اخبار اليوم مصادر: قداسات عيد الميلاد الأكبر حضوراً رغم الاستهداف

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

قالت الكنيسة القبطية إنها بصدد التنسيق مع القوات المسلحة والشرطة، لتأمين قداس عيد الميلاد المجيد فى كاتدرائية ميلاد السيد المسيح فى العاصمة الإدارية الجديدة، التى قررت الكنيسة إقامة قداس هذا العام بها، برئاسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية.

وقال القمص سرجيوس سرجيوس، وكيل بطريركية الأقباط الأرثوذكس، فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»، إن الكنيسة لم تطبع دعوات عيد الميلاد المجيد حتى الآن، بسبب قلة عدد المدعوين، وسترسل دعوات لمَن يطلبها فقط، وتتأكد من حضوره القداس، نظراً لضيق المكان، الذى يسع 2500 فرد فقط من المسؤولين والمهنئين والمصلين.

وأضاف أن الكنيسة تثق فى قدرات وزارة الداخلية والقوات المسلحة فى تأمين القداس فى العاصمة الإدارية وجميع الكنائس التى ستقيم قداساتها فى الوقت نفسه، وأن هناك عددا من العاملين فى العاصمة الإدارية ستتم دعوتهم إلى المشاركة فى صلاة القداس.

وقالت مصادر كنسية إنه تم إلزام كل الكنائس بتركيب كاميرات مراقبة وبوابات إلكترونية والتعاون مع الأمن وتخصيص عدد من الكشافة والأمن الإدارى لمساعدة الشرطة فى تأمين قداس عيد الميلاد. وأضافت أن الكنائس فى يد الله أولا، وأن الأحداث الإرهابية الأخيرة تجعل المسؤولية كبيرة على الأمن فى خروج القداس ويوم العيد دون خسائر فى الأرواح، وأنه رغم استهداف المصلين، فإن قداسات عيد الميلاد تكون الأكبر عدداً وحضوراً من الأقباط على مدار العام، وأن الإرهاب لن يمنع الأقباط من ممارسة شعائرهم والاحتفال بميلاد السيد المسيح. وعلى صعيد نقل الاحتفالات، قال محمد عبدالجواد، مدير أمن التليفزيون المصرى، إنه تم رفع درجة التأهب القصوى فى (ماسبيرو)، ومنع إجازات قطاع الأمن من منتصف ديسمبر الماضى حتى نهاية يناير الجارى.

وفى الإسكندرية، قال الأب يوحنا جورج، راعى كاتدرائية القيامة للأقباط الكاثوليك، إن البطريرك الجديد لطائفة الروم الكاثوليك فى ، يوسف العبسى، الذى تم التصديق على تعيينه من الرئيس عبدالفتاح السيسى، خلفاً للبطريرك الفخرى، غيريغوريوس لحام، كان قد قدم استقالة مسببة منذ شهور نظرا لظروف صحية تمنعه من الاستمرار فى ممارسة مهامه. وأضاف أن «العبسى» من مواليد دمشق عام 1946، وبعد توليه عدة وظائف رعوية انتُخب رئيساً عاماً للجمعية فى 1999، وأسقفاً فى الدائرة البطريركية كنائب بطريركى ورئيس أساقفة طرسوس شرفاً من قِبَل السينودس فى 2001، ونال السيامة الأسقفية من البطريرك غريغوريوس الثالث، بمعاونة المطران يوحنا منصور والمتروبوليت جوزيف كلاس فى كنيسة القديس بولس فى حريصا فى 2001، وعُيّن نائباً بطريركياً فى دمشق فى 2006.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق