جديد النهار الاخبارى : آمال الأطرسي: كتابي كان بلسما لجروحي… وشفاء لنساء عانين في الظل

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

النهار الاخبارى , اخبار اليوم محدثه

اخبار اليوم محدثة :- موقع النهار الاخبارى نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

بعد رحلة طويلة وصراع مع ترسبات فكرية، وبعد معاناة ناتجة عن ثمتلات ثقافية للمرأة، وبعد سفر طويل انتقل بها بين المغرب وفرنسا، تألقت الكاتبة المغربية المقيمة في فرنسا أمال الأطرسي في أن تستشرف المستقبل بقوة امرأة أمازيغية مغربية تتنفس الحرية وتتوق إليها في نسقها الإنساني، وفي حديث عن قصتها المثيرة التي روتها للعالم بحبر معتق لمعاناة عميقة في كتابها “الذئبة المسلمة”، قالت أمال الأطرسي إن” كتابي كان بلسما لجروحي، وشفاء لنساء عانين في الظل”.

أمال في تصريح خصت به “برلمان.كوم” ” أكدت أن النساء عبر تواصلن معها بعد أن قرأو كتابها، وكأنه كان لسانهن، فالمرأة العربية عانت كثيرا ولازالت من النظرة الدونية لها، ومن التصورات التي تجعل من المرأة سواء عاهرة أو عبدة.

وأضحت آمال ، أن هناك نساء يعانين في الظل وليست لديهن الجرأة للثورة على كل العوامل التي تجعل منهن مواطن من الدرجة الثانية، بل أكثر من ذلك معظمهن تساهمن في إعادة إنتاج نفس النسق، وتوطيد ذكورية تاريخية، وبهذا الصدد قالت” جدتي كانت تقول إن النساء لا ينفعن في شيء بدون رجل يسترهن”، مما يجعل المرأة كائن لا قيمة لهأة لا قيمة لها، مضيفة أن الجهل ساهم أيضا في تصور جدتي وفي إعادتها لإنتاج.

وأضافت آمال أنه وللأسف اليوم وعلى الرغم ن أننا في 2017، فالمرأة لازالت مبرمجة على أن تكون تحت وصاية وفي خدمة الرجل، وعندما نقدم المرأة لا نقدمها ككائن قائم بذاته، بل ككائن يرتبط بأدوار اجتماعية محددة، فمثلا في عيد ميلاد المسيح في فرنسا عندما نزور الأماكن المخصصة لهدايا الأطفال نجد الجهة المتعلة بالشابات، تقدم آلة الغسيل، وكل الأشياء المرتبطة بالأعمال المنزلية، مما تعتبره الذئبة المسلمة استخفافا واحتقارا لدور المرأة الذي يعد أسمى مما هو منزلي.

وفي جوابها على سؤال ماذا يمكن للمغاربة المقيمين بالخارج أن يقدموا لبلدهم على مستوى التغيير، قالت آمال إن مساهمتنا انتقلت بين مرحلتين واضحتين، فمرحة لملك الراحل كان الأمر صعبا، لكننا اليوم في عهد محمد السادس نرى أن التغيير أصبح يأخذ مكانه، فمن كان يظن يوما أن المدونة سيتم إصلاحها، وستتمكن المرأة من الحصول على حقوق كانت تحلم بها وهي أبسط الحقوق.

وأضافت أنه على الرغم من التقدم الملموس الذي عرفه المغرب، إذ أصبحن نرى النساء في الفضاء العام، المكان الذي كان حكرا على الرجال، فإنه على مستوى القوانين لازال المغرب بحاجة إلى أعمال كثيرة خاصة على مستوى الحريات الفردية، وعلاقة الرجل بالمرأة على وجه الخصوص، فكيف يعقل أنني أعيش مع رفيقي على مدى سنوات، ولدينا أبناء، وعندما ذهبت يوما ما إلى الدار البيضاء برفقة زوجي وأولادي منعوني من حجز غرفة في فندق لأنني لم أقدم مع جواز سفري عقد زواجي.

ويذكر أن آمال التي لم ترغب في الأضواء ولم تبحث عنها، بل كانت عاشقة لشمس المساواة لعلها تحرق كل أنسجة الظلام وتدع، أمال  اسم على مسمى لأمل قادم لا يوقفه شيء أمام إرادتها القوية، أصدرت كتابها المشهور”الذئبة المسلمة”عام 2014، وكان له أثر كبير في تسليط الضوء على وضعية النساء سواء في المهجر أوفي البلد.

موقع النهار الاخبارى نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

الخبر | النهار الاخبارى : آمال الأطرسي: كتابي كان بلسما لجروحي… وشفاء لنساء عانين في الظل - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : برلمان المغرب ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

المصدر : اخبار

أخبار ذات صلة

0 تعليق