اخر الاخبار الان ملثمون يهاجمون مركز اقتراع بـ"زجاجات البول" والبيض فى كتالونيا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

الشرطة الإسبانية امام مراكز الاقتراع فى كتالونيا

الشرطة الإسبانية امام مراكز الاقتراع فى كتالونيا

حجم الخط: A A A

وكالات

01 أكتوبر 2017 - 11:19 ص

أخبار متعلقة

#
#
#
#

أفادت صحيفة "البيروديكو" الكتالونية،أن 4 ملثمين هاجموا مركز اقتراع منذ قليل بإلقاء الحجارة والبيض وزجاجات "بول" على الناخبين، فى محاولة لعرقلة سير الاستفتاء على انفصال إقليم كتالونيا عن الحكومة الإسبانية.

وذكرت الصحيفة ،أن مركز التصويت الكائن فى إحدى مدارس بارى إسباني بوتكسيت، بشارع مارميلا فى برشلونة تعرض لهجوم من قبل الـ 4 ملثمين، مشيرة إلى أن تلك المحاولات تزامنت مع اشتباكات متفرقة وقعت بين عناصر الأمن والناخبين، حيث تعتبر حكومة مدريد الاستفتاء غير شرعي.

وأضافت أنه قبل ساعة من ذلك الحادث، قامت مجموعة أخرى أو ربما نفس المجموعة باقتحام مقر وكالة ريزيدوس، في شارع دوكتور روكس، وهى أيضا مقر انتخابى.

ويثير الاستفتاء خلافات فى الإقليم الغنى الواقع بشمال شرق إسبانيا، إذ يضع المسئولين الكتالونيين فى مواجهة الحكومة المركزية فى واحدة من أكبر الأزمات التى تشهدها إسبانيا منذ تفعيل الديمقراطية، بعد وفاة الديكتاتور فرانسيسكو فرانكو، فى 1975، كما يثير انقسامات بين الكتالونيين أنفسهم، وإن كانت غالبية كبيرة منهم ترغب فى تسوية المسألة فى تصويت قانونى.


الشرطة الإسبانية امام مراكز الاقتراع فى كتالونيا

أخبار متعلقة

#
#
#
#

أفادت صحيفة "البيروديكو" الكتالونية،أن 4 ملثمين هاجموا مركز اقتراع منذ قليل بإلقاء الحجارة والبيض وزجاجات "بول" على الناخبين، فى محاولة لعرقلة سير الاستفتاء على انفصال إقليم كتالونيا عن الحكومة الإسبانية.

وذكرت الصحيفة ،أن مركز التصويت الكائن فى إحدى مدارس بارى إسباني بوتكسيت، بشارع مارميلا فى برشلونة تعرض لهجوم من قبل الـ 4 ملثمين، مشيرة إلى أن تلك المحاولات تزامنت مع اشتباكات متفرقة وقعت بين عناصر الأمن والناخبين، حيث تعتبر حكومة مدريد الاستفتاء غير شرعي.

وأضافت أنه قبل ساعة من ذلك الحادث، قامت مجموعة أخرى أو ربما نفس المجموعة باقتحام مقر وكالة ريزيدوس، في شارع دوكتور روكس، وهى أيضا مقر انتخابى.

ويثير الاستفتاء خلافات فى الإقليم الغنى الواقع بشمال شرق إسبانيا، إذ يضع المسئولين الكتالونيين فى مواجهة الحكومة المركزية فى واحدة من أكبر الأزمات التى تشهدها إسبانيا منذ تفعيل الديمقراطية، بعد وفاة الديكتاتور فرانسيسكو فرانكو، فى 1975، كما يثير انقسامات بين الكتالونيين أنفسهم، وإن كانت غالبية كبيرة منهم ترغب فى تسوية المسألة فى تصويت قانونى.

المصدر : المصريون

أخبار ذات صلة

0 تعليق