اخر الاخبار غرفة قطر تدعو لحظر استيراد منتجات دول الحصار ومعاقبة مستورديها

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

دعت غرفة قطر، اليوم الثلاثاء، لوقفِ استيراد السلع والبضائع من ، وطالبت الجهات المختصة في الدولة باتخاذ الإجراءاتِ المناسبة إزاءَ الشركات، التي تُورّد السلع والبضائع إلى السوق القطرية من دولِ الحصار، مؤكدة تضامنها ومجتمع  مع مطالب المواطنين والمقيمين بمقاطعة كافة السلع والمنتجاتِ والبضائع الواردة من دول الحصار، وتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع هذه الدول.

وأعلنت الغرفة، في بيان أصدره رئيسها، خليفة بن جاسم آل ثاني، اليوم، إطلاق حملة إعلامية تحت شعار "قطر فوق الحصار" من خلال وسائل الإعلام المختلفة وشبكات التواصل الاجتماعي لترسيخ مفاهيم وقيم وآليات مجابهة .

وأكد البيان دعم الغرفة للاتجاه نحوَ تغيير الثقافة الاستثمارية لمجتمع رجالِ الأعمالِ والانتقال به من ثقافة الاقتصادِ الاستهلاكي القائم على الاستيراد إلى الاقتصادِ الإنْتاجي القائم على التصنيع والإنتاج، وصولاً إلى الاكتفاء الذاتي من السلع والمنتجاتِ الرئيسية.

 ووصف البيان  المفروض من جانب بعض الدول بـ"الجائر" والذي "أحدثَ جُرحاً غائراً في وجدانِ الشعبِ القطري"، حيث استهدف "منع وصول الأغذية والمنتجات الضرورية للحياة اليومية إلى الشعب القطري" مؤكدا أن "الهدفَ الحقيقي لهذا الحصار هو النيل من سيادة واستقلالية قطر وقرارها، وتعطيل عجلة النمو والتقدم التي تشهدها دولة قطر".

وشدد البيان على انتصار "إرادة الشعب القطري، وبدلا من أن يجوعَ الشعب وينهارَ الاقتصاد خلال أيام ويتراجع النموُ وتتوقف عجلةُ المشروعاتِ الاستراتيجية، خاصة مشروعات مونديال كأس 2022، جاءت الأرقامُ مخيّبةً لحسابات وأحلام الذين خططوا للحصار، ودليلا على قوة وصلابة الاقتصاد القطري في الوقتِ ذاته".


مؤشرات اقتصادية

وحول مؤشرات الاقتصاد القطري منذ بدء الحصار في الخامس من يونيو/ حزيران الماضي، قال خليفة بن جاسم في المؤتمر الصحافي: ما زالَ جهازُ قطر للاستثمار، يواصل استثماراته الخارجية التي وصلتْ إلى 335 مليار دولار في مختلف دول العالم، وأعلن الجهاز عن صفقات عديدة قادمة مع عدد من دول العالم وفي قطاعات مختلفةٍ كما أعْلنَت البنوك والمصارف والشركات القطرية عن عقد صفقات هامة في عدة دول، وارتفع عدد الشركات التي تم تسجيلها بوزارة الاقتصاد والتجارة ليصل الى نحوِ 4713 شركة.

 وعلى مستوى التجارة الخارجية، أشار رئيس غرفة قطر إلى افتتاح ميناء حمد البحري بتكلفة 7.4 مليارات دولار وطاقة استيعابية 7.5 ملايين حاوية يمكن تخزينها، وقد استقبلَ الميناء في الشهر الأول للحصار أكثر من 49 ألف حاوية وفي سبتمبر/ أيلول الماضي زاد عدد الحاويات ليصل إلى 84 ألف حاوية.

كما حققَ الميزانُ التجاري لدولة قطر، والذي يمثل الفرق بين إجمالي الصادرات والواردات بعد مرور شهرين على الحِصار، فائضاً مقداره 12.6 مليار ريال، مسجلاً بذلك ارتفاعاً قدره 9 مليارات ريال، أي ما نسبتهُ 45.4 % مقارنة بالشهر المماثل من العام 2016، كما بلغ إجمالي قيمة الصادرات غيرِ النفطية لدولة قطر خلالَ شهر أغسطس/ آب 1.8 مليار ريال مقارنةً بـ 1.3 مليار ريال خلال يوليو/ تموز الماضي وبنسبة زيادة بلغتْ حوالى (35.2%) ومقارنةً بـ (1.5) مليار ريال خلال نفسِ الشهر أغسطس/ آب من العام السابق وبنسبة زيادة أيضا قدرها حوالى 20.3%، مما يُظهر وجود طفرة قياسية في الصادرات غير النفطية تجاوزت مستويات ما قبل الحصار.

وحول المشروعات القائمة قال خليفة بن جاسم، إن الهيئة العامة للأشغال نفذت نحو 95% من خطةِ تطويرِ الطرق السريعة 2017، وارتفع الاعتمادُ على المنتجِ المحلي من 5% إلى 30% بعد الحصارِ، بدورها كشفت اللجنة العليا للمشاريعِ والإرثِ عن مجسم استاد الثُمامَة (سادس ملاعب مونديال 2022) ويتوقع أن يتم الكشف عن ملعبين جديدين قبل نهاية العام الحالي.

كما شهدَ قطاعُ العقارات نمواً ملحوظاً، إذ بَلغْ إجمالي التداولات العقارية خلال مائة يوم من الحصار10.4 مليارات بارتفاع 120% منذ بدء الحصار.

يذكر أن كلاًّ من والإمارات والبحرين ومصر فرضت حصاراً برياً وبحرياً وجوياً ضد قطر في 5 يونيو/حزيران الماضي.

 

اقــرأ أيضاً

المصدر : العربى الجديد

أخبار ذات صلة

0 تعليق