أبرزهم زيدان وسيلفا وفرانشيسكو.. وجوه جديدة من المدربين تسطع في سماء أوروبا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

جيل جديد من المدربين الشباب يدخل دائرة اهتمامات كبرى الأندية الأوروبية بعد النجاحات التي حققوها مع أنديتهم والوصول بهم إلى مراكز متقدمة في الدوريات الخمسة الكبرى، ولما لا يسعون إلى الفوز بها والمنافسة عليها.

ومن أبرز تلك الأسماء لابد من ذكر اسم زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد الإسباني، فالمدرب الفرنسي في أول تجربة له في التدريب فاز بكل شئ مع الفريق، فصاحب ال45 عاما، حصد الدوري والكأس والسوبر في إسبانيا، وحصد لقب دوري أبطال أوروبا، وحصد أيضا لقب أفضل مدرب في رغم صغر سنه ليكون بداية لجيل جديد من الشباب اللذي اقتحموا عالم التدريب.

ويأتي ضمن القائمة، هازنهاتل مدرب لايبزيج الألماني صاحب ال 50 عاما، الذي صعد بهم من دوري الدرجة الثانية لينافس علي الدوري الألماني ويحصد لقب الوصيف في أول موسم له، ويكون منافس قوي لبايرن ميونخ وكبار المانيا، ويجعل من لايبزيج اسما يخشاه الجميع في ألمانيا.

وللدوري الأقوى أيضا نصيب من جيل الشباب، فماركو سيلفا مدرب واتفورد الإنجيلزي قام بعمل طفره في النادي الذي كان ينافس على الهبوط الموسم الماضي، حيث يحتل واتفورد هذا الموسم المركز الثامن،  فصاحب ال 40 عاما، قام بعمل فريق متكامل بأقل الإمكانيات حتى يكون منافسا قويا في الدوري ومرعبا للفرق الكبار.

وأيضا في الدوري الإنجليزي يوجد شين ديتش، مدرب بيرنلي، الذي قام بتشكيل فريق مفاجئ للجميع بكل المقاييس، فقبل بداية الموسم من كان يسمع عن بيرنلي يسأل هل يصمد في الدوري أم لا و لكن الآن بيرنلي في المركزالسابع بفارق ثلاث نقاط عن تشلسي الرابع.

وفي إيطاليا يتحدث الجميع عن إيزبيو دي فرانشيسكو صاحب ال48 عاما، مدرب روما، بعد الآداء الرائع للفريق في الدوري ودوري الأبطال، وإحراج بطل انجلتر تشلسي والفوز عليه بثلاثية نظيفة، مساء أمس، الثلاثاء، وحصاد صدارة المجموعة حتى الآن،غير المنافسة القوية في الدوري، فبعد رجيل سباليتي عن روما لم يتوقع أحد ما فعله فرانشيسكو هذا الموسم مع روما.

وبالعودة مرة أخرى إلى ألمانيا، نجد أندري بريتنرايتن النمساوي صاحب الـ 44 عاما، مدرب هانوفر، الذي صعد بالفريق من دوري الدرجة الثانية ليكون منافس قوي علي الدوري ويعيد تاريخ هانوفر من جديد بعد إحراج كبار ألمانيا وأقرب مثال الفوز علي دورتموند 4/2 الجوله قبل الماضية.

وتعتبر الحالة الأغرب والتي يجب الوقوف عندها هو يوليان ناجلزمان، مدرب هوفنهايم، الذي جاء في نهاية الموسم قبل الماضي لينقذ الفريق من الهبوط، ثم يتحول إلى منافس قوي ويحصد المركز الرابع في الدوري الموسم الماضي ويستمر في المنافسة هذا الموسم رغم صغر سنه.

فهذا الجيل الجديد من المدربين استطاع أن يعبر عن نفسه بأقل الإمكانيات و ينذر كبار أوربا بوجود جيل لا يقل عنهم شيء.

المصدر : بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق