اخبار اليوم توابع بيان البرادعي.. سكينة فؤاد تتحدث عن احتجاز مرسي وسبب تأخر دعم الجيش

0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قالت الكاتبة الصحفية، سكينة فؤاد، مستشارة الرئيس السابق عدلي منصور، إن تأجيل إعلان دعم الجيش لإرادة عشرات الملايين قبل إلقاء بيان 3 يوليو 2013 كان من أجل إعطاء جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية العدالة فرصة لـ«يستجيبوا في الدخول مرة أخرى في طرح أنفسهم لإرادة الشعب».
وجاء تعليق «فؤاد» لـ«المصري اليوم»، عقب البيان الأخير الذي أصدره الدكتور محمد البرادعي، الثلاثاء، يوضح من خلاله حقيقه موقفه في 30 يونيو و3 يوليو 2013.

وبسؤال فؤاد، التي شاركت في إلقاء بيان 3 يوليو، عما قيل وقتها عن احتجاز محمد مرسي وفقًا لما ذكره البرادعي، أجابت: «ما فهمته أن هناك تحفظًا لأن الأمور ملتهبة والمخاطر كثيرة جدا، والاحتقان الشعبي فوق التصور، وكانت هناك مخاوف لدرجة كان السؤال الذي يتردد هل خوفا من أن يدعم الجيش إرادة الشعب؟ وكان الموقف شديد الخطورة، ولكن ما أعرفه أنه لم يصدر البيان إلا بعد رفضهم (الإخوان) القاطع الدخول في اختبار واختيار إرادة الشعب».

السيسي يلقي بيان عزل مرسي: سكينة فؤاد - صورة أرشيفية

وتابعت: «لم تكن القضية عزل ولا سجن ولكن تحسبًا لأمور ومخاطر كثيرة، وانتظارا للموافقة على طرح أنفسهم لإرادة الشعب مرة أخرى».
واستكملت: «قلت ما أعرفه عن الاجتماع وإنه كان هناك حرص على حضورهم وكان هناك انتظار حتى الساعات الأخيرة، لإعطاء فرصة أخرى من أجل أن يطرحوا أنفسهم لإرادة الشعب»، لافتة إلى أن جماعة الإخوان رفضت أن «تكون جزءًا من المكون الوطني المصري» و«أظهرت الكراهية والغدر والاتجار بالدماء».

وواصلت حديثها عن احتجاز مرسي، بقولها: «ما فهمته أن الأمر كان مجرد تحسبًا لأي مخاطر، وإذا كنت أنا بعرض عليه يرجع يطرح نفسه في استفتاء، فماكانش عزل ولا حاجة، وكان تحسبًا للحظات القادمة التي كانت مليئة بالمخاطر، وتحسبًا لأي تحركات تضر بالرئيس السابق، فقد كانت لحطة مشحونة بالمخاطر، ودعم الجيش تأخر كما فهمت وعرفت لكي يوافقوا على استفتاء جديد على استمرار الرئيس السابق في الحكم، وهذا أعلن عنه وليس جديدًا».

واختتمت بالإشارة إلى أن «كل ما فعلوه (الإخوان) قبل وبعد 3 يوليو يثبت أن حس الشعب المصري والملايين التي خرجت تسقطه (مرسي) كانت صحيحًا».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق