اخبار اليوم منتصف الأسبوع

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

■ الفخرانى: الفنان الكبير يحيى الفخرانى تصرف كعادته تصرفا وطنيا ومسؤولا وواعيا، عندما أصر على تقديم العرض المسرحى الناجح «ليلة من ألف ليلة» بالمسرح القومى، مسرح الدولة، ورفض أن يوقف العرض بسبب وجود السفير الإسرائيلى بين الحضور. ولو حدث هذا لكان تصرفا خاطئا، ولأصبح بإمكان السفير أن يلغى عروض مسارح القاهرة كلها بالمرور عليها مسرحا مسرحا! إننى كنت، ومازلت، من الرافضين لما يسمى رفض التطبيع مع إسرائيل، التى تتبناها للأسف بعض النقابات أو الجمعيات، لأننى أعتقد- وهذا ما ذكرته أكثر من مرة- أنه ليس من حق أى كيان نقابى أو غيره أن يحرم أى مواطن من حق كفله له الدستور والقانون، أى حريته فى التعبير عن آرائه السياسية واتخاذ المواقف التى تتناسب معها. من حق أى مواطن مصرى أن يقبل أو أن يرفض التعامل مع الإسرائيليين وفقاً لقناعاته الشخصية، طالما أن هناك علاقات رسمية وقانونية مع إسرائيل.

■ جابر نصار: ليست هذه هى المرة الأولى التى أكتب فيها مؤيدا وداعما للصديق العزيز د. جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، فى قراراته الجريئة لتخليص الجامعة من أى مظاهر للتعصب أو التمييز الدينى، وهو ما يتفق مع روح التعليم الجامعى الحقيقى بالمعايير الدولية. غير أننى أناشد د. نصار التدخل بحسم لحل قضايا أكثر أهمية وحساسية تتعلق بالتمييز الدينى داخل كليات بعض الجامعات المصرية. إننى أعلم مثلاً أن هناك بعض التخصصات العلمية فى بعض أكثر الكليات عراقة تعانى من التعصب والتمييز على أساس دينى على يد أساتذة كبار، بحيث يستحيل أو تحرم بعض وظائف هيئة التدريس على المخالفين فى الدين.

ومن ناحية أخرى، أكرر السؤال: ما هو دور وزارة التعليم العالى إزاء الجامعات، وألا يؤثر وجودها وعملها على استقلال الجامعات المفترض ترسيخه وتدعيمه؟

■ السكر: شاهدت، (السبت الماضى)، مناقشة أزمة السكر فى برنامج وائل الإبراشى على إحدى القنوات، والتى بدا فيها بوضوح شديد أن أزمة السكر مفتعلة تماما وترتبط بفساد وسوء تصرف من الشركة العامة التى تورد السكر أو بجشع من كبار التجار الذين أرادوا استغلال ارتفاع الأسعار العالمية للسكر لجنى المزيد من الأرباح.

إنها فى الحقيقة نموذج لفشل وتهاون الدولة فى التعامل الحازم مع أولئك التجار من ناحية، وعلى استشراء الفساد فى الشركة العامة التى تتولى توزيع السكر من ناحية أخرى، وأعتقد أن النائب العام هو الجهة الأولى بالتعامل مع هؤلاء الفاسدين والمتلاعبين بقوت الشعب.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق