اخبار اليوم مصر وتونس ودروس كرة القدم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

يلعب الأهلى، اليوم، فى الاستاد الأوليمبى بمدينة سوسة التونسية الذهاب للدور قبل النهائى لدورى الأبطال الأفريقى أمام النجم الساحلى.. مباراة تقبل ثلاثة احتمالات.. أن يفوز الأهلى أو يتعادل أو يخسر.. وفى كل الأحوال، وبأى نتيجة، فالمباراة ليست حاسمة أو فاصلة، ولابد من انتظار مباراة العودة فى استاد برج العرب بالإسكندرية..

حتى الناس فى مدينة سوسة لا يتحدثون عن مباراة اليوم باعتبارها الحكاية كلها، إنما يتحدثون ويتساءلون عن النادى الذى سينجح فى النهاية فى التأهل للنهائى الأفريقى.. النجم الساحلى، ناديهم الذى يلتفون حوله ويحبونه ويرونه رمزا لمدينتهم.. أم الأهلى المصرى، الذى اكتسب طيلة السنين الماضية صورة كروية يخشاها التونسيون أو لا يحبونها، بعدما توالت وتعددت مفاجآت الأهلى وانتصاراته على الأندية التونسية سواء فى تونس أو .. وقد تعلم التونسيون من الأهلى درسا كرويا بالغ الأهمية والحساسية أيضا.. تعلموا ألا يفرحوا إن فازوا على الأهلى، اليوم، وإنما عليهم انتظار المباراة الثانية..

وتعلموا من الأهلى أيضا أنه حتى إذا خسروا، اليوم، فى ملعبهم ومدينتهم فستبقى آمالهم قائمة فى أن يفوزوا على الأهلى فى مصر.. أما نحن فعلينا أيضا أن نتعلم من التونسيين درساً لا يقل فى أهميته وحساسيته عما تعلمه التونسيون من الأهلى.. فالأهلى كان فى تونس، الأسبوع الماضى، يلعب أمام الترجى فى استاد رادس..

وحكى لى الكثيرون أن كل الناس هنا فى سوسة تابعوا هذه المباراة فى البيوت والمقاهى كأنها مباراة بين النجم الساحلى والترجى.. شجعوا الأهلى وتعالت صرخاتهم والأهلى يسجل هدف التعادل، ثم هدف الفوز، الذى أطاح بالترجى خارج البطولة الأفريقية.. ولم يتهم أحد أهل سوسة بأنهم أعداء الوطن أو خائنون يشجعون النادى الغريب عنهم وليس الذى ينتمى معهم لنفس البلد ونفس الأرض.. وإذا كان هذا هو ما جرى أثناء لقاء الأهلى والترجى.. فتونس العاصمة بنادييها الكبيرين.. الترجى والأفريقى..

تشجع، اليوم، الأهلى وهو يلعب أمام النجم الساحلى فى سوسة.. وهى كلها أمور طبيعية لا تلفت الانتباه أو تثير انزعاج أى أحد أو أى إعلام أيضا.. تماما مثلما يحدث فى إسبانيا مع الريال وبرشلونة أو فى أى دولة أوروبية أخرى.. وبالتالى لم يقرر تونسى واحد اعتبار نجم الأهلى الكبير، على معلول، خائناً لتونس، لأنه اللاعب التونسى الذى سجل للأهلى هدفا فى مرمى الترجى وأسهم فى صناعة الهدف الثانى الذى أطاح بالنادى التونسى خارج البطولة.. فهم يرون أن على معلول كان يلعب مع الأهلى ضد الترجى وسيلعب، اليوم، ضد النجم ولم ولن يلعب ضد تونس.. فتونس لا يمثلها إلا منتخب تونس فقط.. وإذا كنت أتمنى الفوز، اليوم، للأهلى لأننى أحب الأهلى وأنتمى إليه.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق