اخبار اليوم محمد أمين: لا نستبعد زيادة الإرهاب مع أعياد الميلاد

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

قال الكاتب الصحفي محمد أمين، أنه لن تجد رئاسة الجمهورية أمام «هول المأساة»، غير إعلان الحداد الرسمى ثلاثة أيام.. فلا يعنى أنه استسلام.. وإنما يعنى رسالة للعالم أيضاً.. فالعدوان الغاشم ليس على منشأة عسكرية أو كمين.. إنما عدوان على مسجد.. وعدوان على مدنيين يصلون الجمعة لم يعتدوا على أحد بالمرة.. فلماذا تفجير مسجد الروضة؟.. الهدف هو تخويف الجميع بلا استثناء، وربما «إثارة الفزع» فى نفوس سكان سيناء!

وأضاف أمين في مقال له، نشر عبر صحيفة" المصري اليوم" أنه لا تستغربوا أبداً أن الإرهابيين يفجرون المساجد ويستهدفون سيارات الإسعاف.. فهم يريدون أكبر عدد من الضحايا.. وكانوا يقولون إنهم يضربون الكفار، وكذبوا.. الآن يضربون المساجد ويقتلون المسلمين وقت الصلاة.. ولا يكتفون بهذا، وإنما يطلقون النار أيضاً على سيارات الإسعاف.. القصة هى ضرب تجمعات المصريين بلا تمييز.. سواء كانوا فى مسجد أو فى كنيسة.. ولا فرق عندهم المولد أو عيد الميلاد!

وتابع أمين، أنه، لا أستبعد أيضاً أن تتزايد هذه الهجمات مع الاقتراب من أعياد الميلاد.. ولا أستبعد استهداف الكنائس والمساجد معاً.. سواء فى الأطراف أو فى قلب المدن.. وينبغى أن نكون على حذر.. وينبغى أن نستعد لهم بكل قوة ويقظة.. ينبغى استنفار كل الطاقات، وإعلان حالة الطوارئ القصوى من الآن فصاعداً.. فالأعداد التى سقطت رهيبة بحكم موقعها فى سيناء.. كما أنها «تطور نوعى» فى مواجهة الإرهاب!

وأوضح أمين، أن هذا أول عمل إرهابى يواجه د. مصطفى مدبولى، القائم بعمل رئيس الوزراء.. «اصطباحة مش ولابد».. فلابد أن يكشر عن أنيابه.. فلا يكتفى فقط بالتوجيهات وإخلاء الضحايا، وصرف مبالغ ملهاش أى لازمة.. لابد أن يكون هناك تكشيرة فى وجه الإرهابيين.. صحيح أن هناك منظومة أخرى لهذه المهمة، وهناك مجلس أمن يرأسه الرئيس.. لكنه لا يكتفى إطلاقاً بالتصريحات أو «انتظار» بيانات وزير الصحة!

وتابع أنه للأسف لا يوجد من يمنع أى أحد من دخول المساجد.. ولا أحد سوف يفتشه.. المساجد مفتوحة وليس عليها بوابات إلكترونية.. الناس فى الغالب يصلون فى الشوارع، الآن، أكثر من ساحات المساجد.. فى حالة مسجد الروضة تحديداً قيل إنه كان قد تلقى تهديدات بتفجيره.. الأهالى أقاموا حوله المتاريس وغيروا حركة المرور.. لكن ما حدث أنهم تركوا السيارات وجاءوا إليه مترجلين، وفجروا فيه عبوة ناسفة!

وأختتم مقاله" أنه المثير أن ما حدث يتزامن مع المولد النبوى.. وهناك تفسيرات لاختيار «الروضة».. منها أنه مسجد للصوفية.. وأرجح أيضاً أنه ربما يضم عناصر تساعد الجيش والشرطة.. كما أن الضربة سوف تحقق خسائر فادحة.. ولكن هذا لا يؤثر فينا بالمرة.. «إن كان فى بلدك مات شهيد، فيه ألف غيره بيتولد»!

المصدر : المصريون

أخبار ذات صلة

0 تعليق