اخبار اليوم سلامة يفتح النار على "الأوقاف" بسبب أموال التبرعات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

عبد الناصر سلامة

عبد الناصر سلامة

حجم الخط: A A A

حنان حمدتو

03 يناير 2018 - 09:54 ص

أخبار متعلقة

#
#
#
#

قال عبد الناصر سلامة، الكاتب الصحفى، إنه وفقا لبيانات وزارة الأوقاف الأخيرة فإن لديها 2 مليار جنيه أموالاً سائلة، و500 مليون جنيه إيرادات سنوية، فضلاً عن أن حصر أراضيها تقدر بقيمة 450 مليون جنيه مرحلة أولى فى 17 محافظة، وبالتالى ستصل فى نهاية الحصر إلى 700 مليون جنيه، كما لديها أسهم فى شركات منذ ثلاثينيات القرن الماضى، وحصص فى صناعات منذ الخمسينيات، مشيرًا إلى أن هذه الأموال وقف خيرى  يجب أن تصرف على كزكاة  وصدقات جارية على الفقراء والمساكين واليتامى أو تقوم مؤسسة متخصصة فى الأعمال الخيرية بإدارة هذا المال للإنفاق من ريعه على عموم المجتمع، كبناء مساجد ومستشفيات.

وأضاف سلامة خلال مقاله الذى نشر بـ «المصرى اليوم» أن  أموال الأوقاف هى  لأشخاص ما أوقفوها أو تبرعوا بها لأغراض الخير وإذا كان هناك فساد فى الإدارة أو فى التعامل عليها، فهو ما يجب تقويمه، لكن ذلك لا يمنح أحد الاستيلاء عليه أو جعله مشاعاً مع أموال أخرى للصرف فى أوجه أخرى بخلاف المصارف الخيرية، فهو ليس كأموال الضرائب، ولا أموال الجمارك.

وأبدى الكاتب الصحفي تعجبه من إدارة الوزارة لأموالها وتساءل: "لماذا تكتنز وزارة الأوقاف أو هيئتها مليارى جنيه فى الوقت الذى تغلق فيه مئات المساجد، هذا هو السؤال، مع الوضع فى الاعتبار أننا نتحدث عن مال وقف خيرى، أى أنه ليس ملكية خاصة للأوقاف، هو ملكية خاصة بالدرجة الأولى لهذه المساجد المغلقة ؟! ".

 وطالب  سلامة  بحُسن إدارة أملاك وأموال الأوقاف، بما يبعدها عن السرقة والشبهات، وكل ما من شأنه العبث بها، كما يجب ألا ننسى طوال الوقت أنها أموال وقف خيري للإنفاق فى مصارفها المحددة، كأموال الصدقات تماماً، وكمصارف الصدقات أيضاً، بما لا يجيز استخدامها فى العاطل والباطل، وهو ما لا يجيزه القانون لذلك  على الوزارة ان تصدر كشف حساب سنويا، بمجمل أعمالها خلال العام، أوجه وحجم الإنفاق، أوجه وحجم الصرف، ما حققته من أرباح، ما حققته من خسائر فى كل مشروع على حدة، لانها ملكية عامة للمواطنين، وليس ملكية خاصة بشخص ما، أو حتى بالدولة الرسمية.


عبد الناصر سلامة

أخبار متعلقة

#
#
#
#

قال عبد الناصر سلامة، الكاتب الصحفى، إنه وفقا لبيانات وزارة الأوقاف الأخيرة فإن لديها 2 مليار جنيه أموالاً سائلة، و500 مليون جنيه إيرادات سنوية، فضلاً عن أن حصر أراضيها تقدر بقيمة 450 مليون جنيه مرحلة أولى فى 17 محافظة، وبالتالى ستصل فى نهاية الحصر إلى 700 مليون جنيه، كما لديها أسهم فى شركات منذ ثلاثينيات القرن الماضى، وحصص فى صناعات منذ الخمسينيات، مشيرًا إلى أن هذه الأموال وقف خيرى  يجب أن تصرف على كزكاة  وصدقات جارية على الفقراء والمساكين واليتامى أو تقوم مؤسسة متخصصة فى الأعمال الخيرية بإدارة هذا المال للإنفاق من ريعه على عموم المجتمع، كبناء مساجد ومستشفيات.

وأضاف سلامة خلال مقاله الذى نشر بـ «المصرى اليوم» أن  أموال الأوقاف هى  لأشخاص ما أوقفوها أو تبرعوا بها لأغراض الخير وإذا كان هناك فساد فى الإدارة أو فى التعامل عليها، فهو ما يجب تقويمه، لكن ذلك لا يمنح أحد الاستيلاء عليه أو جعله مشاعاً مع أموال أخرى للصرف فى أوجه أخرى بخلاف المصارف الخيرية، فهو ليس كأموال الضرائب، ولا أموال الجمارك.

وأبدى الكاتب الصحفي تعجبه من إدارة الوزارة لأموالها وتساءل: "لماذا تكتنز وزارة الأوقاف أو هيئتها مليارى جنيه فى الوقت الذى تغلق فيه مئات المساجد، هذا هو السؤال، مع الوضع فى الاعتبار أننا نتحدث عن مال وقف خيرى، أى أنه ليس ملكية خاصة للأوقاف، هو ملكية خاصة بالدرجة الأولى لهذه المساجد المغلقة ؟! ".

 وطالب  سلامة  بحُسن إدارة أملاك وأموال الأوقاف، بما يبعدها عن السرقة والشبهات، وكل ما من شأنه العبث بها، كما يجب ألا ننسى طوال الوقت أنها أموال وقف خيري للإنفاق فى مصارفها المحددة، كأموال الصدقات تماماً، وكمصارف الصدقات أيضاً، بما لا يجيز استخدامها فى العاطل والباطل، وهو ما لا يجيزه القانون لذلك  على الوزارة ان تصدر كشف حساب سنويا، بمجمل أعمالها خلال العام، أوجه وحجم الإنفاق، أوجه وحجم الصرف، ما حققته من أرباح، ما حققته من خسائر فى كل مشروع على حدة، لانها ملكية عامة للمواطنين، وليس ملكية خاصة بشخص ما، أو حتى بالدولة الرسمية.

المصدر : المصريون

أخبار ذات صلة

0 تعليق