تركيا تفتتح فى الصومال أكبر قاعدة عسكرية خارج حدودها

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

افتتحت تركيا أكبر قاعدة عسكرية لها فى الخارج فى العاصمة الصومالية مقديشو، أمس، فى توطيد لعلاقاتها مع الصومال وتأسيس وجود لها فى شرق إفريقيا.
وقال مسئول تركى كبير قبل مراسم الافتتاح فى مقديشو إن «الضباط الأتراك سيتولون تدريب أكثر من 10 آلاف جندى صومالى فى القاعدة»، مضيفا أن «إقامة القاعدة يتماشى مع أولويات أنقرة فى توسيع نطاق مبيعاتها من السلاح إلى أسواق جديدة، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء.
من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان التركية خلوصى أكار، فى كلمته خلال حفل الافتتاح، إن «تركيا استنفرت الإمكانيات والمصادر التى تمتلكها، من أجل إخوتنا الصوماليين فى طريق إحلال السلام والاستقرار انطلاقا من مبدئها القائم على حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية». وأكد خلوصى أن «تركيا تهدف من خلال افتتح أكبر مركز عسكرى لها خارج البلاد فى مقديشو إلى تقديم ما بوسعها من أجل ضمان أمن واستقرار الصوماليين».
بدوره، وجه رئيس الوزراء الصومالى حسن على خيرى، الشكر للحكومة التركية، وقال إن هذه القاعدة تساعد الحكومة فى «إعادة بناء قوة وطنية لا تقوم على أساس قبلى، بل قوات مدربة جيدا تمثل الشعب الصومالي».
وتضم القاعدة التى تكلفت 50 مليون دولار، ثلاث منشآت وهى: أكاديمية حربية ومدرسة ضباط صف ومركز تدريب. وتهدف للمساعدة فى إنشاء جيش صومالى قوى قادر على مواجهة حركة الشباب الإسلامية المتشددة وغيرها من الجماعات المسلحة.
وينتشر فى الصومال أكثر من 20 ألف جندى من قوات الاتحاد الأفريقى ودول أجنبية أخرى لمحاربة حركة الشباب. وهناك عدد من القواعد العسكرية الأجنبية فى الصومال بالفعل.
وتقوم الإمارات حاليا بتشييد قاعدة عسكرية كبيرة فى «أرض الصومال» التى أعلنت استقلالها عن الصومال ولم تنل اعترافا دوليا بعد، وفقا لموقع هيئة الإذاعة البريطانية «بى.بى.سى».
ويقول المحللون إن تركيا وجدت شريكا جاهزا فى الصومال، بعد تعثر السياسات الخارجية لتركيا فى أعقاب ثورات الربيع العربى. وقال سنان أولجين، الباحث الزائر فى مركز أبحاث كارنيجى للسلام الدولى إن الصومال دولة يمكن أن تمثل أهمية لتركيا دون أن تضطر بالضرورة إلى التنافس مع قوى إقليمية أو عالمية»، مضيفا أن «تركيز أنقرة الأساسى على المساعدات وليس المساعدات الأمنية أو الدعم العلنى للأحزاب السياسية ساهم فى بناء الثقة».
وبذلت أنقرة جهودا ضخمة فى مجال المساعدات الإنسانية فى ذروة مجاعة عام 2011، وتشيد مدارس ومستشفيات وبنية تحتية وتقدم المنح للصوماليين للدراسة فى تركيا.

المصدر : بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق