اخر الاخبار كلينتون تكثف هجماتها على ترامب قبل أسبوع من الانتخابات

0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قبل أسبوع من ، كثفت المرشحة الديمقراطية، هيلاري كلينتون، أمس الثلاثاء، هجماتها على خصمها الجمهوري دونالد ترامب، في فلوريدا، الولاية الأساسية التي يحتاج ترامب إلى الفوز بها لضمان طريق له إلى البيت الأبيض، في ظل تقلص الفارق بين المرشحين في استطلاعات الرأي.

وقد بدت كلينتون، البالغة من العمر 69 عاما، واثقة من الفوز وهي تخاطب، مساء أمس، حشود مؤيديها، موجهة انتقادات لاذعة إلى خصمها.

وقالت في آخر مهرجان انتخابي عقدته الثلاثاء في فورت لودرديل إن ترامب "أثبت أنه لا يمتلك الطباع ولا المواصفات المطلوبة ليكون رئيسا".

وذكرت في سينسيناتي، في أوهايو الشمالية، وهي إحدى الولايات الأساسية التي قد تنقلب لصالح الجمهوريين: "تصوروه في المكتب البيضاوي، في مواجهة أزمة حقيقية". وأضافت: "تصوروه يقحمنا في حرب لأنه استاء من شخص ما".

وفي المقابل، أكد ترامب لمؤيديه: "سنستعيد البيت الأبيض"، وذلك خلال تجمعين نظمهما في بنسيلفانيا وويسكونسين، وهما ولايتان مؤيدتان تاريخيا للديمقراطيين يأمل في الفوز بهما.

اقــرأ أيضاً

وقال في ويسكونسين إن هيلاري وزوجها بيل كلينتون "هما الماضي القذر، نحن المستقبل اللامع والنظيف"، فيما ردد آلاف مؤيديه "اسجنوها" كلما تحدث رجل الأعمال الثري عن منافسته التي ينعتها بـ"الكذب والفساد".

وبعدما أكد مرارا أنه لا يثق باستطلاعات الرأي، استشهد بها أخيرا ليقول إن حظوظه "في ارتفاع في كل مكان"، متسلحا باستطلاع للرأي أجرته شبكة "إيه بي سي" وصحيفة "واشنطن بوست" منحه 46% من الأصوات على الصعيد الوطني، مقابل 45% لكلينتون.

وعقب المفاجأة التي أثارها ، الجمعة، بإعلانه عن تحقيقات جديدة في قضية بريد كلينتون الإلكتروني، ذكر المرشح الجمهوري أن منافسته "تواجه مشكلات قضائية متزايدة"، رغم عدم وجود أي معلومات تؤكد هذه الادعاءات.

"
كانت كلينتون تعتزم بث رسالة إيجابية تجمع الأميركيين، لكن عقب إعلان "أف بي آي" بدلت خططها فعادت إلى تركيز على مهاجمة ترامب

"

وكانت كلينتون تعتزم، في الأيام الأخيرة من الحملة، بث رسالة إيجابية تجمع الأميركيين، بعد حملة شهدت الكثير من العدوانية وأثارت انقسامات كثيرة، لكن عقب إعلان "أف بي آي" بدلت خططها فعادت إلى تركيز خطابها على مهاجمة ترامب.

وقالت، في مهرجان انتخابي في دايد سيتي: "قضى حياته ينتقد النساء ويحقرهن ويهينهن ويتعدى عليهن"، محذرة من مرشح "يهين أكثر من نصف الشعب"، وذكرت بالتسجيل الذي تباهى فيه تراب بكلام بذيء بقدرته على القيام بما يشاء لأي امرأة، لأنه "نجم".

ورددت كلينتون: "أظهر لنا من هو حقا. دعونا الثلاثاء نظهر له من نحن".

وفي محطة تالية في سانفورد، هاجمت الملياردير النيويوركي في مسألة الضرائب، فنددت بـ"خطة مريبة" ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أنه لجأ إليها لتفادي دفع ضرائبه.

وبشأن تأثير إعاد فتح مكتب التحقيقات الفدرالي ملف البريد الإلكتروني، قالت أوساط المرشحة الديمقراطية: "ليس هناك ما يشير بنظرنا إلى أن قضية "أف بي آي" تركت أثرا"، استنادا إلى استطلاعات للرأي داخلية بقيت نتائجها طي الكتمان.

وباستثناء تحقيق شبكة "إيه بي سي"، لا تزال استطلاعات الرأي الأخرى تفيد عن تصدر المرشحة الديمقراطية السباق، لكن المعدل الذي وضعه موقع "ريل كلير بوليتيكس" حدد الفارق بين المرشحين بـ2,2 نقطة فقط (45,3% لكلينتون مقابل 43,1% لترامب) على المستوى الوطني.

اقــرأ أيضاً

كذلك تقلص الفارق في عدد من الولايات الأساسية، بينها كارولاينا الشمالية، فيما يتصدر ترامب (70 عاما) في أوهايو وأريزونا، بحسب متوسط استطلاعات الرأي الأخيرة.

وفي سياق ممارسة مزيد من الضغوط على مكتب التحقيقات الفدرالي وترامب، دعا كبير مساعدي كلينتون، الثلاثاء، "أف بي آي" إلى الإفصاح عما يعرفه عن أي علاقات بين مرشح الحزب الجمهوري وروسيا.

واتهم مدير حملة كلينتون الانتخابية، روبر موك، مكتب التحقيقات بعدم الإنصاف من خلال نشر تحقيق في قضية البريد الإلكتروني لكلينتون، مع التزام الصمت بشأن المرشح الجمهوري.

"
تقلص الفارق في عدد من الولايات، فيما يتصدر ترامب في أوهايو وأريزونا، بحسب متوسط استطلاعات الرأي الأخيرة

"

وقال موك متهما، خلال مقابلة على شبكة "سي إن إن" الثلاثاء: "لا يقولون شيئا عن التحقيقات حول دونالد ترامب، لكن عندما يكون الأمر متعلقا بهيلاري كلينتون، ولسبب لا أعرفه، يشعرون بالسرور للتحدث عنه".

وذكرت مصادر مطلعة أن مكتب التحقيقات الاتحادي فتح تحقيقا أوليا، في الأشهر الأخيرة، في مزاعم تشير إلى أن ترامب أو مساعديه ربما قاموا بمعاملات مثيرة للشكوك مع روس أو شركات روسية، لكن المكتب لم يعثر على أدلة لفتح تحقيق كامل. ولم يناقش مكتب التحقيقات هذا التحقيق علنا.

إلى ذلك، يكثف الرئيس الأميركي، باراك أوباما، جهوده لضمان انتخاب هيلاري كلينتون خليفة له. ويركز من أجل نقل الحماسة التي يثيرها بين مؤيديه إلى المرشحة الديمقراطية على عبارة يمكن أن تختصر هذه الرسالة هي: "افعلوا ذلك من أجلي"، وبعدما خاطب الأميركيين: "هل تريدون توديعي بشكل لائق؟ اذهبوا وصوتوا".

ويتمتع أوباما بنسبة شعبية يمكن أن يحسده عليها العديد من الرؤساء المنتهية ولاياتهم (54% بحسب الاستطلاع الأخير لمعهد غالوب). 

وفي الأيام الأخيرة المتبقية له، يجول أوباما في الولايات التي يتوقع أن تشهد المنافسة الأكبر في الاستحقاق الرئاسي في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.

والأسبوع القادم، لن يكون لأوباما متسع من الوقت للعمل على ملفات شائكة في البيت الأبيض، لأن أيامه شبه مكرسة لدعم ترشيح وزيرة خارجيته السابقة. بعد كولومبوس (أوهايو) الثلاثاء، يتوجه الأربعاء إلى رالي (كارولاينا الشمالية)، وإلى ميامي الخميس، ثم جاكسونفيل (فلوريدا)، والجمعة إلى شارلوت (كارولاينا الجنوبية). 

(فرانس برس، رويترز)

اقــرأ أيضاً

المصدر : العربى الجديد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق