اخر الاخبار "أطفئ سيجارتك وخذ وردتك" قصة أردوغان مع التدخين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

يعرف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بكرهه للسجائر. ففي كل مرة يصادف فيها مواطناً مدخناً يحاول أن يقنعه بالعزوف عن التدخين، ويأخذ منه وعداً بذلك، ثم يقوم بكتابة اسمه على علبة السجائر مدوناً أن ذاك التاريخ هو التاريخ الذي أقلع فيه المواطن عن التدخين.

وساهم في إقناع العديد من المواطنين والمشاهير الأتراك بالإقلاع عن التدخين، من خلال الحصول على وعد منهم بعدم العودة من جديد، والحصول على توقيع بذلك.

كما استقبل المقلعين عن التدخين بالقصر الرئاسي بأنقرة، والذي يمتلك فيه خزانة كبيرة من علب السجائر التي يأخذها من المدخنين بعد قطع وعد له والتوقيع على العلبة.

وأعلنت وزارة الصحة التركية، خلال أيام عيد الفطر، عن حملة "أطفئ سيجارتك وخذ وردتك"، ضمن مساعي الحكومة التركية للتخفيف من أعداد المدخنين والمساعدة بالإقلاع عن هذه العادة السيئة.

وجال مرشدون من وزارة الصحة التركية بصحبة أطفال صغار، على الحدائق العامة والمقاهي والشوارع، مصطحبين وروداً وآنية فيها ماء، ليرمي بها المدخن سيجارته ويستبدلها بوردة يقدمها له الأطفال.

ويرى بولانت صوشان، من منطقة الفاتح باسطنبول، أن هذه الحملة مهمة، لكنها غير كافية، إذ يمكن للمدخن أن يرمي سيجارته ويأخذ وردة، لكنه سيعاود التدخين بعد قليل.

وأشار صوشان (40 عاماً)، لـ"العربي الجديد"، إلى أن هناك طرائق كثيرة يمكن أن تساعد المدخن على الإقلاع عن هذه العادة السيئة، سواء كانت حملات توعية وإرشاد مكثفة ومستمرة عبر وسائل الإعلام، أو الاستمرار بفتح أبواب المشافي للمدخنين لمساعدتهم على الإقلاع كما تم أخيراً، أو حتى رفع أسعار التبغ وفرض ضرائب عليها.


ولفت إلى ارتفاع نسبة المدخنين ببلاده، وخاصة من قبل السيدات، رغم مساعي الحكومة التركية، ورئيس الدولة نفسه، للمساعدة على ترك التدخين، مشيراً إلى أنه ورغم انخفاض نسبة المدخنين خلال السنوات الأخيرة، إلا أن تركيا ما زالت تحتل المرتبة 11 عالمياً، بنسبة نحو 24%، بعد أن كانت النسبة 32% عام 2000، نسبة النساء 8%.

وأكدت مصادر لـ"العربي الجديد"، أن العام الجاري سيشهد تكثيفاً للحملة الممتدة حتى العام المقبل، حيث سيتم تعديل قوانين التدخين في الأماكن المفتوحة، وبناء عليه سيمنع التدخين في المطاعم والمقاهي، التي لديها حائط من الزجاج القابل للفتح، كما ستطاول التعديلات على قوانين السماح بالتدخين داخل ما يسمى "الأماكن نصف المفتوحة"، مثل المطاعم والمقاهي.

وأشارت المصادر إلى أن العام الحالي سيركز على التشجيع على نمط الحياة الصحية، وبناء عليه سيتم اتخاذ خطوات هامة في الفترة القادمة، وخاصة في إطار محاربة التبغ والمنتجات التبغية، بعد أن تم منع التدخين في الأماكن المفتوحة التي قد يرتادها الأطفال: ممرات المشي في الحدائق، محيط الآلات الرياضية في الحدائق، ومنع التدخين على بعد مسافة 5 أمتار من أبواب المطارات، ومحطات الحافلات، ومراكز التسوق، والسينما، والمسارح، والمراكز الصحية، إضافة إلى منع التدخين في 30 بالمائة من الأماكن المفتوحة التابعة للمؤسسات الحكومية، فضلاً عن عدم السماح بالتدخين على مسافة 10 أمتار من أبواب هذه المؤسسات.

وكانت أول تغريدة لأردوغان على "تويتر" في 2015 بمناسبة "اليوم العالمي للإقلاع عن التدخين" هي "السيجارة تعرّض صحة الشخص الذي يدخنها، والأبرياء الموجودين في المكان، لخطر سم غادر".

اقــرأ أيضاً

المصدر : العربى الجديد

أخبار ذات صلة

0 تعليق