جديد الاخبار اليوم - الاقتصاد البريطاني مهدد بفترة طويلة من التباطؤ .. والاسترليني يفاقم المتاعب

0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

النهار الاخبارى , اخبار اليوم محدثه

اخبار اليوم محدثة :- منذ دقيقة واحدة — الثلاثاء — 18 / أكتوبر / 2016

الاخبار اليوم - الاقتصاد البريطاني مهدد بفترة طويلة من التباطؤ .. والاسترليني يفاقم المتاعب

موقع النهار الاخبارى نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

تحمل ماي رئيسة الوزراء المسؤولية لكارني محافظ بنك إنجلترا في تصويت الناخبين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.

لا تصب بيانات الاقتصاد البريطاني في مصلحة رئيسة الوزراء تريزا ماي، ومعركتها المقبلة مع قادة الاتحاد الأوروبي بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد. فالتقديرات تشير إلى أن بريطانيا خامس اقتصاد في العالم ستواجه فترة طويلة من النمو الاقتصادي البطيء، ولن يتجاوز معدل النمو لهذا العام 1.9 في المائة، وسيتراجع العام المقبل إلى 0.8 في المائة. والسبب في ذلك تراجع إنفاق المستهلكين، ما أدى بالعديد من الشركات البريطانية إلى تبنى نهجا متريثا في مجال التوظيف والاستثمار، وقد تراجع استثمار الشركات البريطانية بنحو 2 في المائة هذا العام جراء القلق تجاه المستقبل.

وقال فيونا بول نائب الرئيس التنفيذي لاتحاد الصناعات في المملكة المتحدة تعلق لـ"الاقتصادية": "الأداء السيئ للعملة البريطانية يكشف إلى حد كبير المأزق الراهن للاقتصاد البريطاني، وتراجع قيمة الاسترليني سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار بالنسبة للمستهلك، ما يعني تراجعا كبيرا في معدلات إنفاق المستهلكين، ومن ثم انخفاض الطلب الكلي، وتلك التطورات يمكن أن نستشف منها أن العديد من المصاعب الاقتصادية في الطريق"

وبالفعل فقد أشار تقرير حديث إلى أن معدل التضخم البريطاني سيرتفع إلى 2.6 في المائة العام المقبل، قبل أن يعاود الانخفاض إلى 1.8 في المائة عام 2018، ما سيدفع إلى تباطؤ إنفاق المستهلكين من 2.5 في المائة هذا العام إلى 0.5 في العام المقبل. إلا أن مجموعة من الخبراء يعتقدون أن الوضع المتفاقم للاقتصاد البريطاني يعود في جزء كبير منه إلى غياب سياسة متفق عليها بين الحكومة ومحافظ بنك إنجلترا. وقال لـ"الاقتصادية" البروفيسور راسل هال أستاذ المالية العامة في جامعة كينت: "خلال فترة حكم كاميرونرئيس الوزراء السابق ووزير ماليته جورج أوزبورن، كان هناك رؤية موحدة بينهم وبين محافظ بنك إنجلترا مارك كارني حول ضرورة تبني سياسات تقشفية واستقطاعات مالية حادة، من اجل سد العجز في الميزانية، الآن الصراع حاد بين تيريزا ماي رئيسة الوزراء ومحافظ بنك إنجلترا، إذ تحمل ماي السياسات المالية لكارني المسؤولية في تصويت الناخبين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، وغياب الاتفاق بين السياسيين واعني تريزا ماي والمسؤول الأول عن السياسة المالية في البلاد واعني محافظ بنك إنجلترا يبعث برسائل سيئة وسلبية للمستثمرين في داخل وخارج بريطانيا بأن الوضع الاقتصادي مضطرب"

ويضيف " التركيز يجب أن ينصب حاليا على استعادة الاسترليني لقوته في الأسواق الدولية، فهذا يعطى مؤشرا للمستثمرين الدوليين بأن الاقتصاد البريطاني استعاد عافيته، ومن ثم يعزز مركز بريطانيا الاقتصادي في الأسواق الدولية، ويوجد انطباعا عاما في الأسواق الداخلية بأن الوضع الاقتصادي مستقر، ما يدعم الاتجاهات الشرائية لدى المستهلكين، وسيشجع ذلك كل من قطاع الخدمات والقطاع الصناعي على تكثيف استثماراتهم في الأسواق المحلية"

وتتجه الأنظار حاليا إلى محافظ بنك إنجلترا، والخطوات التي سيتخذها بشأن أسعار الفائدة البريطانية في شهر نوفمبر المقبل، إذ تتضارب التكهنات بشأن طبيعة الخطوة المقبلة، وما إذا كان سعر الفائدة البريطاني سيبقى على ما هو عليه الآن 0.25 في المائة، أم أنه سيتم خفضه.

وهبط الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستوى له في 31 عاما الأسبوع الماضي بفعل مخاوف من خروج "صعب" لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتعليقات رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بشأن أثر السياسة النقدية المتساهلة فيما رآه البعض هجوما مستترا على بنك إنجلترا المركزي.

وقال وليم براون الاستشاري السابق في بنك إنجلترا لـ"الاقتصادية": "كما يوجد خلاف واضح بين رئيسة الوزراء ومحافظ بنك إنجلترا، هناك خلاف أكثر حدة داخل المجموعة المالية التي تصوغ سياسات البنك بشأن الحل الأمثل لأسعار الفائدة في بريطانيا. التيار الأول ولا يزال هو التيار المهيمن ويقوده محافظ البنك مارك كارني يعتقد أن خفض أسعار الفائدة لن يترك مردودا حقيقيا على الاقتصاد البريطاني، بل لربما يعمق الأزمة، إذ سيوجد انطباعا عاما في الأسواق المحلية والدولية بأن الاقتصاد البريطاني يمر بأوضاع شديدة الصعوبة، وان بنك إنجلترا لجاء لتلك الخطوة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، بتشجيع المستثمرين على الاقتراض وإعادة ضخ تلك القروض في الاقتصاد المحلي، كما أن خفض سعر الفائدة سيزيد من معدلات الاقتراض بصورة قد تمثل خطرا على الاقتصاد البريطاني مستقبلا، التيار الثاني وهو مدعوم من عدد من السياسيين من بينهم وزير المالية هاموند، ويدافع عن خفض سعر الفائدة من المعدل الحالي 0.25 في المائة إلى 0.1 في المائة، على أن يتواكب ذلك مع تشجيع سياسة التحفيز الكمي، ومن ثم يقوم البنك بشراء سندات الحكومة والشركات، ويدافع هذا التيار عن الآثار السلبية لتلك الخطوة على الاسترليني، من منطلق أن قيمة العملة البريطانية ستتراجع لفترة وجيزة، ستكون كفيلة بزيادة الصادرات بصورة ملحوظة وإنعاش الاقتصاد الكلي"

وسط هذا الوضع الاقتصادي الصعب يطرح بعض الاقتصاديين وجهة نظر مختلفة قائمة على استبعاد أن تمثل السياسات المالية حلولا تسمح بالخروج من الأزمة الراهنة، ويطالبون بتركيز اكبر على تعزيز التعاون الاقتصادي مع مناطق محددة من العالم، سواء بدعم أفق الاستثمار المباشر أو توقيع اتفاقيات تجارة حرة مباشرة معها. الدكتورة روز كامبيل أستاذة الأنظمة الاستثمارية في جامعة أكسفورد تعلق للاقتصادية قائلة "أعتقد أن الحل الأمثل لخروج بريطانيا من أزمتها الراهنة، يمكن أن يحدث عن طريق تركيز الاستثمار والتبادل التجاري مع بلدان مجلس التعاون الخليجي وتحديدا السعودية والإمارات، ومع بلدان منظمة آسيان وتحديدا الهند"

وأضافت "بالنسبة لبلدان مجلس التعاون الخليجي خاصة السعودية التي تبذل حاليا جهودا حثيثة للإصلاح الاقتصادي، ما يعني فتح الأسواق أمام الاستثمارات الدولية، والسعودية والإمارات وتحديدا دبي مناطق في حاجة ماسة إلى التكنولوجيا، ومن ثم الدخول معهم في شراكة سواء ثنائية أو عبر اتفاقية شاملة للتجارة الحرة، يمكن أن يرفع حجم التبادل التجاري الراهن إلى قرابة 100 مليار خلال فترة تراوح بين خمس وعشر سنوات، كما أن منح امتيازات خاصة للمستثمرين الخليجيين يمكن أن يمثل حلا جيدا لازمة ميزان المدفوعات في بريطانيا، الأمر أيضا ينطبق على الهند وان كانت المشكلة الرئيسية هي مطالبة نيودلهي بامتيازات خاصة في مجال الهجرة، وهذا يصعب أن تتجاوب معه الحكومة الراهنة، خاصة أن سبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هو تدفق المهاجرين من بلدان الاتحاد، ومع هذا يمكن لحكومة تريزا ماي أن تبحث عن حلول جديدة مثل تشجيع أن تتحول منطقة الخليج إلى موقع استثماري بين المملكة المتحدة بخبراتها التكنولوجية والهند بقدرتها البشرية ومنطقة الخليج عبر الاستثمار المالي، هذا المثلث يمكن أن يسهم في إيجاد منطقة جاذبة للاستثمار العالمي، وتمثل قاطرة إضافية لجذب اقتصادات الأقاليم الثلاثة بعيدا عن الضغوط الاقتصادية التي تتعرض لها".

موقع النهار الاخبارى نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

الخبر | الاخبار اليوم - الاقتصاد البريطاني مهدد بفترة طويلة من التباطؤ .. والاسترليني يفاقم المتاعب - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الاقتصادية ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة

السوق الحرة السعودية - اعلانات مبوبة مجانية

المصدر : اخبار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق