اخر الاخبار تشوركين: انضمام السعودية وقطر وتركيا لمباحثات إرساء هدنة بحلب

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة


وقال خلال مؤتمر صحفي عقده بعد انتهاء الاجتماع المغلق الذي قدم فيه مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا إحاطته أمام المجلس "لقد حاولنا في اجتماعنا استغلال الأجواء التي صدرت عن اجتماع لوزان، والمضي قدما في محاولة للتوصل إلى اتفاق على وقف الأعمال القتالية وتكثيف العمل على تقديم المساعدات الإنسانية في سورية، خاصة في حلب وحولها. كما نحاول المضي قدما في ما يخص المحادثات السياسية".

وبشأن النقاط الرئيسية التي تهم بلاده والتي طرحت خلال الاجتماع، شدّد تشوركين على أنّ فهم بلاده لنتائج اجتماع لوزان، يتعلق بأهمية "الفصل بين مقاتلي المعارضة السورية و"فتح الشام"(جبهة النصرة سابقاً)".

وأشار في هذا السياق إلى أنّ "بعض الدول المجتمعة في لوزان وعدت، بأنّ مجموعات المقاتلين التي تقوم بدعمها سوف تبتعد عن "فتح الشام" وإذا حصل ذلك، فسيبقى أمام الأخيرة حلان، إما أن يترك مقاتلوها المدينة، وهذا ما يرفضونه حتى الآن، وإما أن يُهزموا".

ووجّه الاتهامات لمسلّحي المعارضة في شرق حلب، بأنهم يقومون ، مضيفاً "لا يمكن الحديث عن شرق حلب وفهم ما يحدث هناك، دون الحديث عن غربها وما يحدث هناك كذلك".

وعمّا إذا كان من الممكن لروسيا ضمان عدم دخول قوات النظام والمليشيات المقاتلة إلى جانبه إلى شرق حلب، في حال انسحاب مقاتلي "فتح الشام"، أجاب "نعم هذا فهمي للوضع عند الحديث عن وقف الأعمال القتالية بين مقاتلي المعارضة والحكومة السورية، في حال خروج مقاتلي فتح الشام".

إلى ذلك، ورداً حول إعلان وقف إطلاق النار لثماني ساعات، الذي أعلنت عنه روسيا ومن المفترض أن يدخل حيز التنفيذ الخميس، ولماذا لا يتضمن هذا الإعلان وقفا لثمان وأربعين ساعة، قال تشوركين إن بلاده أعلنت ذلك بشكل أحادي، وإنّ "أي إعلان لوقف الأعمال العدائية لمدة أطول من ذلك كـ 48 ساعة، يحتاج لاتفاق متعدد الأطراف وتنسيق".

وأكد أن الاتفاق على تحديد آليات والعمل على التمييز بين مقاتلي "فتح الشام" وبقية مقاتلي المعارضة، سيتم على مستوى اجتماعات لممثلين عسكريين للولايات المتحدة وروسيا والسعودية وقطر وتركيا، مشيراً إلى أن "تلك الاجتماعات من المفترض أن تكون قد بدأت الإثنين".

المصدر : العربى الجديد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق