اخبار اليوم وزير الصناعة يدعو لترجمة العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن لمشروعات ملموسة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

أكد المهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة، الخميس، أهمية دفع أطر التعاون الاقتصادي المشترك بين والولايات المتحدة نحو آفاق جديدة ومجالات أوسع لخدمة المصالح المشتركة لاقتصاد البلدين على حد سواء، لافتا إلى أهمية إزالة كافة عوائق التجارة بين الجانبين لتسهيل انسياب حركة التجارة البينية والاستثمارات المشتركة.

جاء ذلك خلال مشاركة الوزير في فعاليات الجولة الثالثة لمباحثات الاتفاق الإطاري للتجارة والاستثمار المشترك بين مصر والولايات المتحدة (التيفا) والتي اختتمت أعمالها، الخميس، بالقاهرة وشارك فيها وفد أمريكي رفيع المستوى، برئاسة نائب الممثل التجاري الأمريكي، بالإضافة إلى الجانب المصري والذي ضم ممثلين لوزارات التجارة والصناعة والخارجية والزراعة والاستثمار والطيران المدني والنقل والصحة.

وقال «قابيل» إن العلاقات الاقتصادية المصرية الأمريكية تشهد تطورا ملحوظا خلال المرحلة الحالية، مشيرا إلى أهمية ترجمة العلاقات الاستراتيجية التي تربط البلدين سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي إلى مشروعات ملموسة من خلال توسيع نطاق التعاون الثنائي بما ينعكس إيجابا على معدلات التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة، مضيفا أن الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة تمثل محور ارتكاز لتحقيق التنمية الشاملة لاقتصاد البلدين، مؤكدا أن استقرار مصر هو استقرار للولايات المتحدة ولدول المنطقة بصفة عامة.

وأوضح الوزير أن هذه المباحثات تمثل أهمية كبيرة، حيث أن تفعيل هذا الاتفاق الإطاري يعد أداة رئيسية لإزالة كافة عوائق التجارة بين الجانبين لتسهيل انسياب حركة التجارة البينية الأمر الذي يسهم في تحقيق طفرة في مستوى العلاقات الاقتصادية المشتركة بين مصر والولايات المتحدة خلال المرحلة المقبلة، لافتا إلى أن المباحثات قد تناولت عدد من الموضوعات منها التعاون في مجال تسهيل التجارة وحقوق الملكية الفكرية والمواصفات القياسية والتعاون الفني في مجال سلامة الغذاء والمشروعات الصغيرة المتوسطة.

وأكد أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو تنفيذ برنامجها الطموح للإصلاح الاقتصادي والذى بدأ يؤتى ثماره سواء على مستوى تحقيق معدلات نمو إيجابية وأيضا فيما يتعلق بتحسين بيئة ومناخ الأعمال الأمر الذي أسهم في استعادة مصر لمكانتها على خريطة الاستثمار العالمي كأحد أهم مقاصد الاستثمار إقليميا ودوليا.

وفيما يتعلق بدور وزارة التجارة والصناعة في هذا الإطار، أوضح «قابيل» أنه تم مراجعة السياسات التجارية والصناعية المتبعة لتتماشى مع برنامج الإصلاح الاقتصادي القومى، مركزةً على خمسة محاور هي التنمية الصناعية، وتنمية الصادرات، وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، وتحسين منظومة التدريب المهنى والفنى، ورفع كفاءة المؤسسات ونظام الجودة المصرية، مشيرا في هذا الصدد إلى قيام الوزارة بإصدار عدة قوانين منها قانون التراخيص الصناعية واللائحة التنفيذية الخاصة به، والذى من شأنه تبسيط إجراءات الحصول على تراخيص للمشروعات الصناعية الجديدة وتعديل اللائحة التنفيذية للقانون الخاص بسجل المستوردين، وقانون تخصيص الأراضي الصناعية، فضلا عن إنشاء هيئة لتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.

وأكد الوزير أهمية تكثيف التواجد الأمريكي في السوق المصرى من خلال البعثات التجارية والاستثمارية بما يسهم إيجابا في زيادة حركة التجارة بين البلدين

كل ما يتعلق بالاستثمار والاقتصاد والأسعار

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق