ترقب إسرائيلى لنتائج المصالحة الفلسطينية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

سادت حالة من الترقب فى الأوساط الإسرائيلية، اليوم، غداة وصول وفد الحكومة الفلسطينية إلى قطاع غزة لتسلم مهامها، فيما دعا وزير التعليم الإسرائيلى نفتالى بينت إلى قطع عائدات الضرائب الفلسطينية المحولة إلى الحكومة الفلسطينية التى اسمها «حكومة حماس التى يترأسها أبومازن»، على حد تعبيره. 

وذكر موقع «والا» الإسرائيلى أن المنظومة السياسية والأمنية الإسرائيلية تتابع بحذر ما ستؤول إليه الأمور، مضيفا أن الأيام القادمة ستكون حاسمة فيما يخص ذلك الوضع.

وأضاف الموقع أن الرابح الأكبر من محادثات المصالحة هى القاهرة، التى ستعيد لنفسها موقعها السابق كراعية للمصالحة الفلسطينية، وتزيد من نفوذها فى المنطقة.

وأشار الموقع إلى أنه فى حين وصفت مصادر إسرائيلية الخطوة بالإيجابية، ومع ذلك فقد شككت المصادر فى أن تخدم هذه الخطوة «إسرائيل» بالضرورة، وبخاصة فى حال اندلاع حرب مستقبلية أو تصعيد بين حماس وإسرائيل»، وفقا لوكالة «صفا» الفلسطينية. 

بدوره، رأى محلل الشؤون العربية فى القناة العاشرة الإسرائيلية، تسفى يحزقيلى أن المصالحة لا زالت غير مكتملة الأركان، وأن هنالك الكثير من المسائل التى لم تحل.

وأشار يحزقيلى إلى أن الرئيس الفلسطينى محمود عباس مستعد لإدارة شؤون غزة، ولكن من غير الواضح كيف سيؤثر هذا الأمر على قضية الأنفاق»، لافتا إلى أن حماس غير مستعدة حاليا لحلول وسط فيما يتعلق بمسألة صواريخها.

إلى ذلك، دعا وزير التعليم وزعيم حزب «البيت اليهودى»، نفتالى بينت إلى قطع عائدات الضرائب الفلسطينية المحولة لـ«حكومة حماس التى يترأسها أبو مازن» على حد تعبيره.
وأضاف بينيت: «نحن لا نتحدث عن مصالحة فلسطينية بل إنضمام أبو مازن لمنظمة إرهابية إجرامية، وتحويل الأموال الإسرائيلية لحكومة حماس يشبه قيام تل ابيب بتمويل تنظيم داعش». 
وتابع «سنجنى صواريخ فوق رؤوسنا مقابل هذه الأموال».

ودعا بينيت، الحكومة الإسرائيلية لفرض 3 شروط كخطوط حمراء قبيل تحويل الأموال، وهى إعادة جثث الجنديين الإسرائيليين أورون شاؤول، وهدار جولدن، واعتراف حماس بإسرائيل ووقف ما سماه «التحريض» ووقف دفع السلطة الفلسطينية رواتب للأسرى فى السجون».

المصدر : بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق