جديد اخبار السودان اليوم يا زمن.. وقف شوية الثلاثاء 18-10-2016

0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

النهار الاخبارى , اخبار اليوم محدثه

اخبار اليوم محدثة :- منذ دقيقة واحدة — الثلاثاء — 18 / أكتوبر / 2016

اخبار السودان اليوم يا زمن.. وقف شوية الثلاثاء 18-10-2016

التلومير جزء صغير من الكروموسوم ..يعمل كالمراقب لعمر الخلية ....ينذر الجسد بشيخوخة الخلية ..ومن ثم يبدأ التحضير لموتها ..كأمر طبيعي يحدث الاف المرات في جسد الانسان.. مما يجعل الشيخوخة امر مقبولا ..تأتي في موعدها ولا تفاجئ احدا ..فما بالنا ..نحاول عبثا ..خداع انفسنا بالشباب؟؟ ..نستخدم الكريمات لاخفاء الهالات ..نحقن البوتكس للتخفيف من التجاعيد ..نماطل في تاريخ الميلاد ..لكن على مين؟؟ السيد التلومير شغال يحسب ..ويوما ما ..كلو حيبقى على المكشوف. صديقتي التي تأخرت في زواجها ..بدأت تشتكي من أعراض الضغط المرتفع ..قالت لي متحسرة (يا حليلي انا ..الضغط جاني بدري ..قبل ما اجيب لي اولاد يرفعوه لي )..قلت لها ..الضغط جاء في مواعيده .. ..التلومير الشقي دا المفروض يراعي ظروفنا نحن ناس الدول النامية التي يتأخر فيها كل شئ .
تجاهلت مرارا ..اشارات التلومير ..بان (الكبر دخل ) ... مثل ...انسى النظارة التي رفعتها قبل دقائق فوق رأسي ..واظل ابحث عنها ..حتى ينبهني ابني الى مكانها .. ..بل .احيانا كنت أصل الى العمل لاجد انني نسيتها في البيت ..فتوصلت الى حل ممتاز ..هو عمل ثلاث نظارات ..واحدة موجودة بصفة دائمة في المكتب ..الثانية بصفة دائمة في البيت ..اما الثالثة فهي كما تقول الطرفة للبحث عن الاخريات .
كلما تقبلت الامر ..يلكزني التيلومير باشارة أسؤا من التي سبقتها ..بعد الثلاث نظارات وجدتني .. .....أتخلى عن الأناقة .واتنازل عن (الطقم) ..وقصة لون الشنطة لازم يكون متماشيا مع الحذاء ..وايه مش عارف ايه ..لان ذلك يعني ببساطة اثناء التغيير من حقيبة لاخرى ..ضياع المفاتيح ..والنظارة ..وكرت المقابلة بتاع الدكتور ..فقلت لنفسي ريحي بالك واشتري دماغك ..وشيلي شنطة سوداء..وكفى الله المؤمنين القتال.
ثالثة الاثافي كانت هذه الحادثة .. ..طرقت بابي جارتي وطلبت مني رعاية ابنتيها ..ذلك لانها مضطرة للذهاب لوالدتها المريضة ..قبلت بكل سرور ..فقد كانت تجمعني صداقة لطيفة مع البنات الصغيرات (5 و2 سنوات)..ادخلت البنات الى غرفتي ..واحضرت لهن اوراق واقلام للشخبطة ..فجلسن سعيدات يرسمن دوائر ومربعات ..وكنت اراقبهن واستمع لقصصهن الصغيرة ..يبدو انو (شالتني نومة) ..فقد صحوت على هزات لكتفي ..والطفلة الكبرى تقول شيئا لا اسمعه ..فانا أراها تفتح فمها وتغلقه ..لم تكن المشكلة هنا ..الطامة الكبرى .. انني لم اتعرف عليهن !!!.غاب عن عقلي تماما أي معلومة تخصهن ...من هؤلاء الفتيات الصغيرات ؟؟ من اتى بهن ؟ ..كنت احدق في الطفلة بذهول ..والطفلة تقول شيئا ..والصغيرة تبكي ..ووو ..لا ادري كم مضي من الزمن حتى بدأ عقلي يستحضر المعلومات ..وبدأت الصور تترى في ذهني ..كرسائل الواتساب المتأخرة ..عند ثقل الشبكة ..ومن ثم استطعت ان أسمع كلام البنت الكبيرة .. ان الصغيرة افتقدت والدتها ..التي حضرت بعد زمن وجيز ..وعندما حكيت لها ما حدث بكل براءة ..نظرت الى بريبة وقالت (غايتو حقو تمشي لي دكتور نفسي) ..هسه النفسيات دخلها شنو في القصة دي ؟؟.. الموضوع اساسا كلو عبارة عن (تيلومير) شغال زي الانجليز ..وما عارف انو قاعد في السودان.. الله كريم علينا بس .

الخبر | اخبار السودان اليوم يا زمن.. وقف شوية الثلاثاء 18-10-2016 - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : سودارس ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة

السوق الحرة السعودية - اعلانات مبوبة مجانية

المصدر : اخبار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق