اخر الاخبار أوباما ينتقد ترامب والرجال بشكل عام خلال مناسبة في باريس

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

وجه الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، السبت، انتقادا جديدا لخلفه دونالد ترامب حول اتفاق باريس للمناخ خلال لقاء مع قادة في مجالات الإعلام والمال والصناعة في العاصمة الفرنسية.

كما أقر أوباما بتفوق القيادة النسائية لأن «الرجال يبدو انهم يعانون من بعض المشاكل هذه الايام»، ملمحا إلى فضائح التحرش الجنسي التي تعصف بالولايات المتحدة حاليا.

وأعرب أوباما عن اسفه لما وصفه ب«الغياب الموقت للقيادة الاميركية» فيما يتعلق بالتغير المناخي، وذلك خلال حديثه إلى مجموعة من القادة في عالم الاتصال والاعلام والاعلان اضافة إلى اكاديميين وصناعيين ومصرفيين يطلقون على انفسهم اسم «النابوليونيين».

وهو كان يشير إلى تهديد ترامب بالانسحاب من اتفاق باريس للمناخ الذي تم توقيعه عام 2015 ومطالبته باعادة التفاوض حوله.

وفي رد على سؤال يتعلق بمزايا القيادة من اجل المستقبل، احاب اوباما بأهمية «التركيز أكثر على ايصال النساء إلى مراكز السلطة، لأنه يبدو ان الرجال يعانون من بعض المشاكل هذه الايام».

وأضاف الرئيس الديموقراطي السابق البالغ 56 عاما والذي ترك منصبه في تشرين الثاني/يناير الماضي «بدون تعميم، لكن يبدو ان النساء يمتلكن قدرة أكبر من الرجال، ويعود ذلك في جزء منه إلى تنشئتهن الاجتماعية».

واستغل أوباما المناسبة ايضا لصقل رؤيته للامل والتغيير في مرحلة ما بعد الرئاسة، في الوقت الذي يعمل فيه لحشد الدعم لمؤسسته التي اطلقها في ايلول/سبتمبر.

وشدد على ان «أكثر صحة ورخاء واقل عنفا من أي وقت مضى في التاريخ الانساني»، مع «بعض الاشياء فقط التي لا يمكن اعادتها إلى الوراء».

لكنه حذر من أخطار «غياب المساواة المتجذرة بعمق»، وقال انه «من اجل التقدم إلى الامام علينا ان نطور اقتصاداتنا بطريقة تشمل الجميع».
وتناول اوباما السبت الغداء مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي يلتقيه للمرة الاولى بعد دعم حملته الرئاسية.
واتبع ماكرون نفس نهج اوباما في حملته ذات التوجه الشبابي والتركيز على دعم المنظمات الشعبية من اجل اطلاق حركته الوسطية «الى الامام».
وكان ماكرون قد استضاف ترامب كضيف شرف خلال الاحتفال بيوم الباستيل وحاول ثنيه عن الانسحاب من اتفاق باريس إلا انه لم ينجح في مسعاه.
والتقى اوباما ايضا الرئيس السابق فرنسوا هولاند ورئيسة بلدية باريس آن ماري هيدالغو.
ويعتبر اوباما صيدا ثمينا لشبكة النابوليونيين التي تأسست عام 2014 وتضم 3 آلاف عضو إلا انها لا تزال غير معروفة عالميا.
ولم يتم الكشف عن المبلغ الذي تقاضاه اوباما، إلا ان شائعات سرت قدّرت المبلغ ب 400 الف دولار.
وهذا هو المبلغ الذي تقاضاه اوباما من اجل القاء خطاب في احد مصارف وول ستريت في ايلول/سبتمبر الماضي.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق