اخبار اليوم عبدالرؤوف الريدى سفير مصر الأسبق فى واشنطن: لقاءات السيسى فى «نيويورك» ذخيرة دبلوماسية.. واستغلال الزيارة يحتاج جهداً أكبر

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

وصف عبدالرؤوف الريدى، سفير الأسبق فى «واشنطن»، لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسى، ونظيره الأمريكى دونالد ترامب، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فى «نيويورك»، بأنه كان «إيجابيا للغاية»، وقال إن الرئيس الأمريكى أحدث نقلة مهمة فى العلاقات الثنائية بين مصر وأمريكا، على مستوى الرؤساء، لم تحدث منذ عهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون.

وأضاف «الريدى»، فى حوار لـ«المصرى اليوم»، أن حديث الرئيس الأمريكى عن مصر، كان نابعاً من توجهه شخصياً تجاهنا، خاصة عندما قال إنه سيدرس إعادة المساعدات العسكرية إلى مصر.

.. وإلى نص الحوار:

المصري اليوم تحاور«عبدالرؤوف الريدى »،سفير مصر الأسبق فى واشنطن

■ فى البداية.. ما تقييمك للقاء الأخير الذى جمع الرئيس عبدالفتاح السيسى بنظيره الأمريكى دونالد ترامب فى نيويورك؟

- اللقاء كان إيجابياً للغاية، والرئيس الأمريكى أحدث نقلة مهمة فى العلاقات الثنائية بين مصر وأمريكا على مستوى الرؤساء، لم تحدث منذ عهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون، وكلامه عن مصر كان نابعاً من توجهه، خاصة عندما قال إنه سيدرس إعادة المساعدات العسكرية إلى مصر.

■ فى تقديرك.. ما سبب التحول فى الموقف الأمريكى تجاه مصر خاصة فى موقفها من المعونة العسكرية؟

- «ترامب» يدرك جيداً الدور المصرى فى المنطقة، وسبب التحول جاء وفقاً لمعطيات كبرى، أبرزها تطور الأوضاع الاستراتيجية فى منطقة الشرق الأوسط، بعد موقف الدول الأربع من قطر واقتراب استفتاء انفصال الأكراد، فضلاً عن استمرار مسلسل التدخلات الإيرانية فى المنطقة.. كل هذه الأمور كانت سبباً فى إدلاء الرئيس الأمريكى بهذه التصريحات.

■ لماذا اتخذت الولايات المتحدة إذن قرار تخفيض المعونة العسكرية؟

المصري اليوم تحاور«عبدالرؤوف الريدى »،سفير مصر الأسبق فى واشنطن

- عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكى لم يوافقوا على تصرفات مصر تجاه ملف حقوق الإنسان، وألقى باللوم على الصورة الإعلامية السلبية التى تظهر عن مصر، فهذا دون شك تقصير فى الدعاية لصورة مصر، لذلك حدث الصراع هنا بين توجه «ترامب» وتوجه عدد من أعضاء «الكونجرس».

■ هل دخل الرئيس الأمريكى بذلك صراعاً مع الكونجرس؟

المصري اليوم تحاور«عبدالرؤوف الريدى »،سفير مصر الأسبق فى واشنطن

- «ترامب» يواجه مشاكل داخلية ورأيا داخليا يوجه ضده، لكن السياسة الأمريكية ليست سياسة الفرد وإنما تعتمد على عمل المؤسسات، لذلك لا بد أن تتحرك مصر بكل قوة للتواصل مع الكونجرس والتواصل الإعلامى ومع مراكز الأبحاث، لكى تبنى قاعدة عريضة وهذا يحتاج عملا وجهدا كبيرين، سواء من أجهزة الأمن أو الدبلوماسيين.

■ كيف تقيم نشاط الرئيس خلال مشاركته فى اجتماعات الأمم المتحدة بنيويورك؟

المصري اليوم تحاور«عبدالرؤوف الريدى »،سفير مصر الأسبق فى واشنطن

- لقاءات الرئيس على هامش اجتماعات الأمم المتحدة ذخيرة دبلوماسية غير مسبوقة ويجب البناء عليها لدعم دور مصر الاستراتيجى وتعد نقلة مهمة تحتاج إلى مزيد من الجهد للحفاظ على هذا النجاح، وأرى أن لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلى مهم للغاية، خاصة أنه يأتى فى ظل التحولات الأمريكية تجاه فلسطين وهو ما أعلنه الرئيس الفسطينى محمود عباس (أبومازن)، عندما قال إن أمريكا جادة فى دعم إقرار السلام بين إسرائيل وفلسطين.

والجميع فى الأمم المتحدة يدرك أهمية دور مصر وإمكانياتها الكاملة وقدرتها على لعب دور فى أمن المنطقة ككل.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق