جديد النهار الاخبارى : النواب الأوروبيون سيتولون مشكلة الفاشية الجديدة في أوكرانيا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

النهار الاخبارى , اخبار اليوم محدثه

اخبار اليوم محدثة :- ذكر أليكسي زابرودين ودميتري لارو، في مقالهما بصحيفة "إيزفيستيا"، أن البرلمان الأوروبي سيعقد جلسة استماع في الشهر المقبل لمناقشة مشكلة الفاشية الجديدة في أوكرانيا.

 كتب زابرودين ولارو:

قررت مجموعة نواب في البرلمان الأوروبي تشكيل لجنة عمل خاصة لمناقشة مسألة انتشار الفاشية الجديدة في أوكرانيا، حيث يُزمع أن تعقد اللجنة أول جلسة استماع لها بشأن هذا الموضوع يوم 27 سبتمبر/أيلول المقبل. هذا ما صرح به منظمو اللجنة، الذين يعتقدون أن من المهم عرض "صورة موضوعية عما يجري في أوكرانيا".

وقد دعا نواب من كتلتي "اليسار الأوروبي المتحد/اليسار-الأخضر لدول الشمال" و"الخضر - التحالف الأوروبي الحر" إلى تنظيم نقاشات دورية بشأن نمو الشعور الراديكالي في أوكرانيا. وقال نائب رئيس لجنة البرلمان الأوروبي لشؤون العلاقات مع روسيا، أحد المبادرين الرئيسين، يرجي ماشتالكا في حديث إلى الصحيفة، إن الهدف الرئيس للاجتماع هو مناقشة مشكلة تشجيع السلطات الأوكرانية بصورة علنية الراديكاليين الأوكرانيين، وغياب تقييم المجتمع الأوروبي لهذه الظاهرة السلبية. وبحسب قوله، سينظر المجتمعون بصورة خاصة في "تمجيد شخصية ستيبان بانديرا ومأساة أوديسا"، التي وقعت في مايو/أيار 2014.

ولم يتم الاتفاق بشأن المدعوين من أوكرانيا، ولكن أصبح معلوما أن الصحافي والمعتقل السياسي رسلان كوتسابا، وأحد محامي والدة الصحافي الأوكراني الذي اغتيل أوليس بوزينا سيحضران الجلسة. كما تم توجيه الدعوة إلى عدد من منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، رُفض الكشف عنها. كذلك، سيُدعى إلى حضور الجلسة ممثل أوكرانيا لدى الاتحاد الأوروبي. كما سيشارك في الاجتماع ضيوف من أوكرانيا، من بينهم زعيم الحزب الشيوعي الأوكراني المحظور بيترو سيمونينكو. وهؤلاء سيقومون بعرض وجهة نظرهم بشأن أسباب تمجيد النازية. وقد تمت دعوة جميع نواب البرلمان الأوروبي. أما الذين سيرفضون الحضور، فيبدو أنهم سينطلقون من أن كل شيء في أوكرانيا "طبيعي".

ويدعو ممثلو المجموعة المبادرة أوروبا، التي تعرف جيدا عواقب الفاشية، إلى ألا تصبح مكانا جديدا لظهور النازية الجديدة. وبحسب ماشتالكا، فإن الأمر المهم هو الحديث عما يجري في أوكرانيا بموضوعية وبراهين، وليس الميل إلى الدعاية أو "نشر معلومات كاذبة".

في هذا الصدد، أوضح المحلل السياسي، مدير مركز الدراسات الأوروبية فلاديمير كورنيلوف للصحيفة أن بعضًا، وخاصة في بلدان أوروبا الشرقية، أصبح يدق منذ فترة ناقوس الخطر بسبب النمو الملاحظ للراديكالية في أوكرانيا. فمثلا، بولندا التي دعمت أحداث أوكرانيا في البداية، بدأت الآن تنتقد بشدة فعاليات الفاشيين الجدد فيها.

antimaidan.ruفلاديمير كورنيلوف

وبحسب كورنيلوف، "كلما زادت مسيرات المشاعل وتفجيرات تماثيل العهد السوفياتي، ومنح أتباع بانديرا ألقاب الأبطال وتغيير أسماء الشوارع تكريما لهم في أوكرانيا، ازداد الرد الأوروبي إيلاما".

هذا، وإن تعظيم شخصيات مثل رومان شوخيفيتش وستيبان بانديرا وتنظيم فعاليات مختلفة من قبل منظمات النازية الجديدة في المدن الأوكرانية، واغتيال أوليس بوزينا وغيره من السياسيين والنشطاء الاجتماعيين، دليل على أن تشجيع أفكار الفاشية الجديدة انتقل إلى المستوى الحكومي في أوكرانيا. وإضافة إلى ذلك، تضع بعض الكتائب المشاركة في الحرب شرق أوكرانيا على ملابس مسلحيها شعارات النازية. وهذا الاتجاه يثير قلق معظم ساسة أوروبا.  

ترجمة وإعداد كامل توما

المصدر : اخبار

أخبار ذات صلة

0 تعليق