اخبار اليوم «إسنا».. مدينة الكنوز المنسية فى صعيد مصر

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

قال أهالى مدينة إسنا، بمحافظة الأقصر، وعاملون في القطاع السياحى، إن المدينة تحتاج أن تنظر الدولة لإمكانياتها السياحية الفريدة بعين الاهتمام، وأن يتم استغلال هذه الإمكانيات ووضعها على خريطة المزارات السياحية الجاذبة للزوار، مطالبين في الوقت نفسه بإنهاء الإهمال الذي طال كنوز إسنا الأثرية لعشرات السنين، وأدى إلى تحويل أماكن ذات قيمة تاريخية فيها لمخازن، بينما يهدد هذا الإهمال عددا كبيرا من القطع الفريدة بالسرقة.

واعتبر عدد من الأثريين أن خطط وضع المدينة على خريطة السياحة في ، تأخرت كثيرًا، رغم إمكانياتها، لافتين إلى أهمية تقديم الدعم وتبنى مشروع ضخم لتطويرها وتحويلها إلى مزار سياحى، واستغلال وقوع المدينة بطول كورنيش النيل، فضلًا عن وجودها بين مدينتى الأقصر وأسوان، والذى يساعد على وضعها على الخريطة السياحية بسهولة.

وتساءل زكريا السيد، منظم رحلات سياحية: «متى يتم البدء في تنفيذ مشروع التطوير لمنطقة معبدإسنا التاريخية»، مؤكدًا على ضرورة زيادة الجهود التي تستهدف وضعها على الخريطة السياحية للبلاد.

وأضاف أن المشروع الذي أعُلن عنه منذ أكثر من 5 سنوات، ويتضمن تطوير المنطقة وإضاءتها وإقامة بوابة على مدخلها تتناسب والقيمة التاريخية لها، مازال حبيس الأدراج، مطالبًا بضرورة توفير الاعتمادات المالية اللازمة لضمان إعادة تطوير وترميم معبدالمدينة‏،‏ وكذلك المنطقة المحيطة به لإظهار بانوراما المعبدوتحويله إلى منطقة سياحية فريدة من نوعها في ‏، مؤكدًا وجوب أن يكون هناك تنسيق وتعاون بين وزارتى السياحة والآثار في هذا الشأن.

وشدد زكريا على أهمية معالجة انخفاض مستوى المعبدعن سطح الأرض بنحو 9 أمتار، بجانب القضاء على العشوائيات المحيطة به، وتحويل المنطقة إلى منطقة خدمات سياحية تضم تطوير سوق القسارية الملاصق للمعبد، وإقامة فندق سياحى ومراكز تجارية وبازارات سياحية، لجذب الشركات السياحية وإقبال السياح على المركز التاريخى، لافتاً إلى أن هذه الإجراءات من شأنها أن تجبر الشركات السياحية على تنظيم رحلات للمدينة وزيارة معالمها المختلفة، مؤكدًا أن هذا التأخير في عمليات التطوير ناتج عن تقاعس الهيئات المختلفة ومنها الهيئة المصرية لتنشيط السياحة واتحاد الغرف السياحية المصرية، مشدداً على أن هذا الدعم يعود بالنفع على قطاع السياحة المصرى بالكامل. وأضاف أيمن سالم، الباحث في التنمية الثقافية، أن أواخر عصر الأسرات وحتى بداية القرن العشرين، كانت إسنا محطةً مهمة على طريق قوافل الجمال بين السودان والقاهرة، وفى الطريق إلى الواحات في الصحراء الغربية، وتتمتع اليوم بشهرة خاصة في إنتاج الطماطم وأقمشتها المنسوجة.

وقال محمد أبوصالح، الباحث في التراث، إن وكالة الجداوى، التي تبعد 8 أمتار عن معبدإسنا ذات الـ305 أعوام، ويرجع تاريخ بنائها إلى عام 1712، كانت تستخدم كمقر للتجار، والبيع والشراء لجميع السلع والحاصلات في الطابق الأول، حيث كانت إسنا من أشهر مناطق الصعيد للتبادل التجارى مع مدن الجمهورية، والدول المجاورة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق