اخبار اليمن الان اشتباكات ”ردمان” توسع الخلافات بين صالح والحوثي ومصدر يؤكد” المعركة هي الألى ولن تكون الأخيرة”

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

قال مصدر يمني إن الاشتباكات التي جرت بين قبيلة آل عواض بمحافظة البيضاء، مع الميليشيات الانقلابية، وانتهت بطرد المشرف الذي عينته جماعة الحوثي، ولاحقت الميليشيات إلى خارج حدودها بعد مواجهات شرسة هي الألى ولن تكون الأخيرة.

 

وكانت معارك عنيفة اندلعت بين عناصر قبلية يقودهم الشيخ محمد أحمد سالم العواضي، شقيق القيادي في المؤتمر الشعبي العام ياسر العواضي، ونجل أحد مؤسسي الحزب ومن المقربين من صالح، انتهت بوساطة قبلية وقعت اتفاقاً من 4 بنود ينص على انسحاب مسلحي الحوثي من حدود آل عواض في مديرية ردمان وتأمين القبائل لها.

 

وطالب المصدر الشرعية أن تعمل على دعم تحركات القبائل بما يضمن ولاءهم للحكومة».

 

وأوضح في حديثه لـ" الشرق الاوسط" رجال القبائل في بيانهم أنهم قادرون على حماية مناطقهم، ولن يسمحوا بزعزعة أمن المديرية واستقرارها، مع التأكيد على أن المساس بالنظام الجمهوري خط أحمر، وهذه رسالة موجهة من آل عواض إلى ميليشيات الحوثي تؤكد وقوفهم في صف علي صالح الذي يخوضون معه المعارك في الجبهات ضد الشرعية.

 

 

وقال المصدر إن مناوشات تحدث بين الحين والآخر بين الميليشيات الانقلابية وبين مسلحي آل عواض، في وقت يرى فيه محللون أن معركة صالح والحوثي القادمة ستكون لصالح علي عبد الله صالح؛ ما دام للأخير قوة قبلية استطاع بناءها والاحتفاظ بولائها إلى اليوم، وهي اليوم تقدم «كارت إنذار» للحوثيين.

 

وتنظر آراء مؤيدة للشرعية لما يحدث في ردمان على أنه معركة تحرير للمديرية من الميليشيات الانقلابية، لكن البيان الذي صدر عن قبائل آل عواض يوم الأحد سعى للتقليل من شأن الصراع وأظهر ولاء القبيلة للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

المصدر : المشهد اليمني

أخبار ذات صلة

0 تعليق