اخبار اليوم أخطاء مجانية!!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

انفلتت كلمة من أحمد الفيشاوى لن يستطيع أحد كتابتها، برغم أن الكل استمع إليها على الهواء، لا أحد من الممكن أن يلوم المهرجان على تجاوزات نجم، ولكن المهرجان مسؤول عما حدث قبل وبعد ذلك.

من الذى أضاع ضربة البداية؟ الخطأ التنظيمى بشقيه عدم دعوة الصحفيين، أقصد الأغلبية منهم إلى حفل الافتتاح، والثانى الحفل نفسه.

قبل أن أسال أعرف الإجابة: أولا ضيق المكان، ثانيا أن هذا يحدث فى كبرى المهرجانات (كان) و(برلين) و(فينسيا)، لماذا أخذنا فقط هذه من المهرجانات الثلاثة، الصحفى فى تلك المهرجانات لديه الكثير مما يجعل اهتمامه بحضور حفل الافتتاح يأتى فى ذيل القائمة، بينما هذه المرة ليس أمامك سوى الحفل.

عندما نسافر إلى مهرجان عربى نعلم أن الصحفيين داخل البلد أياً ما كان جنسيتهم ليسوا جميعا مدعوين للافتتاح، لن تستطيع تلبية كل الطلبات، ولكن عندما تتلقى دعوة حضور تشمل طائرة وإقامة فى فندق 5 نجوم فهذا يعنى ضمنا حضور كل الفعاليات، بالمناسبة العدد كان أكبر من طاقة المهرجان، الحد الأدنى أن يتم إخبار الصحفى مسبقا أنه لن يحضر الافتتاح، هذه واحدة، الثانية فى المهرجانات عادة يُنظم عرض خاص للصحافة لفيلم الافتتاح يسبق العرض الرسمى بعشر ساعات.

الشاشات المنتشرة فى مكان إقامة المهرجان تُغنيك عن التواجد فى الحفل، وسرعة تواصلك مع الجريدة أو الفضائية تجعلك تفضل البقاء خارج القاعة، ناهيك أن بداية العروض الهامة للأفلام فى نفس التوقيت تفرض عليك تغيير المؤشر من حفل الافتتاح إلى مشاهدة الأفلام.

مفروض أن الدائرة القريبة من إدارة المهرجان تتنبه لإطفاء نيران الغضب بين الصحفيين وتسارع بإطفائها، ولكن لم ألمح أى بادرة لبيان اعتذار.

يبقى الافتتاح كان الإيقاع بطيئا والكلمات كثيرة، والمكان تقنيا بحاجة إلى بروفات أكثر، مذيعة الحفل الرئيسية ينقصها الحضور والتلقائية، كانت تبدو وكأنها تقرأ (الإسكربت) لأول مرة، أعجبنى أحمد فهمى فى مداعباته، برغم الضربة تحت الحزام التى وجهها لمحمد رمضان غير المتواجد أساسا فى الحفل.

هند صبري كان فقط منوط بها منح جائزة الانجاز للناقد الكبير ابراهيم العريس. جميل قطعا أن يُمنح عادل إمام جائزة الإنجاز، كان ينبغى إقناعه بمؤتمر صحفى، قال مثلا إنه لا يحب التكريم رغم أنه قبل نحو 10 أشهر كان يُكرم من الرئيس التونسى السبسى وأيضا من خلال مهرجان (قرطاج) فى اليوبيل الذهبى، وقبلها وبعدها رفض ثلاث مرات حصوله على جائزة فاتن حمامة للإنجاز الفنى (التقديرية) من مهرجان القاهرة!!

عادل إمام قيمة وقامة عربية عصية على التكرار، 40 عاما على القمة، وقرابة 60 عاما أنعش فيها قلوب كل العرب، (الكليب) الذى عُرض قبل تكريمه مصنوع على عجالة وغاب عنه تماما الإبداع، مجرد تجميع لآراء من الممكن أن تعيد ترتيبها مجددا لتحصل على نتائج أفضل.

عرض فيلم (الشيخ جاكسون) على تلك الشاشة (المتموجة) بفعل الريح والعواصف خطأ كبير، نبه إليه الفيشاوى الصغير إلا أنه لم يُحسن اختيار كلمة الاحتجاج، نحن غير قادرين على ضبط تقنيات عروض الأماكن المفتوحة حتى فى الاحتفالات الرسمية التى يحضرها رئيس الجمهورية فلماذا نُصر عليها؟ نعم ضربة البداية شابها الكثير من الأخطاء المجانية، ولكن لا يزال أمامه أيام ممتدة حافلة بالكثير، أتمنى مخلصا أن يحقق (الجونة) نقاطا قادمة لصالحه.

[email protected]

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق