تذاكر المنتخب والكونغو.. «حلال لشركات السياحة .. حرام على الجماهير»

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

"خلصت التذاكر" .. "مفيش تذاكر".. تلك العبارات التي تلقتها الآلاف من الجماهير المصرية، وكانت كالصدمة، بعد سماعهم خبر نفاذ تذاكر والكونغو في الجولة الخامسة من تصفيات إفريقيا المؤهلة لكأ س 2018، والمقرر إقامتها على ملعب برج العرب يوم الأحد المقبل.

آلاف الجماهير التي تمنت الحصول على تذكرة درجة ثالثة فقط، ليس أكثر ولا أقل، عادت من أمام منافذ بيع التذاكر حزينة ومكسورة الخاطر، حيث كانت تأمل حضور المباراة لمؤازرة المنتخب المصري في مباراته الهامة والمصيرية.

الغريب في الأمر هو إعلان المسئولين باتحاد الكرة والقائمين على بيع التذاكر في الأماكن المخصصة لها، أعلنوا نفاذ التذاكر في اليوم الأول من نزولها في الأسواق، وكانت المفاجأة أن السوق السوداء قد بدأت عملها كالعادة بعد حصولها على كميات كبيرة من التذاكر لا يعلم احد كيف حصلوا عليها على الرغم من توافد العديد من الجماهير على شبابيك التذاكر ووقفوا بالساعات أملا في الحصول على تذكرة واحدة وهو ما في فشل فيه العديد منهم بعد انتهاء كمية التذاكر التي طرحت.

المفاجأة الكبرى كانت إعلان بعض شركات السياحة الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" وتويتر"، عن برنامج خاص لها يوم المباراة، هو عباراة عن تذكرة درجة أولى لدخول المباراة وشنطة هدية مقدمة عند الحجز بمقر الشركة، وأتوبيس خاص لنقل الجماهير ذهابا وإيابا ووجبة إفطار بتكلفة 600 جنية في حين أن التذكرة ثمنها الحقيقي 300 جنية فقط، فيما جاء العرض الثاني عبارة عن تذكرة درجة ثانية أو ثالثة بثمن 250 جنية في حين أن ثمنها الحقيقي 75 جنية رسميا.

السؤال المهم الآن هو، كيف حصلت تلك الشركات على هذا العدد الكبير من التذاكر في أول يوم فقط فور الإعلان عن نزولها في منافذ البيع المخصصة لها، في حين أن آلاف الجماهير وقفت بالساعات في الشوارع من أجل الحصول على تذكرة واحدة ، ليكون السؤال هل حلال طرح التذاكر لشركات السياحة ، ومن المحرم طرحها للجماهير؟

 

المصدر : بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق