنيدى لا تختلف كثيرا عن  قصة اغتيال الرئيس المصرى محمد انور السادات   , فكنيدى  سقط قتيلاً يوم 22 نوفمبر عام  1963، بست رصاصات انطلقت من الدور السادس فى مبنى تابع لمدرسة، وعلى الفور أخذوا القاتل هارفى أوزوالد إلى قسم البوليس فى مدينة دالاس التى وقع فيها الحادث، و بقى يومين قيد التحقيق و أثناء ترحيله من القسم إلى المحكمة، سقط قتيلاً برصاصات جاك روبى، الذى تعرض بعدها بأيام لمرض غريب مات به هو الآخر.

وأضاف "جودة"، خلال مقاله الذى نشر بـ « المصرى اليوم» تحت عنوان " وقائع اغتيال رئيس ", أن اغتيال السادات لا يختلف كثير ا , فذكر اللواء فؤاد علام  الخبير الأمنى فى كتابه الإخوان وأنا   , إنه  توجد واقعة تقول إن معلومة مؤكدة وصلت جهاز أمن الدولة، صباح 6 أكتوبر 1981، بأن السادات سيتعرض لاعتداء على حياته أثناء العرض العسكرى فى ذات اليوم، وفى الساعة كذا بالضبط ! , وكانت المعلومة مؤكدة لأن صاحبها كان عضواً مزروعاً فى الجماعة الإسلامية، وكان ينقل أخبارها من داخلها للأمن! .

ومضى الكاتب الصحفى ساردا قصة اغتيال الرئيس السادات  :" الضابط الذى حصل على المعلومة من بين ضباط قسم الساحل فى شبرا، فأخذها سريعاً الى مقر الجهاز فى لاظوغلى، ومن هناك حملها مندوب إلى أرض المعارض، حيث كان العرض العسكرى الذى يحضره السادات قد بدأ، وكانت الساعة فى حدود الواحدة.. أى قبل الاغتيال بساعة تقريباً!

وتابع:"كان إنقاذ السادات سهلاً، ولكن مندوب أمن الدولة لم يجد أحداً يسمعه، ولا وجد أحداً يسمح له بالدخول، رغم أنه همس للذين التقاهم على الباب، بل صرخ على مسمع منهم، بالمعلومة المؤكدة التى يحملها!  ,  رفضوه.. ورفضوا معلومته.. وأمروه بأن يعود إلى حيث أتى!   ,  ووقع الاغتيال فى الموعد بالضبط الذى عرفه ضابط قسم الساحل.. وفى الساعة بالضبط التى حددها عضو الجماعة! " . 

المصدر : المصريون

أخبار ذات صلة

0 تعليق