داعش يتهم «الحازميين» بمحاولة تفجير التنظيم من الداخل

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

تصاعد الخلاف القائم داخل تنظيم داعش الإرهابى بين التيار الحازمى المتشدد، الذى ظهر بعض أتباعه فى كمتهمين فى القضيتين 79 و148 لسنة 2017 حصر أمن دولة عليا، وبين أعضاء اللجنة المفوضة باسم «أبى بكر البغدادى» لإدارة التنظيم.
حيث أفردت مجلة «الملحمة» التابعة لوكالة مؤتة، إحدى الأذرع الاعلامية للتنظيم، صفحتين للرد على التيار الحازمى واتهاماته للجنة المفوضة بالجهل بالدين وعدم إدراك أصول العقيدة، وأكدت المجلة أن هذا التيار لا يبغى إلا الدعوة لـ«انقسام بيت الخلافة، والدعوة لتشرذم المؤمنين» على حد وصفها، مؤكدة أن هذا ليست وقت إثارة الخلاف العقائدى داخل التنظيم.

وأضافت «الملحمة» أن نهج الحازميين بالمغالاة فى تطبيق الدين سيتسبب فى بعد الناس وكرههم لحكم التنظيم، وهو ما سيتسبب فى إثارة القلاقل التى ستزيد من المتاعب مع الحروب الدائمة التى يدخل فيها داعش.

وتابعت الصحيفة المعرفة بموالاتها لأعضاء اللجنة المفوضة بأن أعضاء هذا التيار ربما يكونون مدفوعين من قبل أجهزة استخباراتية بهدف إضعاف التنظيم، مشيرة إلى احتمال مسئولية فلول حزب البعث العراقى التى عادت للعمل من جديد لمحاولة استمالة السنة فى المناطق التى يسيطر عليها داعش.

وأشارت المجلة إلى أن اللجنة المفوضة باسم البغدادى قد أصدرت تعميما فى 15 سبتمبر الماضى ألغت فيه تعميم «ليهلك من هلك عن بينة» والذى حمل الرقم «85 ــ تــ31» وذلك لاحتوائه على أخطاء علمية وعبارات غير منضبطة، وهو ما اتخذه أعضاء التيار الحازمى ذريعة للتشكيك فى مستوى علم أعضاء اللجنة، ثم أعدت اللجنة تعميمات أخرى أبرزها «توعية الرعية بالسياسة الشرعية» للرد على الحازميين أيضا.

وكانت التحقيقات قد كشفت أن «الحازميين» التابعين للمنظر السعودى التكفيرى المحبوس أحمد بن عمر الحازمى، يكفرون العوام، بل إنهم يكفرون بعض أعضاء تنظيم داعش أنفسهم، لأنهم لا يكفرون عوام المسلمين، ويعتبرون أى شخص يختلف معهم كافرا وجب قتاله.

وأثار أصحاب هذا الفكر أكثر من مشكلة داخل قواعد تنظيم داعش لأنهم يدعون لنهج أكثر تطرفا مما يعتنقه قيادات التنظيم، مما دعا قائد التنظيم أبوبكر البغدادى لإصدار أمر بتفيذ أحكام بالإعدام الميدانى بحق بعضهم فى منطقة دير الزور، واتهمتهم اللجنة المفوضة من البغدادى بالاندساس فى صفوف التنظيم لتفجيره من الداخل، ووصفتهم صحيفة «النبأ» المتحدثة بلسان داعش بأنهم «بعثيون وأيتام القيادى القاعدى أيمن الظواهرى».

فردت العناصر «الحازمية» الرافضة بتصريحات متعاقبة على تطبيق «تلجرام»، مطالبين بإلغاء تأسيس اللجنة، ووصفوها بأنها قائمة على بعض الأخطاء الدينية وتطبق قواعد فقهية وأحاديث نبوية غير صحيحة، كما طالبوا بإلغاء صحيفة «النبأ» المتحدثة بلسان داعش.

المصدر : بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق