اخبار اليوم لهذا السبب تفقد "أنجيلا ميركل" شعبيتها وسط العرب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اضغط علي زر اعجبني ليصلك كل جديد علي الفيسبوك

ذكر موقع "دي تسايت" الألماني، أن المستشارة الألمانية تتمتع بحب وشعبية كبيرة وسط المسلمين والعرب، ما دفع زوجين من لتسمية ابنتهما "أنجيلا ميركل محمد"، تعبيرًا عن شكرهما للمستشارة، إذ إن الأخيرة دائمًا ما توجه للاجئين رسائل لدعمهم.

إلا أن سياسيتها بدأت تتغير، للتفادي النقد الموجه لها فيما يخص اللاجئين، معتمدة على نياتها في عقد اتفاقية اللاجئين مع عدة دول من أفريقيا الشمالية، من ضمنهم ، ما دفع حقوقيون مصريون لشن الهجوم على المستشارة، بيد أن البعض يرى أنها تتعاون مع أنظمة قمعية، غاضة الطرف عن انتهاكات حقوق الإنسان، ما خدش صورتها في العربي.

فتطرق الموقع إلى أن "ميركل" غيّرت موقفها تجاه مسألة اللاجئين مؤخرًا، إذ إنها تدعم اتفاقية اللاجئين المبرمة مع تركيا، والتي تعد محل نقد الكثيرين، وتنوى بناء على مبدأ الاتفاقية نفسه، ألا وهو أن الاتحاد الأوروبي يستقبل مقابل كل لاجئ مرحل، لاجئ آخر سلك الطريق الشرعي، وفقا لاتفاقية مشابهة مع دول شمال إفريقيا.

هذا الأمر أمن لـ"ميركل" دعم الدوائر المحافظة في ألمانيا، إلا أنه خدش صورتها في العالم العربي؛ إذ إن كل مجهودات الاتحاد الأوروبي لوقف الهجرة من خلال ليبيا التي فككتها الحرب، أدت إلى وجود تجارة رق جديدة في ليبيا، بحسب ما يراه مراقبون وشهود والأمم المتحدة.

واعتبر الكثير من العرب،، المستشارة الألمانية أنها "رائدة العالم الحر"؛ إذا إنها لم تخش "ترامب" ولم تخضع له، إلا أن حقوقيين ونشطاء في مجال الديمقراطية، ودوائر المعارضة يضعون "ميركل" محل التعجب والنقد، إذ إنها مستعدة للتعاون مع أنظمة ديكتاتورية وطاغية؛ من أجل الحد من تدفق اللاجئين، ومحاربة الإرهاب، لتحقيق صفقات تجارية جيدة.

ففي حين أن الصحافة المصرية المقربة من النظام تمدح "ميركل" وتمجدها، أدانت المعارضة المصرية زيارة الرئيس، عبد الفتاح السيسي، إلى ألمانيا في 2015، وزيارة المستشارة إلى القاهرة في مارس الماضي.

فكتب الصحفي والسياسي الليبرالي، وائل قنديل: بعد زيارة "ميركل" بات "السيسي" واثقًا من أنه استعاد الثقة الكبيرة، التي تغض نظرها عن انتهاكات حقوق الإنسان بحجة، أن النظام يحارب الإرهاب".

والبعض يذهب أبعد من ذلك، إذ إنهم يقولون إن صمت "ميركل" بخصوص انتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام المصري ليس فقط يعد محل نقد، بل إنه يدل على طغيانها.

بينما يقول الممثل الكوميدي المصري، مروان النشار: "أنا أحترمها وأثق بها"، بينما ترى، ناشطة السلام الفلسطينية نانسي صديق: استطاعت "ميركل" إيجاد طريق متزن لألمانيا وأوروبا بأسرها، كامرأة شغلت منصب وزيرة المرأة والشباب والبيئة، متبعة في ذلك خلفية علمية.

ومع هذا كله، اختتم الموقع بأنه إذا ما اشترك العرب في الانتخابات الألمانية المقررة في هذا الشهر، ستحقق "ميركل" نجاحًا ساحقًا نتيجة لكل هذا الصدى الذي تلاقيه "ميركل".

المصدر : المصريون

أخبار ذات صلة

0 تعليق