اخر الاخبار معركة الموصل: القوات العراقية تتقدم باتجاه حمام العليل

0 تعليق 9 ارسل لصديق نسخة للطباعة

بدأت القوات العراقية، اليوم الأربعاء، هجوماً واسعاً لتحرير بلدة حمام العليل (20 كلم جنوب الموصل)، فيما تتعرّض الأحياء السكنية في البلدة لقصفٍ جوي ومدفعي عنيف.

وأوضح مصدر في قيادة العمليات المشتركة، لـ"العربي الجديد"، أنّ "القوات العراقية انطلقت صباحاً من المحور الجنوبي ، لتحرير بلدة حمام العليل من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)"، مؤكداً اندلاع معارك عنيفة بين الجانبين، عند خطوط الصد الأمامية التي وضعها التنظيم عند أطراف البلدة.

وأشار إلى تعرّض حمام العليل لقصف جوي ومدفعي عنيف، من أجل تأمين تقدّم القوات العراقية المشتركة، موضحاً أنّ قوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية تخوضان المعركة بإسناد من طيران التحالف الدولي.

إلى ذلك، ذكر قائد عمليات "قادمون يا نينوى"، الفريق عبد الأمير جار الله، اليوم الأربعاء، أنّ "القطعات العسكرية تواصل التقدّم في الساحل الأيسر لمدينة الموصل"، نافياً خلال تصريح صحافي، الأنباء التي تحدثت عن وقف العمليات.

ولفت إلى أنّ "القطعات تقوم حالياً بعملية تنظيف المناطق من مخلفات داعش، وتهيئتها لعودة المواطنين"، مؤكداً أنّ القوات العراقية تواصل التقدّم باتجاه تحرير ما تبقى من مناطق الموصل.

"
 القوات العراقية تواصل التقدّم باتجاه تحرير ما تبقى من مناطق الموصل

"

وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم قوات "حرس نينوى"، زهير الجبوري، اليوم الأربعاء، إنّ قواته تفرض سيطرتها حالياً على منطقة العباسية، جنوب شرقي الموصل، والتي تبعد نحو ثلاثة كيلومترات عن مركز المدينة.

وبيّن قيام تنظيم "داعش"، في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء، بشن ثلاث هجمات انتحارية بسيارات مفخخة، استهدفت عناصر "حرس نينوى" المتواجدين في العباسية، من دون وقوع خسائر.

يذكر أنّ قوات "حرس نينوى" تشكلت عام 2015 على يد محافظ الموصل السابق، أثيل النجيفي، باسم "الحشد الوطني لتحرير الموصل"، قبل أن تتحوّل إلى تسميتها الحالية الشهر الماضي.

وتلقت هذه القوة المكونة من نحو 1200 مقاتل تدريباتها على يد القوات التركية الموجودة في معسكر زيلكان ببلدة بعشيقة، شمالي الموصل، كما حصلت على أسلحة وتدريب من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم "داعش".

اقــرأ أيضاً

على صعيد آخر، قررت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الأربعاء، إقالة ضابط عراقي رفيع من منصبه، بسبب الخروقات الأمنية الأخيرة التي شهدتها محافظة الأنبار.

وقال مصدر في وزارة الدفاع، لـ"العربي الجديد"، إنّ "قراراً صدر بإقالة قائد الفرقة الأولى بالجيش العراقي العميد الركن جليل عبد الرضا، وتعيين العميد الركن عبد الستار محمد بدلاً عنه"، مؤكداً أنّ الإعفاء تمّ على خلفية الخروقات الأمنية الأخيرة في محافظة الانبار، والتي أدت إلى تمكّن عناصر من تنظيم "داعش" من السيطرة على مقرات عسكرية وحكومية في  الواقعة ضمن قاطع الفرقة الأولى.

يشار إلى أنّ محمد كان يشغل منصب قائد الفرقة السابعة عشرة بالجيش العراقي.

وأعلنت القوات العراقية في مايو/ أيار الماضي، عن تحرير بلدة الرطبة، غربي الأنبار، من سيطرة "داعش"، لكنّ عناصر من التنظيم سيطروا، الشهر الماضي، على مناطق واسعة من البلدة، الواقعة من الناحية الأمنية ضمن قاطع الجيش العراقي.

اقــرأ أيضاً

المصدر : العربى الجديد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق