جديد اخر الاخبار اليوم - الثورة حية لا تموت!

0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة

النهار الاخبارى , اخبار اليوم محدثه

اخبار اليوم محدثة :- منذ دقيقة واحدة — الثلاثاء — 1 / نوفمبر / 2016

موقع النهار الاخبارى يقدم لكم كل جديد في الاخبار والرياضة والمنوعات

62 سنة عن الفاتح نوفمبر 1954، هل مازال "جيل الاستقلال" على درب "جيل الثورة"؟ هل فعل "جيل الثورة" ما عليه حتى يستذكر "جيل الاستقلال" ثورة لا يجب أن تـُنسى أو تـُمحى من الذاكرة الفردية والجماعية؟ ماذا استفاد هؤلاء وأولئك تاريخيا على مدار هذه السنوات الطويلة، التي كانت بردا وسلاما، وكانت للتغيير، وكانت لمحطات "خطيرة" وكانت أيضا للانتقال من الجهاد الأصغر نحو الجهاد الأكبر؟

أتذكـّر أننا عندما كنّا صغارا، في أقسام الابتدائي، رافقنا مجاهدين إلى معاقل الثوار، كلّ حسب المنطقة الموجود بها، كلما عاد الفاتح نوفمبر، لكن اليوم التلاميذ والأساتذة في عطلة مسبقة، أي قبل أن تحلّ الذكرى، ينصرف الجميع، ولا يعودون إلاّ في الثاني نوفمبر، وربما تتزامن الذكرى مع عطلة نهاية الأسبوع، فينشغل الصغار ومعهم الكبار باللعب!

من المدرسة، كانت تنطلق "الثورة"، وهناك كان جيل الاستقلال يستمع إلى جيل الثورة، ومنه يستنبط العبر وروح المقاومة والوطنية ويلتزم بمبدإ المجد والخلود لأرواح الشهداء، ولقد تعلـّم التلاميذ معنى الثورة التحريرية، واكتشفوا بشاعة الاستعمار والاستدمار، من دروس تعليمية، ومن شهادات مجاهدين، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا!

حتى التلفزيون والسينما، كانا يحافظان على الثورة، من خلال بث وتكرار أفلام لا تموت، فمن منـّا ينسى أو "يكره" روائع من وزن "معركة الجزائر"، "العفيون والعصا"، "دورية نحو الشرق"، "أبناء نوفمبر"، "الشيخ بوعمامة"، وغيرها من الملاحم الثورية التي أبقت على الثورة حية في دواخل كل الجزائريين من جيلي الثورة والاستقلال.

الأسرة الثورية، بجمعياتها وهيئاتها، ومجتمعها المدني، في القرى والمداشر والمدن، لم تعد بذلك النشاط والوهج، الذي كانت عليه في "زمن ثوري" يكاد يفقد جزءا من بريقه عند جيل أصبح يتأثر بثقافة "الواي واي"، ولا ينساق وراء "من جبالنا"، والحمد لله أن "قسما" مازال يدوّي كل صباح في فناء كلّ مدرسة، وإلاّ لانجرّ الجيل الجديد وراء تفاهات تافهة أكثر من التفاهة التي تسيل لعابه!

للأسف، لم تعد الجبال عند الكثير من هذا الجيل الذي يفكر بمنطق آخر، سوى مناطق للنزهة والاستجمام. وطبعا، فإنه لا يتحمل الوزر وحده، فالكثير من الآباء، والمجاهدين والشهود، صمتوا، إمّا لأنهم انتقلوا إلى جوار ربهم، وهذه مشيئة الله وإرادته، وإمّا لأنهم توقفوا عن سرد تاريخ محفوظ ومحفور في ذاكرة من عاش وعايش فترة استعمارية يجب عدم تناسيها!

ولعلّ أخطر ما في الموضوع، أنه حتى آخر الشهود، انتقلوا إلى نوع جديد من التأريخ والشهادات.. اتهامات وتنابز وتبارز وتشكيك، بين أحياء وأموات، وسطو لانتصارات الآخر، وإخفاء لحقائق مفصلية، وأحيانا الوقوع في التزييف والتضليل، وهذا ما نفـّر أكثر جيل الاستقلال من متابعة جيل الثورة!

الخبر | اخر الاخبار اليوم - الثورة حية لا تموت! - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الشروق اون لاين ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة

السوق الحرة السعودية - اعلانات مبوبة مجانية

ملتقى السعودية

المصدر : اخبار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق