اخبار اليوم منتصف الأسبوع

0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة

■ مصطفى مدبولى: معارضتى الشديدة لفكرة بناء العاصمة الإدارية، مسألة معروفة ومتكررة، ويبدو أنه لهذا السبب حرص منظمو المؤتمر الوطنى للشباب على دعوتى لجلسة حضر فيها معى د. مصطفى مدبولى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، باعتبار أن تلك العاصمة الإدارية الجديدة هى واحدة من المجتمعات الجديدة التى سبق إنشاؤها فى بعض المحافظات فى الصعيد والدلتا والقناة، بدءا من العاشر من رمضان و15 مايو والسادات.. وحتى القاهرة الجديدة والمنيا الجديدة وقنا الجديدة... إلخ. وقد عرض د. مدبولى مزايا وفوائد العاصمة الإدارية الجديدة، وكيف أن تمويلها لن يرهق ميزانية الدولة... إلخ، أما أنا فقد كررت معارضتى سواء لطريقة اتخاذ القرار بإنشائها بعيدا عن البرلمان، وأيضا لما أعتبره من خلل فى الأولويات الواجب مراعاتها فى ضوء الظروف الاقتصادية الصعبة حاليا، والتى تدعونا إلى إعطاء الأولوية للخدمات الأساسية فى التعليم والصحة فى كافة أنحاء مصر. غير أن الجديد فى اللقاء كان هو تعرفى الشخصى على د. مدبولى الذى جمع بين التخصص العلمى الرفيع فى مجاله وبين الأدب الجم، والذى دفعنى لأؤكد للحضور أن اعتراضى الشديد على العاصمة الإدارية لا يقلل أبدا من احترامى وتقديرى لشخص د. مدبولى، فتلك هى أبجديات الممارسة الديمقراطية الليبرالية التى أحرص على ممارستها بلا أى حساسيات.

■ هشام جنينة: الخبر الذى نشر فى أكثر من صحيفة أمس عن منع إذاعة حديث سجله المستشار هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزى للمحاسبات، مع الإعلامى المتميز معتز الدمرداش، على قناة المحور الفضائية، يثير الكثير من علامات الاستفهام، مثلما يثير علامات أكثر للتعجب والأسف. فمن الواضح أن معتز لم يجر الحديث إلا بعد حصوله على موافقة القناة التى يعمل بها، كما يتضح مما نشر أيضا أن المستشار جنينة لم يتطرق إلى ذكر أى شخصيات عامة تناولها عمل الجهاز. غير أنه ذكر فى «المصرى اليوم» (31/10) أن القناة تلقت تصالاً من شخصية ما طلبت أولا حذف أجزاء من الحديث، ثم طلبت حذفه كله. وكانت النتيجة النهائية هى استقالة معتز الدمرداش. هو مشهد مؤسف حقا، يعيد إلى الأذهان حكاية «العفاريت» التى سبق أن حدثنا عنها على سالم فى «عفاريت مصر الجديدة» ولكن يبدو أن تلك العفاريت انتقلت هذه المرة من شرق القاهرة إلى «المحور»!

■ عمرو هاشم: قرأت مقالاً لتلميذى وصديقى العزيز د. عمرو هاشم ربيع فى «المصرى اليوم» (31/10) يعلق فيه على تصريح للدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب قال فيه إنه تمنى لو يعود الزمن للوراء ليوافق على بقاء مجلس الشورى، أى بقاء «الغرفة الثانية» للبرلمان المصرى، غير أن عمرو اعترض على تلك الفكرة مؤيدا الاقتصار على وجود غرفة واحدة للبرلمان، بدون الغرفة الثانية التى عرفت بـ«مجلس الشيوخ» قبل ثورة يوليو، و«مجلس الشورى» منذ عصر السادات. ولكنى أعتقد- من موقع تجربتى المباشرة- أن وجود الغرفة الثانية- أياً كان اسمها- هو الوضع الأفضل، وأن تلك النقطة ربما كانت فى مقدمة التعديلات التى يمكن أن ترد على الدستور المصرى فى أى وقت مستقبلا.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق