اخبار اليوم سلامة: ما تفعله أمريكا "ابتزاز سياسي" بالقضية الفلسطينية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

عبد الناصر سلامة

عبد الناصر سلامة

حجم الخط: A A A

منار مختار

25 نوفمبر 2017 - 11:59 ص

أخبار متعلقة

#
#
#
#

قال عبد الناصر سلامة، الكاتب الصحفي، إن إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن نيتها عدم إجلاء قواتها من الأراضى السورية، والتخطيط للإعلان عن قيام سلطة جديدة فى الشمال.. وفى محاولة لإيجاد ذريعة للبقاء، قال وزير الدفاع، جيمس ماتيس، إن قوات بلاده لن تنسحب من الأراضى السورية قبل انتهاء عملية جنيف وإتمام التسوية، الإعلان الآخر كان عن نيتها إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية فى واشنطن، بعد أن رفضت تجديد تصريح عمل المكتب بالفعل، إلا إذا دخل الفلسطينيون فى مفاوضات جادة مع إسرائيل، حسب تصريح لوزير الخارجية، ريكس تيلرسون، وتتوقف السلطة عن ملاحقة مسؤولين إسرائيليين لتقديمهم إلى المحكمة الجنائية الدولية

وأضاف سلامة، في مقال له، بصحيفة المصري اليوم، علي أن حركة فتح الفلسطينية رأت أن التهديد الأمريكى بإغلاق مكاتب منظمة التحرير (ابتزاز سياسى) يخالف كل الاتفاقيات والقوانين والقرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وعملية السلام بشكل عام، ذلك أنه ينسجم مع الرؤية الإسرائيلية فى إنهاء حل الدولتين، والقضاء على كل القرارات الأممية، التى تؤكد حق الشعب الفلسطينى فى تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.

وتابع سلامة، أن الإعلان الأول اعتبرته روسيا «وقاحة»، بينما اعتبر الفلسطينيون الإعلان الثانى «ابتزازاً»، فى الوقت الذى لم يصدر فيه أى تعليق من أى من العواصم العربية بشأن القضيتين، بخلاف فقرة تضمنها البيان الختامى للاجتماع الوزارى العربى الأخير، بناء على طلب مندوب فلسطين، نُص فيها على أهمية وجود مكتب المنظمة بواشنطن من أجل تعزيز التواصل بين الجانبين!!.

الغريب أن العرب نأوا بأنفسهم عن الصراع أو حتى الوجود العسكرى الأجنبى فى ، اللهم إلا استضافة المعارضة أو بعض أطرافها، على اعتبار أن النظام الحاكم فى سوريا ليس طرفاً، سواء فى معادلة الحرب أو معادلة التسوية على السواء!!، مشيرًا إلي انه يجب الوضع فى الاعتبار أن الممارسات العربية بحق قضايا المنطقة، وفى مقدمتها الأزمتان السورية والقضية الفلسطينية، كانت أكثر ضرراً بهذه وتلك من الوقاحة والابتزاز الأمريكى فى آن واحد، وهو ما زاد من حدة تفاقم الأوضاع على الصعيدين السورى والفلسطينى على حد سواء، ليس ذلك فقط، بل كانت دافعاً لفتح مزيدٍ من الجبهات والأزمات، التى أصبحت عصية على الإغلاق، إلا من خلال عواصم خارج المنطقة أيضاً.


عبد الناصر سلامة

أخبار متعلقة

#
#
#
#

قال عبد الناصر سلامة، الكاتب الصحفي، إن إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن نيتها عدم إجلاء قواتها من الأراضى السورية، والتخطيط للإعلان عن قيام سلطة جديدة فى الشمال.. وفى محاولة لإيجاد ذريعة للبقاء، قال وزير الدفاع، جيمس ماتيس، إن قوات بلاده لن تنسحب من الأراضى السورية قبل انتهاء عملية جنيف وإتمام التسوية، الإعلان الآخر كان عن نيتها إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية فى واشنطن، بعد أن رفضت تجديد تصريح عمل المكتب بالفعل، إلا إذا دخل الفلسطينيون فى مفاوضات جادة مع إسرائيل، حسب تصريح لوزير الخارجية، ريكس تيلرسون، وتتوقف السلطة عن ملاحقة مسؤولين إسرائيليين لتقديمهم إلى المحكمة الجنائية الدولية

وأضاف سلامة، في مقال له، بصحيفة المصري اليوم، علي أن حركة فتح الفلسطينية رأت أن التهديد الأمريكى بإغلاق مكاتب منظمة التحرير (ابتزاز سياسى) يخالف كل الاتفاقيات والقوانين والقرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وعملية السلام بشكل عام، ذلك أنه ينسجم مع الرؤية الإسرائيلية فى إنهاء حل الدولتين، والقضاء على كل القرارات الأممية، التى تؤكد حق الشعب الفلسطينى فى تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.

وتابع سلامة، أن الإعلان الأول اعتبرته روسيا «وقاحة»، بينما اعتبر الفلسطينيون الإعلان الثانى «ابتزازاً»، فى الوقت الذى لم يصدر فيه أى تعليق من أى من العواصم العربية بشأن القضيتين، بخلاف فقرة تضمنها البيان الختامى للاجتماع الوزارى العربى الأخير، بناء على طلب مندوب فلسطين، نُص فيها على أهمية وجود مكتب المنظمة بواشنطن من أجل تعزيز التواصل بين الجانبين!!.

الغريب أن العرب نأوا بأنفسهم عن الصراع أو حتى الوجود العسكرى الأجنبى فى سوريا، اللهم إلا استضافة المعارضة أو بعض أطرافها، على اعتبار أن النظام الحاكم فى سوريا ليس طرفاً، سواء فى معادلة الحرب أو معادلة التسوية على السواء!!، مشيرًا إلي انه يجب الوضع فى الاعتبار أن الممارسات العربية بحق قضايا المنطقة، وفى مقدمتها الأزمتان السورية والقضية الفلسطينية، كانت أكثر ضرراً بهذه وتلك من الوقاحة والابتزاز الأمريكى فى آن واحد، وهو ما زاد من حدة تفاقم الأوضاع على الصعيدين السورى والفلسطينى على حد سواء، ليس ذلك فقط، بل كانت دافعاً لفتح مزيدٍ من الجبهات والأزمات، التى أصبحت عصية على الإغلاق، إلا من خلال عواصم خارج المنطقة أيضاً.

المصدر : المصريون

أخبار ذات صلة

0 تعليق