اخر الاخبار رئيس زيمبابوي يلتقي الجيش اليوم بعد تظاهرات حاشدة تطالب باستقالته

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

يلتقي رئيس زيمبابوي، روبرت موجابي، الأحد، هيئة أركان الجيش التي فرضت عليه الإقامة الجبرية، غداة تظاهرات حاشدة طالبت باستقالته.

وقبل الرئيس الزيمبابوي، المتمسك بالسلطة حتى الآن، لقاء هيئة أركان الجيش للمرة الثانية منذ تدخل العسكريين.

كانت زيمبابوي قد شهدت السبت واحدة من أكبر التظاهرات التي نظمت في البلاد منذ الاستقلال ووصول موجابي إلى السلطة في 1980، حيث تجمع عشرات الآلاف من مواطني زيمبابوي في أجواء احتفالية للمطالبة برحيله.

ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها «كفى موجابي.. يجب أن يرحل»، و«ارحل بسلام موجابي»، و«لا لسلالة موجابي»، و«وداعًا أيها الجد».

وقال ستيفانوس كرينوف، المزارع الأبيض الذي طُرد في إطار الإصلاح الزراعي المثير للجدل الذي أطلقه موجابي العام 2000، منذ فترة طويلة لم يحصل شيء مماثل، أي أن نكون سوية، الأكثرية السوداء والأقلية البيضاء المتحدرة من أحفاد المستوطنين البريطانيين.

من جهته، أكد سام ساشيتي، المتظاهر في هايفيلد الضاحية العمالية لهراري، أنه أجمل يوم في حياتي، نأمل في حياة جديدة بعد موجابي.

وفي وسط العاصمة، انتزع شبان لوحة معدنية في شارع تحمل اسم روبرت موجابي وألقوها أرضًا وقاموا بدوسها.

وطوال نهار السبت، حيا المتظاهرون تدخل الجيش الذي سيطر على البلاد ليل الثلاثاء الأربعاء وفرض الإقامة الجبرية على موجابي (93 عامًا)، لكنه منع آلاف الأشخاص من التوجه بعد الظهر نحو القصر الرئاسي، مما جعلهم في حيرة.

وقالت روتندو مايسيري (26 عاما)، العاطلة عن العمل، هذا ليس أمرًا سليمًا، لماذا يمنعنا الجنود من الذهاب إلى القصر الرئاسي؟

وتفرق الحشد في نهاية التجمع بسلام أمام أعين العسكريين الملثمين والمدججين بالسلاح.

ويشكل تدخل الجيش منعطفًا في حكم موجابي الذي اتسم بقمع أي معارضة وبأزمة اقتصادية حادة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق