اخبار اليوم آلـــــــو..!!

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

البيت العتيق «36»

■ (حول كسوة الكعبة): غير معلوم تفاصيل كسوة الكعبة منذ العصر الجاهلى وحتى صدر الخلافة العباسية.. المؤكد أنها كانت بألوان متعددة خضراء وصفراء وحمراء وخلافه، واستقرت على اللون الأسود منذ عصر الخليفة العباسى المهدى حتى الآن.

■ نتيجة خلاف الشريف حسين ملك الحجاز مع الحكومة المصرية عام 1341هـ أعاد الباخرة المصرية رافضا قبول المحمل، وتحسُبا لامتناع مصر عن إرسال كسوة لعام 1342هـ أمر بتصنيع كسوة احتياطيا في العراق، ولكن الحكومة المصرية أرسلت الكسوة كالمعتاد وتم كسوة الكعبة بها!.

■ في عام 1343هـ اندلعت الحرب بين الملك عبدالعزيز آل سعود والشريف حسين، واستمرت الحرب حتى منتصف 1344هـ «1926م» وأثناء ذلك امتنعت الحكومة المصرية عن إرسال كسوة الكعبة فقام الملك عبدالعزيز باستخدام الكسوة المُصنعة في العراق بأمر الشريف حسين، وكسى بها الكعبة لعام 1343هـ (1925م).

■ بعد انتهاء الحرب أرسلت مصر الكسوة مع المحمل كالمعتاد تتقدمه فرقة موسيقية يحيط بها حراس المحمل، ولكن رجال تنظيم سعودى مؤيد لملك السعودية باسم (إخوان من أطاع الله) وهم تابعون للمذهب الوهابى وليس لهم علاقة بتنظيم الإخوان المصرى، طلبوا من الموسيقيين التوقف، فلما رفضوا أطلقوا عليهم الرصاص، فقام حراس المحمل بالاشتباك معهم وقتلوا مابين 25ـ 40 منهم، وقامت المملكة المصرية بقطع العلاقات مع السعوديين، وأمر الملك أحمد فؤاد الأول بإيقاف نسج الكسوة، وتوقف المحمل المصرى مؤقتا حتى أوائل عهد الملك فاروق، وفى عام 1936م وقعت حكومة مصر أول معاهدة ود وصداقة بين البلدين.

■ دخلت كسوة الكعبة في دور سياسى، وخرجت عن كونها من أعمال البر التي يقصد بها وجه الله، فأمر الملك عبدالعزيز بإنشاء دار لعمل الكسوة وجُلب لها عمال مهرة من الهند.. تم افتتاح مصنع أكبر بمكة المكرمة عام 1397هـ (1977).. وللحديث بقية.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق