«إسكان النواب» فى العلمين الجديدة: «مش جايين نقول كله تمام»

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

عمارة: طرح أراضى المنطقة الصناعية بـ250 جنيهًا للمتر.. ومعتز محمود: وجدنا «إنجازًا» فى الصحراء
زار وفد برلمانى من لجنة الإسكان بمجلس النواب برئاسة معتز محمود، مدينة العلمين الجديدة، اليوم، للوقوف على ما تم فيها من إنجازات.

وعقد الوفد فور وصوله اجتماعا مع نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بوزارة الإسكان عبدالمطلب عمارة، الذى استعرض واقع العمل بالمدينة الجديدة تفصيليًا، وهو ما وصفه رئيس لجنة الإسكان معتز محمود بأنه «إنجاز».

وقال عمارة فى الاجتماع: «سعيد جدا بزيارة اللجنة لتشاهدوا إنجازات هيئة المجتمعات العمرانية فى العلمين الجديدة، كواحدة من سبع مشروعات ومدن جديدة نعمل فيها معا بشكل متزامن»، موضحا أن تكلفة خطة الهيئة الأخيرة بلغت 37 مليار جنيه، وخطة 2017/2018 تبلغ 54 مليار جنيه.

وأكد أنه يتم العمل بالمدن الجديدة بنفس نظام العمل فى العاصمة الإدارية وغيرها، قائلا إن مشروعات غرب أسيوط وغرب قنا مدن ذكية أسوة بغيرها، متابعا: «إجمالى مساحة المدينة يبلغ 48 ألف فدان، وليست مدينة صيف فقط وإنما مدينة مستدامة، وتضم منطقة شاطئية تبلغ 7 آلاف فدان، بممشى على الشاطئ يمتد لـ14كم مفتوح لكل فئات الشعب، من المقرر الانتهاء منه خلال عام، بتكلفة تبلغ نحو 500 مليون جنيه».

وذكر عمارة أن المدينة تضم إلى جانب مشروعات الأبراج، والإسكان، منطقة صناعية فى الجنوب على مساحة 9 آلاف فدان وقد تم فتحها أمام المستثمرين، مقابل 250 جنيهًا للمتر، ومن المقرر خلال شهر ونصف تنفيذ البنية التحتية بها، مضيفا: «الجامعة الأهلية بالمدينة على مساحة 60 فدانًا، بالإضافة إلى الـ Old city الترفيهية على غرار المشروعات المماثلة فى لندن ودول أوروبا». واستعرض عمارة تفاصيل ما ذكره عبر فيلم تسجيلى عن المدينة.

من جانبه، علق النائب معتز محمود، قائلا: «مفترض نقوم بدورنا الرقابى والتشريعى خصوصا فى ظل قيام الدولة بمشروعاتها القومية، مش جايين نقول كله تمام، جايين نشوف مدى الجدية والعائد من ورائها، وتذليل العقبات إن وجدت».

وأردف: «المشروع جيد بقدر تحقيق أهدافه فى عمل كثافة سكانية وإحياء الساحل الشمالى الذى تم إنفاق المليارات عليه ولا نستخدمه إلا شهرين سنويا»، لافتا إلى أن المشروع من المفترض أن يحقق إلى جانب الهدف الاقتصادى، هدفا أمنيا من خلال الامتداد العمرانى على الحدود الغربية.

وتساءل محمود: «ما الآلية لتحقيق الكثافة السكانية؟ وهل هناك تسهيلات للمستثمرين؟ وما إذا كانت هناك أراضٍ صالحة للزراعة؟ وهل هناك خطة لإنشاء ميناء خلال الأعوام المقبلة؟»، مكملا: «الهدف الأساسى ليس مدينة استجمام ولو معمول كدة هيبقى مشروع فاشل.. يهمنا المناطق الصناعية والمدارس والجامعات.. أنا متفاءل بالشرح، ودورنا أن نقيم ما يجرى ونبحث مدى جديته، ثم نساعد لتحقيق الأهداف المرجوة من خلال التشريع».

المصدر : بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق