جديد اخر الاخباراليوم: ضاحي خلفان يتحدث لـ «الدستور» عن «خيبة الإخوان» وأسرار «مقاطعة تميم»

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

النهار الاخبارى , اخبار اليوم محدثه

اخبار اليوم محدثة :- منذ 41 ثانية — الثلاثاء — 3 / أكتوبر / 2017

اخر الاخباراليوم: ضاحي خلفان يتحدث لـ «الدستور» عن «خيبة الإخوان» وأسرار «مقاطعة تميم»

ننشر لكم اخر الاخبار اليوم

خيبة الإخوان فى «الربيع العبرى» وراء تراجع شعبيتها.. ومصر عادت بلد الأمن والأمان بشهادة تقارير دولية

يملك الفريق ضاحى خلفان، نائب رئيس الشرطة والأمن العام فى «دبى»، والقائد العام لشرطة دبى من ١٩٨٠ إلى ٢٠١٣، عقلية أمنية وسياسية من طراز فريد، ويتميز بإمكانية كبيرة على استشراف المستقبل ووضع السيناريوهات المختلفة للأحداث الجارية.

وطالما أدلى «خلفان» بآراء فى قضايا مطروحة، وثبت صدق ما تحدث عنه بعد ذلك بسنوات، فَهِمَ «الإخوان» منذ اللحظة الأولى وكشف مؤامراتهم، وأدرك ما تخطط له قطر قبل اتخاذ الموقف العربى الرسمى ضدها، وقبل تحرك «الرباعى العربى».

«الدستور» التقته فى حوار خاص تحدث فيه عن رؤيته لوضع جماعة الإخوان الحالى، ومصر تحت حكم الرئيس عبدالفتاح السيسى، والأزمة القطرية، واستفتاء الانفصال الذى جرى فى أقليم كردستان ، وغيرها من ملفات منطقتنا العربية وفى .

■ بداية.. هل خطر «الإخوان» انتهى أم لا؟
- «الإخوان» بعد «الخيبة» التى وقعت فيها خلال ثورة ربيعهم «العبرى» أصبحوا فى ضائقة كبيرة، ولم يعد لهم قبول لدى الأوساط الشعبية، سوى عند الشريحة البسيطة التى تحمل فكرهم.
حتى الجيل الجديد من شباب الجماعة، بعد رؤيته لعدد القتلى والمهجرين والدمار الذى تسبب فيه أباؤهم من الإخوان، أعتقد أنهم أدركوا أنها حركة فاشلة لا تمتلك مشروع دولة ولا مشروعًا نهضويًا، بل يمتلكون مشروع «الخيبة» فقط.
«الإخوان» بعد هذا العمر الطويل أثبتت عن حق أنها حركة فاشلة تفتقر إلى حسن الإدارة، وتفاجأت بأن القضية مختلفة تمامًا، وأن العمل السياسى على مستوى إدارة الحكومات مختلف عن إدارة تنظيم وبضعة متاجر.
هذا الفشل ليس على مستوى «الإخوان» فى فقط، بل فى كل حزب إخوانى فى المنطقة، وكلنا رأينا حزب «العدالة والتنمية» فى تركيا، وكيف اعتقل أردوغان عشرات الآلاف من الأبرياء، ما أفقده الثقة سواء لدى الغرب أو فى الوطن العربى، وهو ما يعنى أن هذا التنظيم أصبح يفتقد إلى القبول داخل «أنقرة» وفى الشرق والغرب، وهو نفس الحال لـ«الإخوان» فى كل الوطن العربى.
■ ما سبب إخفاقهم من وجهة نظرك؟
- اعتمادهم على عقيدة «الفئوية أهم من كل شىء»، بمعنى «المهم أن تكون إخوانيًا وليس أن تكون مواطنًا»، حسب رؤيتهم، ولذلك تعاملوا مع أنصارهم وليس مع المجتمع كله، وهو ما حاولوا تنفيذه فى مصر باستبدال الموظفين الإخوان بالموظفين المنتمين للنظام السابق.
«الإخوان» عاملوا المواطنين بشكل «حزبى» وليس «وطنى»، ما دفع الشعب المصرى برمته إلى الخروج إلى الشوارع لإسقاط «مرسى» وحكمه -الذى هو حكم المرشد- وأوقف تمكين «الإخوان» من مفاصل الدولة، وهو ما استجاب له الرئيس عبدالفتاح السيسى والجيش، وانتهى إلى ما نراه اليوم من تقدم وازدهار وعودة للحياة فى مصر.
وأنا كعربى فخور بالشعب المصرى وباللحظة التاريخية التى سجلها التاريخ، عندما خرجوا وقالوا لـ«الإخوان» و«مرسى»: «ارحلوا»، فكانت علامة فارقة أنقذت مصر من سيناريوهات شبيهة تشهدها بعض دول المنطقة، فتحية للشعب المصرى، الشعب الخارق العظيم.
■ بخبرتك الأمنية.. كيف ترى الأوضاع الأمنية فى مصر؟
- لدى أصدقاء مصريون كُثر، ومنذ الأيام الأولى لعزل «مرسى» وهم يحدثوننى عن كيف تغيرت الأحوال الأمنية إلى الأفضل، وهو ما أصدقه وأشاهده، خاصة مع وجود تقارير دولية تؤكد ذلك، وعلى رأسها تقرير صندوق النقد الدولى، الذى يشير إلى أن برنامج الإصلاح الاقتصادى فى مصر يسير فى طريقه الصحيح، وأعتقد مع اكتشافات حقول النفط والغاز الجديدة، يُنتظر مستقبل أفضل ومشرق لمصر بإذن الله.
ومنذ أيام سألت وتأكدت أن مصر عادت «آمنة»، حتى لو كان هناك بعض الأعمال التخريبية الفردية، فإنها تظل لا تؤثر فى حقيقة أن مصر «بلد الأمن والأمان»، فهذا التخريب نراه فى كل بلدان العالم.
■ فى ضوء هذه المعطيات.. ما أكبر إنجازات تراها تحققت فى مصر تحت حكم الرئيس السيسى؟
- أكبر إنجاز حققته مصر هو الخروج من «ورطة» المخطط الغربى الذى رسموه لها، وخططوا من خلاله أن تكون مثل العراق وبعض الدول المجاورة المضطربة، وهو ما لا يُحسب للرئيس عبدالفتاح السيسى وحده بل للشعب المصرى الذى تعاون معه.
لذلك أقول دائمًا، إن وعى الشعب المصرى، خاصة الفلاح والمواطن البسيط فى مصر مرتفع، فعندما نشاهد سيدة مصرية تتحدث مع مذيع وتلقنه درسا وتنصحه بأن يظهر الإيجابيات مثلما يظهر السلبيات، فهذا يعكس مدى الوعى الكبير لدى الشعب، الذى كون مع السيسى صورة إيجابية مفادها: «هذه مصر».
الإنجاز الثانى هو «آلة البناء» التى انطلقت على أرض الواقع، والمجهود الجبار الذى تقوم به القوات المسلحة المصرية، ويمكننى القول، إنه خلال من ٧ إلى ١٠ سنوات ستحصد مصر خير هذه الإنجازات، فكلنا نرى ونتابع كيف تتدفق رءوس الأموال والاستثمارات إلى مصر.
ولننظر إلى مشروع «قناة السويس الجديدة»، ذلك المشروع الاستراتيجى الذى نُفذ فى وقت غير مسبوق، ومشروعاته اللوجستية التى ستنفذ فيه ستكون بإذن الله وجهة التصدير الأولى للأسواق الإفريقية كلها.
وخلاصة قولى: «عندما نرى أن دولة ما تشهد تحسنًا إيجابيا ملحوظًا فى ٣ ملفات مهمة، هى: الإسكان والأمن والاقتصاد، وجوارها دول تعانى أوضاعًا انهيارية، فهذا معناه إنجاز حقيقى، ما فى كلام بعده».
■ كيف ترى العلاقات الإماراتية المصرية؟
- العلاقات بين الدولتين فى أعلى درجاتها، وهناك تفاهم مشترك بين القيادتين وتعاون واضح للعلن، ووحدة الموقف الذى أراه «صلبا» فى قضايا الساحة السياسية فى المنطقة.
وأعتقد أن الإدارة السياسية لدينا فى الإمارات تدرك- كما أوصانا الشيخ زايد- بأنه «بلا مصر فإن العالم العربى ضعيف»، هذه الوصية التى خرجت للنور وتعداد مصر السكانى أقل من ٨٠ مليون نسمة، بينما الآن أصبح التعداد المصرى ١٠٤ ملايين نسمة، وهو ما أراه «رسالة قوية معناها أن مصر بلد قوى وضخم».
وأتمنى أن تتجه مصر لاستثمار هذه الطاقة البشرية فى الإنتاج.
■ هل تقصد أن القوة البشرية المصرية لم يتم استغلالها حتى الآن؟
- لا.. ذلك كان فى السابق، إنما الآن الوضع اختلف، خاصة أن الرئيس السيسى يعتبر من جيل الشباب مقارنة بالموجود على مستوى القادة العرب، لذلك أدخل قيادات شابة فى الحكومة، وهو ما لم نره من قبل.
■ لننتقل إلى قضايا المنطقة.. كيف ترى مسارات ونهاية الأزمة العربية القطرية؟
- الأزمة القطرية ستنتهى بعد عام أو عام ونصف العام، وستكون نهايتها إما باستجابة قطر لمطالبنا، بشكل يسمح لها أن تعود فى المسيرة الخليجية التعاونية، أو بتغيير فى قيادتها بشكل كبير.
■ هل تراهن على تحول داخلى فى الدوحة أو سيناريو يطيح بـ«تميم» أم سيناريو آخر تتدخل فيه الولايات المتحدة؟
- تميم يفتقر إلى «كاريزما» القائد الذى يمكنه السير مع منظومة التعاون الخليجى بقوة، وهو لا يستطيع أخذ قرار منفرد، لذلك فإن قائدا بهذا الشكل يصعب التعامل معه.
إذا كان تميم يؤمن بفكرة «لا للتعاون الخليجى» كما يظهر لنا حاليا، فحتمًا سيفشل، لأن بقاءه خارج المنظومة الخليجية يضعفه عربيا وخليجيا وعالميا، وأعتقد إذا استمرت الأزمة كما هى لمدة عام أو عام ونصف العام، فإن وضع تميم سيتغير.
أما بالنسبة للولايات المتحدة، فأرى أن «الدوحة» لم تعد صالحة لخدمة مصالحها، خاصة فى استضافة قاعدة «العديد»، فهى أصبحت «مضطربة، وسواء كانت القاعدة قائمة أو غير قائمة، فهناك القاعدتان التركية والإيرانية موجودتان، وكلتاهما لا تساعدان فى حل المشكلة، بل تعقداها.
■ تدخل أردوغان عقَّد القضية أكثر، وأنا لا أفهم هذا الرجل فكيف يريد علاقات طبيعية وجيدة مع دول الخليج وفى نفس الوقت يتدخل فى مسائلها وشئونها الخاصة بجانب قطر ويعقد المشهد والعلاقات بيننا البعض؟
- أردوغان يعيش فى «وَهم»، رغم أنه يلاقى عدم قبول لتوجهاته كلما اتصل بأحد الأطراف الخليجية، فهو رجل كل توجهاته الدولية ترجمة لتوجهات «إخوانية» رغم أن العالم قال لـ«الإخوان»: «باى باى».
■ هل ترى أن الأزمة ستؤثر فى مجلس التعاون الخليجى فى المستقبل؟
- بالطبع، إلا إذا اعتدلت قطر عن سياستها وأظهرت اعتدالها بشكل فعلى، فالوضع الراهن يقول إن الخليج «لا يطيق» القيادة القطرية، ولا العالم يطيق اعتمادها على «الفهلوة» التى تمارسها مقارنة بصغر حجمها.
وليس من المنطقى أو من المعقول أن يقبل العالم كم هذه الإشكاليات التى تتسبب بها المجموعات التى تحتضنها قطر، وتتكون من ٥٠٠ «إخوانجى»، بجانب دعمها للتنظيمات الإرهابية الأخرى... أقول لها بكل أريحية: «اللعبة انتهت ياقطر.. أنت كنت مشروعًا لثورات خلاقة، وفشلت».
■ كيف رأيت استفتاء كردستان.. وهل يمكن استخدامه كورقة ضغط على تركيا وإيران؟
- أنا مع استقلال كردستان، ليس فقط على مستوى العراق بل على مستوى وإيران، لأن الأكراد دائمًا ما تم ظلمهم، وحقوقهم مهضومة، ويعانون التهميش رغم خيرات بلدانهم الكثيرة، التى تؤهلهم لأن يكونوا اتحادا ناجحا، مثل ألمانيا الاتحادية التى أصبحت من أعظم الدول اقتصاديا. لكن ما يحدث هو أن الغرب وإسرائيل يحاولون تحقيق رؤيتهم فى تقسيم سوريا، لتكون عبارة عن اتحاد فيدرالى أو عدة أقاليم متحدة، والتوجه الآن يسير فى هذا الاتجاه؛ فى ظل إيمان «تل أبيب» بأن الثلاثة أو الأربعة أقاليم الخاصة بـ«الكرد» إذا ما استقلت، فلن يدخلوا معها فى حرب مهما حدث.
■ ما الموقف العربى والإماراتى من استقلال كردستان؟
- على المستوى الشعبى، هناك ترحيب بذلك، واليوم مثلًا فى نرى الجنوبيين يقولون لا نستطيع العيش مع أهل الشمال، بسبب تدهور أحوالهم، فالجنوب اليمنى كان فى الثمانينيات ثانى أكبر مطار فى العالم، واليوم ومع «الوحدة اليمنية» لا يستقبلون طيارة واحدة، وهو نفس حال الأكراد فى العراق.
■ حديثك يأخذنا إلى حرب اليمن.. كيف ترى مستقبله وهل الحل سياسى أم عسكرى؟
- الحل سياسى، لأن كل الخليجيين شعوبا وحكاما لا يرفضون «الحوثيين»، لكن «الحوثى» هو من يرفض الآخرين، ويريد أن يحكم بالقوة، وهو سبب الاعتراض فى هذا الملف.
■ أليست هذه الإشكالية من اختصاصات المبعوث الأممى إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد؟
- قائد المفاوضات فى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، يفتقر فى رأيى إلى «فن قيادة التفاوض»، فهو لم يسبق له تجربة التفاوض فى قضية ما أو حتى له سجل سابق يثبت أنه نجح فى إشكاليات كتلك، ونرى كيف لم يحقق أى توافق بين طرفى الصراع، لأنه دخل التجربة «فاضى اليدين».
■ هل تتوقع أن تنسحب إدارة ترامب من الاتفاق النووى مع إيران؟
- ذلك يعتمد على سلوك الإيرانيين، وهم معروفون بالسلوك المخادع فى أى مفاوضات، ولا أتوقع أن تتم إعادة انتخاب «ترامب» لولاية ثانية فهو كبير فى السن، ومن منطلق النفس الطويل الذى يتسم به الإيرانيون، فإنهم يحاولون الاستجابة لبعض مطالب «ترامب» حتى انتهاء مدة الأربع سنوات فترة ولايته.

الخبر | اخر الاخباراليوم: ضاحي خلفان يتحدث لـ «الدستور» عن «خيبة الإخوان» وأسرار «مقاطعة تميم» - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الدستور الاصلي ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة

المصدر : اخبار

أخبار ذات صلة

0 تعليق