اخبار مصر الان نشاط السيسي في أسبوع: استقبال رئيسي «الروسية للطاقة النووية» و«إيني»

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

تعدد نشاط الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الأسبوع الماضي، فقد استقبل رئيس المؤسسة الروسية الوطنية للطاقة النووية، والرئيس التنفيذي لشركة «إيني» الإيطالية للبترول، وعقد اجتماعا لاستعراض خطط تطوير محور المحمودية، واجتماعا آخرا لمناقشة الموقف التنفيذي لمشروعات التعاون مع الصين، وأجرى حوارا مع ممثلي كبري وسائل الإعلام الصينية، وتلقي اتصالا هاتفيا من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالإمارات، ومن رئيس الوزراء الأيرلندي الجديد، وأصدر قرارا جمهوريا بإنشاء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب.

واستهل الرئيس السيسي نشاطه الأسبوعي باستقبال الدكتور أليكسي ليخاتشوف الرئيس الجديد للمؤسسة الروسية الوطنية للطاقة النووية «روس أتوم»، بحضور الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بالإضافة إلى عدد من مسئولي الوزارة والمؤسسة الروسية.

وأكد الرئيس السيسي تطلع للتعاون مع مؤسسة «روس أتوم» في إنشاء المحطة النووية لتوليد الكهرباء بالضبعة، وأن يمثل هذا المشروع رمزا جديدا للصداقة والتعاون بين مصر وروسيا، أخذا في الاعتبار ما تتمتع به المؤسسة الروسية من خبرة كبيرة وسُمعة عالمية في هذا المجال، كما أكد حرص مصر على البدء في تنفيذ المشروع والانتهاء من العقود الخاصة به قريبا.

وأعرب المسؤول الروسي عن تقديره للتعاون والاتصالات القائمة مع الجانب المصري بشأن تنفيذ مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، مؤكدا الأهمية الكبيرة التي توليها مؤسسة «روس أتوم» لتنفيذ هذا المشروع، مؤكدا تطلع المؤسسة الروسية للبدء في التنفيذ في أقرب وقت.

وتم خلال اللقاء استعراض الموقف النهائي لعقود تنفيذ مشروع المحطة النووية لتوليد الكهرباء بالضبعة.

واستقبل الرئيس السيسي كلاوديو دِيسكالزي الرئيس التنفيذي لشركة «إيني» الإيطالية للبترول، بحضور المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، والمهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، وعدد من مسئولي الشركة.

وأكد الرئيس السيسي خلال اللقاء حرصه على المتابعة الدورية للتقدم الذي تحرزه الشركة الإيطالية في أعمالها في مصر، ولاسيما بحقل «ظهر» للغاز الطبيعي، كما أكد أهمية الالتزام بالجدول الزمنى المُحدد لبدء إنتاج حقل «ظُهر»، موجها وزارة البترول والجهات التابعة لها بمواصلة التعاون المكثف مع الشركة وتذليل أي عقبات قد تواجه أعمال تنمية الحقل.

وعرض الرئيس التنفيذي لشركة «إينى» الأعمال التي تقوم بها الشركة الإيطالية لتطوير حقل الغاز الطبيعي «ظُهر» بالمياه المصرية في البحر المتوسط، حيث تناول ما تم إنجازه من أعمال لإنشاء البنية التحتية والتجهيزات الخاصة بالحقل، والتي تتضمن حفر الآبار ومد شبكات الربط بالمياه الضحلة والعميقة وإنشاء نظم التحكم، وذلك بالتعاون مع عدد من الشركات المصرية.

وأشار «ديِسكالزي» إلى أن الشركة تسعي إلى سرعة تنمية حقل «ظهر» وتطويره، بحيث يصبح جاهزا لبدء الإنتاج قبل نهاية العام الحالي، كما تطرق رئيس «إيني» إلى المشروعات المتعددة التي تُنفذها الشركة في مصر، حيث أوضح أنه تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولي من أعمال تطوير حقل «نورس» بدلتا النيل، كما تحرص الشركة على الاستفادة من الفرص الواعدة المتوفرة بقطاع الطاقة المتجددة في مصر.

وعقد الرئيس السيسي اجتماعا حضره المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، ووزراء الكهرباء والطاقة المتجددة، والدولة للإنتاج الحربي، والاستثمار والتعاون الدولي، والتجارة والصناعة، والنقل، بالإضافة إلى رئيسي المخابرات العامة وهيئة قناة السويس.

وناقش الاجتماع الموقف التنفيذي لمختلف مشروعات التعاون الجاري تنفيذها مع الصين، وذلك في إطار التحضير للزيارة القادمة للرئيس السيسي للصين خلال الأسبوع المقبل، أخذا في الاعتبار ما يجمع بين البلدين من أطر تعاون متنوعة ومتشعبة ومشاركة العديد من الشركات الصينية في مشروعات البنية التحتية التي تُنفذها مصر، بما يعكس تطور العلاقات المصرية الصينية وما تشهده من زخم خلال السنوات الماضية تكلل بالتوقيع على اتفاقية «الشراكة الاستراتيجية الشاملة» في ديسمبر 2014، والبرنامج التنفيذي لتعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة خلال الفترة من 2016 إلى 2021.

وعرض الوزراء الحاضرون كل في مجاله، الموقف الراهن بالنسبة لمختلف المشروعات القائمة مع الجانب الصيني، وما تم توقيعه من اتفاقيات بشأنها، فضلا عن مقترحات وإمكانات التعاون المتاحة في القطاعات المختلفة، وذلك في إطار العمل على تعزيز الشراكة مع الصين في مختلف المجالات، ومواصلة الارتقاء بالتعاون القائم معها خلال الفترة القادمة.

وأكد الرئيس خلال الاجتماع أهمية استمرار جميع الوزارات والجهات المعنية في متابعة تنفيذ أطر التعاون القائمة مع الصين، والعمل على تفعيلها وتطويرها، بالإضافة إلى الانتهاء من بلورة تصورات ومقترحات لتعزيز التعاون المستقبلي مع الجانب الصيني.

وتأتي زيارة الرئيس القادمة للصين تلبيةً لدعوة الرئيس الصيني لمشاركة مصر في الاجتماعات التي تستضيفها بلاده لقمة دول تجمع «بريكس» الذي يضم في عضويته الصين، وروسيا، والهند، والبرازيل، وجنوب إفريقيا، حيث تسهم تلك الدول مجتمعة بحوالي 22% من إجمالي الناتج العالمي، واحتياطي نقدي يفوق 4 تريليونات دولار.

ويهدف التجمع إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء، ولاسيما على المستوي الاقتصادي في إطار المحافل متعددة الأطراف، وقد حرصت الصين على توجيه الدعوة لمصر للمشاركة في اجتماعات «بريكس» نظرا لكونها ضمن الدول ذات الاقتصاديات الواعدة، وذلك في ظل حرص التجمع على تعزيز التعاون والحوار مع الاقتصاديات البازغة والنامية، والعمل على زيادة مساهمتها في هياكل الحوكمة الاقتصادية الدولية.

ومن المقرر أن يتوجه الرئيس السيسي عقب مشاركته في اجتماعات «بريكس» إلى العاصمة الفيتنامية هانوى للقيام بزيارة رسمية، تعد هي الأولى من نوعها لرئيس مصرى في تاريخ العلاقات بين البلدين، حيث من المقرر أن يلتقى بكبار المسئولين الفيتناميين وعلى رأسهم الرئيس الفيتنامي وسكرتير عام الحزب الشيوعى ورئيس الجمعية الوطنية ورئيس الوزراء، بهدف بحث سبل تطوير وتعزيز العلاقات التاريخية التي تربط البلدين في مختلف المجالات.

وأجرى الرئيس السيسي حوارا مع ممثلي كبري وسائل الإعلام الصينية المقروءة والمرئية والمسموعة، وذلك بمناسبة زيارته المرتقبة للصين للمشاركة في اجتماعات قمة «بريكس»، حيث تناول الرئيس مجمل العلاقات المصرية الصينية، مشيدا بالمستوي المتميز للعلاقات بين البلدين والشراكة الاستراتيجية التي تجمع بينهما، كما تحدث الرئيس عن الجهود التي يقوم بها الجانبان المصرى والصينى لتعزيز العلاقات في مختلف المجالات والعمل سويا لتحقيق الأهداف المشتركة لما فيه صالح الشعبين الصديقين.

كما تناول الرئيس خلال الحوار فرص تعزيز التعاون بين مصر وتجمع بريكس الذي يضم كلا من الصين وروسيا والبرازيل والهند وجنوب افريقيا، مشيرا إلى الحرص على تلبية الدعوة الصينية للمشاركة في اجتماعات القمة في ظل الأهمية التي توليها مصر لتعزيز التعاون مع الدول الأعضاء في التجمع، والتي تتمتع بثقل سياسى واقتصادى على الساحة الدولية.

واستعرض الرئيس في هذا الإطار رؤيته فيما يخص سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول النامية لتفعيل وتطوير دورها في هياكل الحوكمة العالمية الاقتصادية ودوائر صنع القرار بها، فضلاً عن تعظيم الاستفادة المشتركة بين تلك الدول من خلال تبادل الخبرات والتجارب سعيا لتطوير قدراتها على الإنتاج والنهوض بالاقتصاد.

وعقد الرئيس السيسي اجتماعا بمدينة الاسكندرية حضره محافظا الأسكندرية والبحيرة، والقيادات الأمنية والمحلية بالمحافظتين، حيث تم استعراض خطط تطوير محور المحمودية، والذي يعد أحد المشروعات التي صدق عليها الرئيس خلال المؤتمر الوطنى الرابع للشباب بالإسكندرية الشهر الماضى.

ويساهم المشروع في توفير شريان مروري رئيسي جديد بمدينة الاسكندرية بما يساعد على تخفيف الكثافات المرورية بها، فضلا عن القضاء على مظاهر الإهمال التي تعاني منها ترعة المحمودية على مدار السنوات الماضية والنهوض بالأوضاع في المناطق المحيطة بمسارها.

ووجه الرئيس السيسي خلال الاجتماع بأهمية الاستمرار في تطوير الخطط الخاصة بتنفيذ المحور بمختلف جوانبها وإعادة عرضها عليه فور الانتهاء منها حتي يمكن البدء في التنفيذ في أقرب وقت وإنجاز المحور الجديد خلال فترة قصيرة.

وتم خلال الاجتماع استعراض الخطط المقترحة لإنشاء محور المحمودية تحت إشراف المنطقة الشمالية العسكرية، والذي سيمتد بطول نحو 21 كيلومترا ليساهم في تيسير المرور بالمحافظة، بالإضافة إلى تقليل الفاقد من مياه النيل، والسيطرة والحد من نمو المناطق العشوائية، كما تم عرض مقترحات تعظيم الاستفادة الاقتصادية من المشروع، بالإضافة إلى خطط إنشاء مجتمعات صناعية جديدة على مسار المحور.

وأكد الرئيس أيضا خلال الاجتماع أهمية أن يتم تنفيذ محور المحمودية بناءً على تخطيط متكامل يشمل إنشاء بعض المنشآت الخدمية على طول المحور، مع توفير وسائل النقل الجماعي، فضلا عن العمل على تعظيم الاستفادة الاقتصادية منه، وكذا مراعاة إنشاء شبكة صرف أمطار منفصلة عن محطات الصرف الصحى بما يضمن منع ارتفاع مناسيب المياه خلال موسم الأمطار.

كما أشار الرئيس إلى أن هذا المشروع يأتي في إطار خطة تطوير وتحديث البنية التحتية ومرافقها على مستوي الجمهورية، منوها إلى أهمية مواصلة العمل على توفير مياه الشرب والصرف الصحي بمختلف المحافظات، بالإضافة إلى تعزيز جهود الارتقاء بالخدمات المختلفة المقدمة للمواطنين.

وتلقي الرئيس السيسي اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الأيرلندي الجديد ليو فارَدكار الذي أكد اعتزاز بلاده بما يربطها بمصر من علاقات متميزة، معربا عن تطلعه للعمل مع الرئيس السيسي خلال الفترة المقبلة من أجل مواصلة تطوير التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات المختلفة.

ووجه الرئيس خلال الاتصال التهنئة لرئيس الوزراء الأيرلندي بمناسبة توليه منصبه الجديد، مؤكداً اهتمام مصر بتعزيز التعاون مع أيرلندا في مختلف المجالات، ولاسيما على الصعيد الاقتصادي، والبناء على ما تشهده تلك العلاقات من تطور على صعيد التبادل التجارى.

وتناول الاتصال عددا من الموضوعات المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل الارتقاء بها، بالإضافة إلى الموضوع الخاص بأحد المواطنين الأيرلنديين من أصل مصري الذي تتم محاكمته لاتهامه في إحدى القضايا، حيث أكد الرئيس في هذا السياق استقلال القضاء المصري واحترام مبدأ الفصل بين السلطات، وذلك في إطار حرص الدولة على ترسيخ دولة القانون والمؤسسات.

كما أكد توفير كافة الضمانات والحقوق للمواطن المذكور، منوها إلى حرص مصر على تسوية هذه المسألة وفقا لما تنص عليه أحكام الدستور والقانون في هذا الشأن وعقب صدور حكم نهائي بات في هذه القضية.

وأصدر الرئيس السيسي القرار الجمهوري رقم 434 لسنة 2017 بإنشاء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب، التي تهدف إلى تحقيق متطلبات التنمية البشرية للكوادر الشبابية بكافة قطاعات الدولة والإرتقاء بقدراتهم ومهاراتهم.

ومن المقرر أن تبدأ الأكاديمية عملها إعتبارا من بداية شهر أكتوبر القادم، ويأتى إنشاء هذه الأكاديمية كأحد توجيهات المؤتمر الوطنى الأول للشباب بشرم الشيخ في نوفمبر 2016، التي أقرها الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وتتبع الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب رئيس الجمهورية مباشرة.

ويكون للأكاديمية مجلس أمناء برئاسة رئيس مجلس الوزراء وعضوية ممثلين عن رئاسة الجمهورية، وزارة التعليم العالى والبحث العلمي، وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، ووزارة المالية، والمجلس الأعلي للجامعات، وعدد من الشخصيات ذوى الخبرة.

وتم الإنتهاء من إنشاء مقر الأكاديمية بمدينة السادس من أكتوبر والذي يتكون من ستة مبانى على مساحة 10 آلاف متر مربع، كما تم تصميم نظام التعليم بالأكاديمية على غرار المدرسة الوطنية للإدارة الفرنسية وبالتعاون مع عدد من الهيئات والمعاهد والمؤسسات العلمية الدولية.

وبالنسبة للقرارات الجمهورية أصدر الرئيس السيسي قرارا بالعفو عن باقي العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة عيد الأضحى والسادس من أكتوبر.

كم أصدر قرارا جمهوريا بتجديد تعيين عاطف عبدالفتاح عيداروس أمينا عاما لمجلس الوزراء لمدة عام.

وبمناسبة عيد الأضحى المبارك أجرى الرئيس السيسي اتصالا هاتفيا بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك ، حيث أعرب الرئيس عن خالص تهنئته بمناسبة حلول عيد الأضحي المبارك، متمنيا لشعب وحكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة كل الخير والتقدم والرخاء، كما أجرى الرئيس اتصالا بأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حيث أعرب الرئيس عن خالص تمنياته لشعب وحكومة دولة الكويت الشقيقة بكل التقدم والازدهار بمناسبة العيد المبارك.

وتلقى الرئيس السيسي اتصالا هاتفيا من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالإمارات، للتهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك، حيث أعرب الشيخ محمد بن زايد عن خالص أمنياته الطيبة لمصر وشعبها بالخير والازدهار والتقدم.

ومن جانبه أعرب الرئيس السيسي عن تقديره للشيخ محمد بن زايد، معربا عن تمنياته بكل الخير والرخاء والاستقرار لدولة الإمارات العربية الشقيقة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وداعياً الله أن يعيد هذه المناسبة على دولة الإمارات وعلى الأمتين العربية والإسلامية باليُمن والخير والبركات.

كما تلقي الرئيس السيسي اتصالا هاتفيا من الملك حمد بن عيسي آل خليفة ملك البحرين، حيث أعرب العاهل البحريني عن خالص تمنياته لمصر، قيادةً وشعبا، بكل الخير والاستقرار والتقدم بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق