اخبار اليوم الحج إلى مصر

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

رغم صبغته الدينية فإن لقاء الأربعاء فى روما الذى يلتقى فيه البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، وزير السياحة يحيى راشد لاعتماد رحلة العائلة المقدسة فى ، تاريخياً أهم حدث سياحى مصرى عالمى، لم تحظ السياحة المصرية بدعم بابوى عالمى على هذا المستوى الرفيع على مدار تاريخها الحديث.

أعجب أن يعلم الرأى العام المصرى والعالمى بهذا اللقاء المهم من خلال تصريح مقتضب للوزير راشد للصديق أسامة كمال على فضائية DMC، ومثل هذا الحدث كان ولايزال يستحق أن يتصدر نشرات الأخبار العالمية، البابا يبارك رحلة العائلة المقدسة فى مصر، هذا حدث دينى لو تعلمون عظيم.

لا أفهم العقلية التى تدار بها مثل هذه الأحداث المهمة، ولا كيف يتم تسويقها، ولا أحداث الأثر العالمى عند حدوثها، ترجمة هذا الحدث العالمى أن البابا يدعو نحو 1.13 مليار مسيحى كاثوليكى حول للحج إلى مصر، أن 51.4 فى المائة من مسيحيى العالم سيلفت البابا أنظارهم إلى رحلة العائلة المقدسة فى الأراضى المصرية، وأن 17.33 فى المائة من سكان العالم سيطلون بأنظارهم على الخريطة لاستكشاف الرحلة المقدسة التى اعتمدها البابا فرنسيس.

هل جرى الترويج لهذه الرحلة مثلاً فى البرازيل باعتبارها حاضنة أكبر عدد من المسيحيين الكاثوليك فى العالم ويتطلعون بأنظارهم إلى الفاتيكان وينتظرون إلهامات بابا الفاتيكان، وبعدها المكسيك والفلبين والولايات المتحدة وإيطاليا؟.

استثمار لقاء الأربعاء لا يترك لوزارة السياحة وحدها، لابد أن تتوفر عليه الحكومة ويوليه الرئيس رعاية خاصة، مثل هذا الحدث إذا أحسن استثماره واستغلاله عالمياً أقطع بأن مصر ستجنى من وراء هذه الرحلة المباركة ما تجنيه المملكة العربية من موسم الحج سنوياً، المسيحيون متشوقون لتتبع رحلة العائلة المقدسة فى الأرض الطيبة.

البابا سيؤدى رسالته الدينية باعتماد الرحلة التى حققت ووثقت تاريخياً ودينياً، ولكن هل نؤدى نحن نصيبنا من الرسالة؟.. ما نقل على لسان الوزير يؤشر على فهمه اللقاء أنه سيدفع فى اتجاه استعادة زخم السياحة الإيطالية إلى مصر، ويعبّر عن سعادته بارتفاع نسبة قدوم السياح الإيطاليين للقاهرة بنسبة 141 فى المائة فى أبريل ومايو، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى، الوزير يبحث عن سائح إيطالى غائب، وأمام ناظريه مليار سائح لا يعرفون عن رحلة العائلة المقدسة فى مصر شيئا؟!.

أشك أن وزارة السياحة المصرية بلغت البرازيل بملصق دعائى واحد، مثل هذه الاستراتيجيات السياحية تحتاج إلى احترافية عالمية أشك أنها تتوفر فى ديوان الوزارة أو مكاتبها السياحية حول العالم، ترويج الحج المسيحى إلى مصر يحتاج إلى فكر احترافى خارج الحدود، كم مكتبا سياحيا مصريا هناك، بل كم وفدا سياحيا مصريا يتكلم لغتهم بلغ حدود القارة البعيدة؟!.

القصد.. البابا فرنسيس بكرمه وفر علينا نصف الطريق، ولقاء الأربعاء سيضع رحلة العائلة المقدسة فى قلب الكاثوليك، والبابا تواضروس، بطريرك الكنيسة المصرية، يرعى هذه الرحلة واعتمدها قبلا ووضعها فى قلب الأرثوذكس، متى يأتى الحجاج المسيحيون إلى مصر؟، لن يأتوا ونحن هاهنا قاعدون!.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق