اخر الاخبار دعوة في إسرائيل لـ"شراء" الفيتو الروسي

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

دعت مستشارة إعلامية سابقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى "شراء" الفيتو الروسي وتوظيفه في إحباط أية محاولات للمس بإسرائيل في المحافل الأممية. 

وقالت كارولين كليغ، التي تعمل حاليا باحثة في "مركز الدراسات الأمنية" في واشنطن، في مقال نشره موقع صحيفة "معاريف" أمس الثلاثاء، إنه يتوجب على دولة الاحتلال الإسرائيلي التوصل إلى صفقة مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تقوم على استنفار إسرائيل لخدمة المصالح الروسية في الولايات المتحدة، مقابل التزام روسيا بحماية تل أبيب في المحافل الدولية، سيما في مجلس الأمن. 

وشددت كليغ على أنه "يتوجب على دائرة صنع القرار في تل أبيب أن تتواصل مع بوتين، وتعرض عليه استخدام تل أبيب تأثيرها ونفوذها لدى الأغلبية الجمهورية في الكونغرس، من أجل إلغاء العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على روسيا في أعقاب احتلالها شبه جزيرة القرم، مقابل تعهّد موسكو بدعم إسرائيل في المؤسسات الدولية، وذلك عبر التصويت بشكل أوتامتيكي لصالحها". 

وأوضحت المتحدثة، التي عملت محررة بارزة في صحيفة "جيروسلم بوست" الإسرائيلية، أنه لا يوجد ما يشير إلى أن أعضاء الكونغرس سيرفضون العرض الإسرائيلي، على اعتبار أنهم يدركون أنه لا يوجد أي احتمال أن تفضي العقوبات المفروضة على روسيا إلى انسحاب الروس من القرم. 

اقــرأ أيضاً

وأبرزت أن بوتين سيحفظ الجميل لإسرائيل، على اعتبار أن رفع العقوبات عن روسيا سيفضي إلى إحداث طفرة إيجابية في الأوضاع الاقتصادية الروسية، مما يعزز مكانتها العالمية، ومكانة بوتين داخل روسيا، مشددة على "وجوب التحرك من أجل التوصل للصفقة مع بوتين الآن وبسرعة، خشية حدوث مفاجآت قد تسبب الضرر لإسرائيل". 

وحذرت المستشارة الإعلامية السابقة لنتنياهو من أن هناك ما يدلّ على أن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، قد يسمح، في الفترة الفاصلة بين إجراء الانتخابات الرئاسية وتولي الرئيس الجديد مقاليد الأمور في البيت الأبيض، بـ"تمرير مشروع قرار في مجلس الأمن يتعلق بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، أو ضد المشروع الاستيطاني، وهو ما سيشكل تحديا سياسيا وإستراتيجيا لإسرائيل"، موضحة، أيضا، أن الرئيس الأميركي يمكن أن يأمر بالتصويت لصالح قرارات ضد إسرائيل في مجلس الأمن، أو يوعز بالامتناع عن التصويت عليها، مما يسمح بتمريرها. 

وشددت على أن "هناك أهمية قصوى لتحرك إسرائيل من أجل "شراء" الفيتو الروسي، وعدم الاكتفاء بـ"الفيتو" الأميركي"، لأن السماح بصدور قرار "معاد" من مجلس الأمن "ستترتب عليه تداعيات بالغة التعقيد بالنسبة لإسرائيل". 

وقالت إنه "سيكون من الصعب جدا على الرئيس الأميركي المنتخب إصلاح الضرر الناجم عن تمرير قرارات سلبية ضد إسرائيل في مجلس الأمن".

اقــرأ أيضاً

وكان نتنياهو قد اتصل، مطلع الأسبوع الجاري، ببوتين للاحتجاج على التصويت الروسي لصالح القرار الذي اتخذته منظمة الأمم المتحدة للتعليم والثقافة والفنون "يونيسكو"، والذي يرفض العلاقة بين اليهود والمسجد الأقصى. 

يذكر أن صحيفة "ميكور ريشون" الإسرائيلية اليمينية ذكرت، أخيرا، أن مسؤولين إسرائيليين رافقوا نتنياهو، في زيارته الأخيرة لموسكو، بحثوا مع المسؤولين الروس إمكانية أن تقوم موسكو بدعم إسرائيل في المحافل الدولية.  

وفي السياق، امتدح مستشرق إسرائيلي بارز الدور الذي يقوم به بوتين في تأمين المصالح الإسرائيلية في سورية. 

وقال رئيس قسم الدراسات الشرقية في جامعة تل أبيب، الدكتور يرون فريدمان، إن بوتين يعد "شريكا أمينا وموثوقا"، مبرزا أن  سهل على إسرائيل الحفاظ على مصالحها الأمنية والإستراتيجية دون الحاجة إلى مراعاة مصالح إيران و"حزب الله". 

وفي مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" الاثنين الماضي، ذكر فريدمان أن "إسرائيل تدرك أن هناك خلافات جدية بين روسيا وإيران في كل ما يتعلق بالتدخل في سورية"، مشيرا إلى أن "الروس يرغبون في الحفاظ فقط على مناطق شمال غرب سورية، حيث تتواجد المصالح الروسية، في حين أن إيران معنية بإعادة السيطرة على كل سورية". 

يذكر أن رئيس الوزراء الروسي، ديمتري ميدفيديف، سيقوم أواخر الأسبوع القادم بزيارة إلى إسرائيل للاحتفاء بمرور 25 عاما على استئناف العلاقة الروسية الإسرائيلية.

اقــرأ أيضاً


 

المصدر : العربى الجديد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق