مركز أبحاث إسرائيلى: تقسيم سوريا هو الخيار الأمثل لمستقبل البلاد

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

رأت دراسة صادرة عن مركز أبحاث الأمن القومى فى تل أبيب أن الحل الأمثل لمستقبل هو تقسيمها إلى كيانات مستقلة تابعة للحكم المركزى فى دمشق، مشيرة فى الوقت ذاته إلى أنه يجب على إسرائيل العمل على إقامة منطقة عازلة فى الجنوب السورى بالتعاون مع الأردن وبدعم من واشنطن.

وأوضحت الدراسة أن هذا الاقتراح من شأنه منع حرب أهلية فى سوريا، إلا أنها شددت على أن القوى العظمى تعارض هذا التوجه الذى من شأنه تشجيع أقليات أخرى فى على طلب الانفصال من الدولة الأم، فضلا عن أن المعارضة السورية فى الغرب لا تزال تصرعلى ضرورة وحدة سوريا.

إلا أن الدراسة أكدت أن تقسيم سوريا إلى كيانات مستقلة قد يكون مصيره الفشل، انطلاقا من أن دعم المجتمع الدولى لكل دولة لن يكون منصفا، كما أن هذه الدول «المستقلة» نفسها لن توافق على أن تكون تابعة للنظام المركزى الضعيف فى دمشق، على حد وصف الدراسة.

وفيما يخص موقف إسرائيل، أوصت الدراسة صناع القرار فى تل أبيب بتبنى استراتيجية مشتركة مع الأردن، بدعم أمريكى لإقامة منطقة عازلة فى جنوب سوريا والعمل على زيادة التنسيق مع جهات «إيجابية» مثل الجيش السورى الحر.

وشددت الدراسة على أن إقامة المنطقة العازلة فى جنوب سوريا ستؤدى إلى توثيق الحلف الإستراتيجى بين تل أبيب وعمان.

كما رأت الدراسة أن الأكراد تحولوا إلى القوة المركزية التى انضمت للتحالف الدولى لمحاربة تنظيم «داعش» الإرهابى، إلا أنهم مع ذلك يتعرضون لضغط تركى كبير، حيث تعمل أنقرة على إبعادهم إلى شرق نهر الفرات، متوقعة أن يلجأ الأكراد إلى الحفاظ على إنجازاتهم عبر السيطرة على مناطق جغرافية بسوريا.

من ناحية أخرى، سيطر مقاتلو قوات «سوريا الديمقراطية» التى تدعمها الولايات المتحدة على مقر قيادة تنظيم «داعش» الإرهابى فى الرقة شمال سوريا، وصادروا أسلحة وأجهزة اتصالات خلفها المتشددون، بحسب أعلن القائد الميدانى فى قوات سوريا الديمقراطية كابار ديريك.

وقال ديريك: «نحن الآن موجودون فى حى النهضة، الذى كان موقعا استراتيجيا لداعش، أكثر مراكزهم كانت فى هذا الحى مثل مقرات القيادة ومخازن التموين ومستودعات الذخيرة»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

واستعادت قوات سوريا الديمقراطية مدعومة بضربات جوية للتحالف الدولى 90% من أراضى العاصمة السابقة للتنظيم فى سوريا، فيما لا يزال المتشددون يسيطرون على جيب أخير وسط الرقة.

وبات أكثر من نصف حى النهضة على الطرف الغربى لوسط المدينة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية التى قامت بعمليات تمشيط للمنازل بحثا عن أسلحة أو وثائق خلفها المتشدد. 
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، مقتل 304 من مسلحى تنظيم «داعش» الإرهابى وإصابة 170 آخرين خلال يومين، جراء غارات نفذها سلاح الجو الروسى على مواقع للإرهابيين بالضفة الشرقية لنهر الفرات فى سوريا.

المصدر : بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق