اخر الاخبار إثيوبيا: حكومة تكنوقراط ومستقلين لأول مرة منذ ربع قرن

0 تعليق 12 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، هايلي ماريام ديسالين، اليوم الثلاثاء، عن تشكيل وزاري جديد يضم، لأول مرة، منذ وصول ائتلاف "الجبهة الثورية الديمقراطية للشعوب الإثيوبية" للحكم قبل نحو 25 عاماً، غالبية من التكنوقراط والمستقلين، ووزير خارجية من قومية "الأورومو".

وجاء الإعلان أمام جلسة للبرلمان الإثيوبي في ، وهو التشكيل الوزاري الثاني لديسالين منذ إعادة انتخابه رئيسا للوزراء في أكتوبر/تشرين الأول 2015 من قبل البرلمان، إثر فوز ائتلاف "الجبهة الثورية"، الذي يترأسه، بالانتخابات الفيدرالية والولائية التي شهدتها البلاد في 24 مايو/أيار 2015.

وتمثلت أبرز ملامح التشكيل الوزاري الجديد، بحسب "الأناضول"، في الإبقاء على 9 وزراء من الحكومة السابقة (من الائتلاف الحاكم)، التي كانت تتكون من 30 وزيرا.

كما تم تعيين 21 وزيرا جديدا، غالبيتهم من التكنوقراط والمستقلين، وذلك للمرة الأولى؛ حيث كانت الشخصيات المحسوبة على الائتلاف الحاكم هي من تسيطر على الوزارات.

وفي التشكيل الوزاري الجديد، ذهبت حقيبة الخارجية لورقنا قبيو، وهو من قومية "الأرومو" خلفا لوزير الخارجية السابق تيدروس أدحنوم، من قومية التجراي، في خطوة تتم لأول مرة منذ وصول ائتلاف "الجبهة الثورية" للحكم؛ حيث كانت حقيبة الخارجية عادة ما تذهب لقومية التجراي.

اقــرأ أيضاً


وحافظ كل من دمقي مكنن على منصبه بالحكومة نائبا لرئيس الوزراء، وسراج فقيسا على رأس وزارة الدفاع، وكاسا تكلى برهان وزيرا للشؤون الفيدرالية، وقيتاجو إمبايي وزيرا للعدل، فيما بقي دبرصيون قبر ميكائيل في وزارة المعلومات والعلوم، وأحمد بيتو بوزارة الصناعة، ويستمر ينقر دسي بالتخطيط الاستراتيجي والشؤون السياسية، وأسملاش هيلي سلاسي بوزارة الشؤون الحكومية، ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية لعبد الفتاح عبدالله.

أما الوزراء الجدد فهم ورقنه قبيو وزيرا للخارجية، وتاقسي تشافو وزيرا لشوؤن الخدمة المدنية، وأبراهام تكستي وزيرا للمالية والتنمية الاقتصادية، فيما عيّن على رأس وزارة التجارة بقلي ملاتو، وفقادو بيني وزيرا للثروة الحيوانية والسمكية، وأياسو أبرها وزيرا للزراعة والثروة الطبيعية، وقيتاهون موكريا وزير العلوم والتكنولوجيا.

"
يأتي التشكيل الوزاري الجديد بعد أسابيع من تعهد رئيس الوزراء الإثيوبي بإجراء مزيد من الإصلاحات في البلاد تشمل الحوار مع القوى السياسية

"

كما عين أحمد شيدي وزيرا للنقل والمواصلات، وأمباجو مكنن وزيرا لتنمية المدن والحضر، وعائشة محمد وزيرة الإنشاءات والتعمير، ومهندي سلشي بقلي وزيرا للمياه والري، وموتما مقاسا وزير التعدين والبترول والغاز الطبيعي، وقمتو دالي وزير البيئة والتغير المناخي. 

أما وزارة التعليم فآلت لشيفراو تكلى ماريام، فيما عين بوزارة الصحة يهو برهاني، وقرما امنتي وزير تنمية المؤسسات الحكومة، وهيروت ولدماريام وزيرا للثقافة والسياحة، ودميتو أمبيسا وزيرة شؤون المرأة والطفل، وريستو يرداو وزيرا للشباب والرياضة، وكبدي تشاني وزير الجمارك والدخل الضريبي، وينقر لنتشو وزير مكتب شؤون الاتصال الحكومي.

ويأتي التشكيل الوزاري الجديد بعد أسابيع من تعهد رئيس الوزراء الإثيوبي بإجراء مزيد من الإصلاحات في البلاد تشمل الحوار مع القوى السياسية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في الحياة السياسية.

وتعتبر هذه التعهدات استجابة لاحتجاجات مناوئة لحكومة البلاد جرت في إقليمي أوروميا (جنوب) وأمهرا (شمال غرب) خلال يوليو/تموز، وأغسطس/آب الماضيين، وطالبتها بتوفير أجواء من الحرية والديمقراطية.

وسبق أن شهد إقليم أوروميا تظاهرات عنيفة في ديسمبر/كانون الأول 2015، وأغسطس/آب 2016، سقط فيها قتلى وجرحى، بعد اعتراض المحتجين على خطط توسيع حدود العاصمة، لتشمل عددًا من مناطق الإقليم، معتبرين أن الخطة "تستهدف تهجير مزارعين من قومية "الأورومو".

ويتمتع أوروميا بحكم شبه ذاتي، ويتبع الكونفدرالية الإثيوبية المكونة من 9 أقاليم، والتي بدأت الحكم الفيدرالي عام 1991، بعد سقوط نظام الرئيس "منغستو هايلي ماريام".

ويقود ائتلاف "الجبهة الثورية الديمقراطية للشعوب الإثيوبية" الحاكم في إثيوبيا (تشكل عام 1989) "جبهة تحرير شعب تجراي"، ويضم بالإضافة إليها 3 أحزاب أخرى هي "الجبهة الديمقراطية لشعب أورومو"، و"الحركة الديمقراطية لقومية أمهرا"، و"الحركة الديمقراطية لشعوب جنوب إثيوبيا".

اقــرأ أيضاً

 

المصدر : العربى الجديد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق