اخر الاخبار الان استهداف الأقباط قد يؤثر على انتخابات 2018

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

يرى موقع "دي أونلاين" الألماني، أن الحرب التي تشنها على ليبيا منذ 3 سنوات، مبررة ذلك بضربها بؤرًا إرهابية، حرب "بلا جدوى"، مشيرًا إلى أنه منذ عام 2015 قام تنظيم "داعش" وحده بـ5 عمليات إرهابية على الأقباط، كان آخرها حادث "المنيا"، الذي أسفر عن مقتل 30 شخصًا، زاعمًا أن استهداف الأقباط من الممكن أن يُخرج" السيسي" من المنافسة الانتخابية المقبلة.

وأرجع الموقع ضرب القوات الجوية المصرية مواقع إرهابية في شرق ليبيا وخاصة في مدينة "درنة"، عقب الهجوم الإرهابي على الأقباط في المنيا، إلى أنه نوع من تهدئة الرأي العام، وإقناع الناس بأن الحكومة قادرة على العمل، مؤكدًا أن الضرب الجوي على ليبيا مجرد قرار "سياسي" بحت، وفقًا لرأي محلل سياسي وخبير ليبي، لا يريد ذكر اسمه، لانتقاده الأوضاع السياسية في مصر .

وأضاف الخبير أن هذه الهجمات الجوية تؤدي إلى اللا شيء؛ حيث تمارس مصر جميع الوسائل القتالية في ليبيا منذ ثلاث سنوات، وقد قصفت بالفعل أهدافًا في درنة عام 2015، ولكن الإرهابيين لم يتأثروا بشيء وظلوا في منازلهم.

وأوضح الموقع أنه إذا كان النظام في مصر يشن حربًا على ليبيا من أجل الثأر لدماء الأقباط، التي تسيل منذ سنوات، فهذا أمر مشكوك فيه أيضًا، مشيرًا إلى أن تنظيم "داعش" الإرهابي ضرب عدة كنائس في طنطا والإسكندرية في إبريل الماضي، ولم يمر شهر وقتل ملثمون تابعون للتنظيم عشرات القتلى والمصابين في المنيا الجمعة الماضية، قبل بداية شهر رمضان المبارك.

واستطرد الموقع أن الإرهابيين لم يكتفوا بذلك بل قتلوا عشرات المصريين في سيناء وغيرها، ولكن استهدافهم بالتحديد للأقباط في مصر، لزعزعة استقرار الحكومة المصرية، نظراً لأن ملايين الأقباط كانوا دعامة مهمة لـ"السيسي" في 2013؛ حيث نظموا نفسهم كحامٍ له بعد سقوط "الإخوان المسلمين" من الحكم.

وعقّب الموقع أن تضييق الرئيس "السيسي" الخناق على جماعة الإخوان المسلمين "المعتدلة" وأنصارهم، وتعاقبهم خارج البلاد، ينشئ جيلاً جديدًا من المتطرفين، بالإضافة إلى هذه المشكلة الكبرى؛ فالبلاد تحت حكم "السيسي" تمر بأزمة اقتصادية عميقة، فضلاً عن تضاؤل شعبيته منذ العام الماضي.

بينما يشير رأي آخر، إلى أن ليبيا بعد أن أصبحت معقلاً للإرهابيين ومركزًا للاجئين، مما يهدد الحدود المصرية، كان على النظام المصري أن يحاول جاهدًا السيطرة على تلك الحدود؛ حتى يستقر أمن البلاد في الداخل، ووفقًا لهيئة الرئاسة، ضربت الحكومة 300 من المركبات على الطرق الوعرة في الأشهر الثلاثة الماضية وحدها.

في المقابل، ينوه الخبير الليبي، بأن مصر لم تحارب الإرهاب في ليبيا، هي فقط تضرب المدن التي لم تقع تحت سيطرة الجنرال المتقاعد، خليفة حفتر، مثل درنة وغيرها، على حد زعمه.

المصدر : المصريون

أخبار ذات صلة

0 تعليق