اخبار اليوم وزير لا يعيش معنا!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

الدنيا كلها تعرف أن فى حالة حرب.. إلا يحيى راشد، وزير السياحة.. فهو يتصرف كأنه لم يسمع بهذه الحرب، ولا يعترف بها، ولا يراها، وإذا رآها فإنه يتجاهلها تماماً!

فالرئيس التركى رجب طيب أردوغان يعلنها صراحةً، فى الخامس من ديسمبر الماضى، أن عناصر من داعش تم إرسالهم من منطقة الرقة فى إلى سيناء بشكل مباشر!

أعلنها أردوغان هكذا، بغير مداراة، ولا إخفاء، ولا حتى خجل!.. وهو لم يذكر لنا بالطبع شيئاً عن حقيقة الجهة التى أرسلت، ولا عن الهدف من الإرسال إلى سيناء على وجه التحديد، دون غيرها من المساحات فى المنطقة كلها، بل فى !

لم يذكر شيئاً عن هذا كله، ولكن العقل السليم يستطيع بقليل من الجهد، وشىء من التفكير أن يخمن اسم الجهة التى أرسلت الدواعش إلينا، وكذلك طبيعة الهدف الذى يراد تحقيقه من وراء العملية على بعضها!

غير أن وزير السياحة لم يقرأ كلمة مما صرح به رئيس تركيا، ولو كان قد قرأ لكان قد تصرف فى وزارته على هذا الأساس، ولكان قد راعى أن البلد فى حالة حرب حقاً، وأن عليه أن يجعل من كل قراراته فى مكانه حائط صد فى وجه هذه الحرب!

ولا يتوقف الرئيس التركى عند هذه المرحلة من مراحل عدائه لنا، ولكنه يسارع إلى السودان، فيحصل على حق إعادة بناء وتشغيل ميناء سواكن القريب من حدودنا فى الجنوب، ويقول إن الأتراك الراغبين فى الحج أو العمرة سوف يكونون على موعد مع جولة سياحية فى البحر الأحمر، انطلاقاً من الميناء حتى الوصول بحراً إلى الأراضى المقدسة على الشاطئ الآخر!

يعلن السلطان التركى هذا الكلام على الملأ، وتطالعه الدنيا جميعها.. إلا وزير السياحة عندنا.. ولو كان قد طالعه فعلاً، ثم استوعب معناه، لكان قد تصرف فى مكتبه، كوزير مسؤول عن ملف السياحة فى الحكومة، بطريقة مختلفة مائة فى المائة!

وقبل فترة كان محمود جبريل، رئيس وزراء ليبيا الأسبق، قد طلب منا أن ننتبه إلى حجم الخطر القادم علينا من حدودنا مع بلاده، وكيف أن هناك مَنْ لايزالون يفكرون فى القفز على البلد، من خلال الأراضى الليبية المفتوحة على كل أفق!

أطلقها جبريل، وكررها، وأعاد تكرارها، لعلنا نأخذ حذرنا، وندرك أن بلدنا يخوض حرباً حقيقية «لا هزار» فيها.. ولكن الوزير المكلف بملف السياحة لم يصل إليه أى علم بشىء من هذا كله.. ولو كان قد وصله علم ما كان قد أصدر قبل أيام قراراً بتعيين مستشار سياحى فى باريس، يبدأ عمله فى أول فبراير، ليخرج إلى المعاش فى ٢٣ يونيو من هذا العام!

قرار بمستشار سياحى لمدة أربعة أشهر.. لا غير.. فى فرنسا التى يأتيها من السياح أكثر من عدد سكانها!

قرار يقول بأوضح لغة إن صاحبه لا يعيش معنا.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق