اخبار اليوم الحاكم الجيد.. هو «الخادم الجيد»

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

(*) ما رأيك في المرحلة التي تمر بها مصر الآن؟

(-) انتقال من مرحلة نقول فيها رأيي فلا يسمعه أحد، إلى مرحلة ترفض رأينا من الأساس.

(*) هل هناك أمل في مستقبل أفضل؟

(-) الأمل دائما موجود، الخلاف على الجدول الزمنى للوصول إلى ذلك المستقبل: غدا بإرادتنا.. أم بعد قرن بحكم الضرورة التي تفرض علينا الجديد.

(*) ما رأيك في البرادعي؟

(-) مايكل شوماخر في صفط اللبن.

(*) ماذا يعني ذلك؟

(-) محاولة بيع سيارة فيراري لسائق توكتوك، أو محاولة بيع توكتوك بسعر فيراري.. لا فرق.

(*) كيف ترى أزمة نقص السكر؟

(-) فائض مرارة.

(*) هل الأزمات تصنع المرارة؟

(-) الأزمات تصنعها السياسات، لهذا فإن السياسات هي التي تصنع المرارات.

(*) ما رأيك في دعوات ترشيح هشام جنينة لرئاسة الجمهورية؟

(-) دعوة حائرة لوضع الرجل المناسب في المكان غير المناسب.

(*) كيف ترى تدخل الجيش في الاقتصاد؟

(-) أوافق إذا عرفنا: أين الاقتصاد؟.

(*) هل معنى ذلك أنك تنتقد التوسع الاقتصادي للقوات المسلحة؟

(-) بالعكس، إذا كان لدينا توجه اقتصادي واضح، فيجب أن يكون هناك دور لكل فرد ولكل مؤسسة في التنمية الاقتصادية، وفق قواعد شفافة ومباحة للجميع، اعتراضي الوحيد على الجيوش يتلخص في استمرارها كسلطة حكم.. الجيوش تحمي ولا تحكم.

(*) هل أنت مع شعار «يسقط حكم العسكر»؟

(-) أنا ضد ثقافة الشعارات، بكل أشكالها.

(*) هل هذا تَهَرُّب من الإجابة؟

(-) أخشى أن يكون السؤال هو الذي يتهرب من الحقيقة الساطعة، فقد قلت بوضوح إن الجيوش لا تحكم إلا إذا سقطت المعايير، وحينها لن يجدي رأيي في شيء، فعندما تتكلم البندقية يسكت الكلام.

(*) هل أنت معارض سياسي؟

(-) لا... أنا مؤيد إنساني، مرجعيتي الحياة ومصلحة البشر، السياسة ليست هدفي، السياسة بالنسبة لي كفأس الفلاح.. مجرد أداة لتوفير حياة كريمة، والسلطة بكل أشكالها (بالنسبة لي) ليست طبقة أعلى ولا أفضل، السلطة وظيفة لخدمة الشعب.. فالحاكم الجيد في رأيي هو الخادم الجيد للمواطن.

(*) كيف شاهدت فيديو سائق التوكتوك؟

(-) صرخة شعبية ضد الأكاذيب الرسمية.

(*) وماذا عن فيديو السائق الذي أحرق نفسه في الإسكندرية؟

(-) لقد أحرق معه الفوارق بين السياسة والاقتصاد وأحوال معيشة الناس، خاصة الفقراء منهم.. لا تهمني التفاصيل الجنائية، فالكل يتألم.

(*) هل نحن مقبلون على «ثورة جياع»؟

(-) الجياع يغضبون، لكنهم لا يصنعون ثورات.

(*) هل مصر مرشحة لثورة قريبة؟

(-) «ثورة ممكنة» أم «ثورة منشودة»؟

(*) أولا: ماهي الثورة الممكنة؟

(-) ثورة من داخل النظام بوعي الشارع.

(*) والمنشودة؟

(-) ثورة شعبية بوعي اجتماعي وتفعيل دستوري، بصرف النظر عن هاجس الإطاحة بالسلطة (أي سلطة).

(*) لماذا تبدو مقالاتك مختلفة؟

(-) لأنني أكتبها من دماغي أنا، ولا يلقنها لي أحد.. فأنا أغلق تليفوني عندما أكتب.

[email protected]

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق