اخبار مصر الان وزراء خارجية مصر والأردن وفلسطين: لا بديل لإسرائيل إلا الالتزام بـ«حدود 67»

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

أكد سامح شكري، وزير الخارجية، أن اجتماع الثلاثي لوزراء خاريجة والأردن وفلسطين جاء لاستكمال المشاورات، التي انطلقت في مايو الماضي في الأردن لدعم القضية الفلسطينية وإعلان الدولة الفلسطينية.

وأضاف «شكري» خلال كلمته في مؤتمر صحفي مع وزيري خارجية الأردن وفلسطين، السبت، بقصر التحرير بالقاهرة، لدعم القضية الفلسطينية، وإقرار عملية السلام أن البيان المشترك أكد على ضرورة إعلان الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية بجانب إسرائيل.

وتابع «شكري»: «عدم وجود حسم حقيقي للقضية سيؤثر على استقرار الشعب الفلسطيني»، مشددًا على «ضرورة إيقاف أعمال العنف، ويجب أن تحترم إسرائيل المقدسات الدينية وعدم الاعتداء عليها واحترام المعاهدات الدولية».

ودعا وزير الخارجية المصري «المجتمع الدولي بسرعة التدخل لحل الدولتين، وبرفض العنف، الذي ترتكبه دولة إسرائيل لدفع عملية السلام»، مؤكدًا على ضرورة دعم جهود الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن لإقرار عملية السلام، وأن هذه الاجتماعات ستستمر لدعم القضية الفلسطينية».

وشدد على أن «الإطار الزمني للمفاوضات هو موقف متوافق عليه بين الدول العربية وفلسطين»، موضحًا أن «جولة الوفد الأمريكي ستأتي لمصلحة إقرار الأمن والسلم في فلسطين».

من جانبه قال وزير خارجية فلسطين، رياض المالكي، إن «هذه الاجتماعات هامة للغاية بعد التصعيد الأخير من محاولة إسرائيل بتغيير الوضع القائم والتعدي على المسجد الأقصى»، مشيرًا إلى أن اجتماعات الأمم المتحدة يحتاج إلى رؤية واضحة، وهو ما أعدته الدول الثلاث مصر والأردن وفلسطين».

وتابع: «إسرائيل تقترف إجراءات غير قانونية بعملية الاستيطان كما أنها تسعي لعدم إقرار الدولة الفلسطينية وهو ما يجب التصدي له«، لافتًا إلى أنه «لابد من التصدي من التصعيد الإسرائيلي، والذي من المتوقع أن يكون شرسًا على مدار الأيام القادمة».

وأوضح أنه «يجب أن يكون هناك طرف ثالث في المفاوضات بين إسرائيل وفلسطين، ولابد أن يكون هناك هدف نهائي، ولا يجب أن تستمر إلى ما لا نهاية»، لافتا إلى أن فلسطين تعلمت من أخطاء الماضي، والتي أدت لتعثر المفاوضات».

وأكد وزير خارجية الأردن، أيمن الصفدين أن «القضية الفلسطينية هي قضية محورية وهامة»، مشيرًا إلى أنهم في انتظار وصول الوفد الأمريكي، الذي سيرسله الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للقدس لبحث عملية السلام»

وتابع: «لابد من الالتزام بحدود 4 يونيو 1967، وأن تلتزم إسرائيل بهذه الحدود، ولا تعتدي على المقدسات الدينية، مشيرًا إلى أنه «نحن نثمّن الدور الأمريكي لإقرار عملية السلام، لكن الكرة الآن في الملعب الإسرائيلي».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق