اخر الاخبار الان "التحرير الوطني" يفوز برئاسة المجالس المحلية بالجزائر

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

فاز حزب جبهة التحرير الوطني في الجزائر برئاسة 603 مجالس بلدية من أصل 1541 مجلساً، ما يمثل 30,56 %، في حين حصل التجمع الوطني الديمقراطي حزب رئيس الوزراء على 451 مجلس بلدي، ما يمثل 26,21 %، في حين بلغت نسبة المشاركة 46,38 %في المجالس البلدية و44.92 %في المجالس الولائية، وهي نسبة أكبر من تلك التي سجلت في الانتخابات المحلية التي جرت في 2012، وكانت في حدود 44,26 %بالنسبة للمجالس البلدية، وكانت في حدود 42.92 %بالنسبة للمجالس الولائية.

وقال وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي أمس الجمعة في مؤتمر صحفي عقده للإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات، أن جبهة المستقبل التي يقودها عبد العزيز بلعيد، والتي تعتبر مفاجأة هذه الانتخابات، جاءت في المركز الثالث بعد حصولها على رئاسة 71 مجلس بلدي بنسبة تقدر 6,2 %من الأصوات، في حين جاءت حركة مجتمع السلم أكبر حزب إسلامي في المركز الرابع بحصولها على رئاسة 49 مجلس بلدي فقط، أما حزب طلائع الحريات الذي يقوده علي بن فليس رئيس الحكومة السابق وغريم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة فلم يحصل سوى على رئاسة 5 مجالس بلدية.

واعتبر بدوي أن الانتخابات أجريت في موعدها الدستوري، وهو ما يؤكد مضي الجزائر في تكريس دولي المؤسسات المنتخبة شعبيا، وأن الجزائر تقطع الشك باليقين أنها تسير على الطريق الصحيح، مشيرا إلى أن المواطن برهن اليوم عبر هذا العرس الديمقراطي وبطريقة هادئة ومسئولة عن تطلعه لغد أفضل، رافضا لكل الدعوات التيئيسية التي تريد أن تقتل الأمل في هذه الأمة، بل هناك من يريدها أن ترجع إلى الوراء، ولكن هذا لم ولن يحدث.

وأوضح أن هذا الموعد الانتخابي معقد كثيرا من حيث التنظيم والمنافسة، لأنه ضم انتخابين في آن واحد، وهنا يبرز الدور الكبير لأعوان الدولة والإدارة الذين التزموا بالحياد، رغم بعض المناوشات التي تبقى معزولة، وهي طبيعية بالنظر إلى شدة التنافس بين المترشحين، يقول الوزير الذي أكد أنه لم يتم تسجيل أي حادث مس بالنظام العام، وهو ما يشكل إنجازا كبيرا في حد ذاته، وذلك بفضل المؤسسات الأمنية التي سهرت على ضمان أمن وسيرورة العملية الانتخابية، التي حرص وزير الداخلية على تحيتها.

وشدد الوزير نور الدين بدوي أن نتائج هذه الانتخابات رسالة إلى المشككين في هبة المواطنين للمشاركة في هذا الموعد الانتخابي، والتي تدل على وعي المواطن واستجابته لنداء رئيس الجمهورية، وعدم الالتفات للأصوات التي تحاول عرقلة عملية البناء الجديد، مستدلا على ارتفاع نسبة المشاركة مقارنة بالانتخابات المحلية التي جرت في 2012 وكذا مقارنة بالنتائج المسجلة في الانتخابات البرلمانية التي جرت في مايو/أيار الماضي.

وذكر أن هذه الانتخابات تأتي لتجسيد الإصلاحات السياسية التي بادر بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والتي ستعقبها إصلاحات أخرى، بما يجعل المجالس المنتخبة أداة لتثمين الموارد العمومية لصالح المواطنين، موضحا أن هذه المجالس الجديدة، سيكون لها شرف تجسيد تلك الإصلاحات، وستعمل في إطار قانون جديد للجماعات الإقليمية الذي ستتم المصادقة عليه قريبا، والذي يكرس اللاملاكزية ويوسع صلاحيات الناخبين، ويدخل نظام جبائي جديد، كما سيعهد لها تفعيل الدور الاقتصادي للجماعات المحلية.

المصدر : المصريون

أخبار ذات صلة

0 تعليق