اخر الاخبار عروض مسرحيّة في مهرجان الساقية

0 تعليق 8 ارسل لصديق نسخة للطباعة
اختُتم مهرجان ساقية الصاوي المسرحي في دورته الرابعة عشرة، والذي استمر خمسة أيام من 27-31 أكتوبر/تشرين الأول. إذ افتُتِح المهرجان بمسرحية "العطر"، واختُتِم بمسرحية "الراقصة والبلياتشو".
أهم ما يميز عروض المهرجان، أنّها تقدم معالجات شبابية في الإخراج والتمثيل، وأن مدة العرض لا تزيد عن ساعة واحدة، يقدم فيه الشباب معالجتهم المسرحية للرواية المختارة أمام جمهور يبحث عن المتعة المسرحية التي لا ترهقه مادياً.

في اليوم الأول، افتتح مؤسس الساقية، محمد الصاوي، المهرجان، مشجّعاً المشاركين من الفرق الشبابية على الإجادة وعدم النظر إلى الجوائز؛ فالمهم هو أن يملكوا القدرة على تحقيق طموحاتهم الذاتية والتواصل مع الجمهور.

افتتح المهرجان بعرض مسرحية "العطر"، من إخراج أحمد عفيفي، وهي من أهم أعمال الروائي الألماني، باتريك زوسكيند، والتي تحكي قصة جان باتيست غرنوي الذي ولدته أمه على رصيف السمك، ورمته هناك مغطّى بالحراشف من دون أن تلتفت إليه، مثلما فعلت أربع مرات من قبل، وهي الأم التي حُكم عليها بالإعدام تحت المقصلة. وينتقل غرنوي من مرضعة لأخرى، إلى أن ينتهي به المقام إلى مدام غايار، تلك المرأة القاسية المستبدة.

أما مسرحية "الراقصة والبلياتشو" التي مثلت العرض الختامي للمهرجان، فهي مأخوذة من رواية "أنا المهرج" للكاتب مصطفى حمدي، وبطولة "فرقة المسرحية"، ومن إخراج محمد أشرف.

وتدور المسرحية حول الصراع على السلطة والحكم. وتعالج قصة ملكة تقوم بقتل زوجها الملك، لتنفرد بالسلطة والحكم، ثم تبلغ الميلودراما قمة ذروتها عندما تستدعي الملكة مهرج القصر ليعمل على إبهاجها وإسعادها في نفس لحظة تشييع جثمان زوجها الملك. لكن المهرج الوفي للملك يرفض العمل الشائن، ويأبى استغلاله من قبل الملكة الخائنة. يفاجأ الحاضرون بأن المهرج يتجاوز أحزانه ويبدأ في تأدية دوره المطلوب منه ويمارس ألعابه البهلوانية. ويتصاعد الحدث لنكتشف أن المهرج دس السم للملكة ليقضي عليها، وأن المهرج ما هو إلا الملك الذي كان حياً وأوهمها بأنه قد مات، وظلّ متنكّراً في زي المهرج الملون ليتخلص من زوجته ويحكم منفرداً.

استضاف المهرجان أيضاً عدة مسرحيات أخرى لاقت استحساناً من الجمهور. ففي اليوم الأول، قدم المهرجان مسرحية "جيب الجاكتة" من تأليف وإخراج فتحي النقيب، ثم مسرحية "أوسكار والسيدة الوردية"، من تأليف الكاتب الفرنسي "إريك شيمت" وإخراج عمر رضا. وكان اليوم الثاني من نصيب مسرحية "حريم النار" تأليف شاذلى فرح، وإخراج رضوى شريف. ومسرحية "ثامن أيام الأسبوع" تأليف على الزيدي وإخراج محمد حافظ، ثم مسرحية "يوم من ديسمبر" من تأليف وإخراج أحمد حسن. ثم جاء اليوم الثالث ليقدم المهرجان مسرحية "هي وعشاقها" من تأليف الأديب السويسري فردريش دورينمات، وإخراج محمود حمدي أحمد، ومسرحية "حكاوى خيوط بيضاء" من تأليف حسن أحمد حسن وإخراج أحمد رجائي.

اقــرأ أيضاً

المصدر : العربى الجديد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق