اخر الاخبار اجتماع احتجاجي بمسجد البرج بعكا القديمة ضد تهويد المدينة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

شاركت وفود من أهالي عكا في الداخل الفلسطيني المحتل، في صلاة الجمعة اليوم، في مسجد البرج بالبلدة القديمة في مدينة عكا بجانب البوابة الشرقية، للتأكيد على الموقف ضد عمليات الهدم والطمس والتهويد وتفريغ المدينة من سكانها العرب.

وعقد اجتماع مباشرة في باحة المسجد بعد صلاة الجمعة، بمبادرة من جمعية فلسطينيات، بعد هدم سينما البستان مطلع هذا الأسبوع.

وافتتح مسجد البرج للصلاة لأول مرة منذ النكبة في شهر مارس/ آذار من عام 2014. وبعد نحو أربع سنوات، عادت مطلع هذا الأسبوع الجرافات لتهدم سينما بستان في حي البرج، ولتبدأ تنفيذ مخطط تهويد عكا وطمس معالمها الحضارية وتهجير أهلها.

ومنذ النكبة، قامت السلطات الإسرائيلية بطمس معالم عكا التاريخية، الحضارية والعمرانية، لكنها لم تجرؤ على هدمها بالكامل، واليوم لأول مرة تتم عملية هدم بالكامل لأحد معالم عكا الحضارية والتاريخية.

وعلى الرغم من أن عائلة الحاجة أم أحمد زيدان كسبت قضيتها التي بدأت قبل أربع سنوات ضد أوامر الإخلاء، وذلك بمساندة الحراك الشعبي، الذي أعاق تنفيذ مخطط تهويد وتهجير حي البرج، إلا أن ذلك لم يبطل ولم يفشل هذا المخطط.

وقال جهاد أبو ريا، مدير جمعية فلسطينيات: "كان هناك مخطط لتهجير لعائلات عكية من حي البرج، وكانت بداية التهجير مع عائلة الحاجة أم أحمد. كانوا قد فتحوا معها ملفاً في دائرة الإجراء وبدأوا في تهجيرها وإخلائها كبداية لإخلاء العائلات العربية في الحي. وكان هناك مخطط أيضاً لطمس مسجد البرج ومنع إقامة الصلاة به. في عام 2014 بدأنا بحراك شعبي كبير على مدى ثلاثة أشهر تقريباً، وفي هذا الحراك شارك عشرات الآلاف من الفلسطينيين، عدا عن الأمسيات والمظاهرات التي جرت هنا. كانت مظاهرات تضامنية من دول وفي الضفة بالأساس كانت حملات شعبية قوية".

وتابع: "الحمد الله نجحنا في أن نبقي العائلات الفلسطينية في مكانها، وأن نمنع إخلاءها. ليس الحاجة زيدان فقط، إنما أوقفنا كذلك مخطط تهجير العائلات الفلسطينية في عكا، ونجحنا لأول مرة منذ النكبة في فتح مسجد البرج والصلاة فيه. وحتى اليوم بعد أربع سنوات هذا المسجد مفتوح وتقام الصلاة فيه. وهذا ثبات على أماكننا المقدسة".

وأشار: "نعلن عن إطلاق حملة للعمل على حماية الأوقاف الفلسطينية بعكا، ونطالب لجنة المتابعة والأحزاب بتبنّي هذا المشروع الكبير، فهذا مشروع وطني كبير لا يمكن بناؤه بحركة واحدة. هذا مشروع وطني كبير نطالب الجميع بإنجاحه".

بينما قالت الحاجة أم أحمد زيدان: "بعد أربع سنوات أنا صامدة في بيتي. سأبقى صامدة ما دام أنا طيبة (حية)، انهدمت سينما بستنا مؤسسة الطلاب الجامعيين. بقي بيتي ومسجد البرج، وإن شاء الله سيبقى. ربي يحماهن بوجود الناس الطيبة وهالجهود الطيبة. اليوم كان حضور جيد مشرف بالمسجد. هذا تهجير. أخذوا نصف البلد، لماذا نسمح بذلك. نحن (منذ) سنوات هنا كيف يأتون من تل أبيب. والقدس كلها تهجير ويطمعون الناس بالمصاري. والناس ما عندها وعي تبيع بلدها. ترضى وتبيع. لو يعطوني مال الدنيا ما ببيع. فهم ساوموني للبيع ولكن لم أرض. لن أبيع بيتي وبلدي والمنطقة. نحن صامدون".

 

اقــرأ أيضاً

المصدر : العربى الجديد

أخبار ذات صلة

0 تعليق