جديد اخر الاخبار - القوَّتان الأمريكيةُ والروسيةُ أعقل من أن تتورطا في حربٍ نوويةٍ

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

النهار الاخبارى , اخبار اليوم محدثه

اخبار اليوم محدثة :- منذ 4 ثواني — الاثنين — 17 / أكتوبر / 2016

أجرى موقعُ (Information Clearing House) حِواراً مع الكاتب الشهير (مايكل هدسون) تحت عنوان (مواجهة أمريكا وحلف الناتو الحدودية مع روسيا تخاطر بحرب نووية) قال فيه (هدسون) : - (لقد قال بوتين وقادة روسيا إنهم إذا شكّوا أن طائرة أمريكية قد اخترقت المجال الجوي الروسي ولو لمسافة قليلة فإنهم قد يدركوا أنَّ ذلك مقدمة لهجوم نووي على روسيا، وفي هذه الحالة فإنهم لن يخاطروا بالانتظار للتأكد من هدف الطائرة، ففي هذه الحالة ستقوم روسيا بهجوم نووي عاجل بالقنابل الهيدروچينية تمحي فيه دول الناتو (برلين وفرانكفورت ولندن ومانشيستر وبروكسل وباريس وروما) وهذا هو سبب تحذيرنا المستمر للغرب.
وأوروبا مرعوبة تماما من قيام أوباما بزعزعة استقرار العالم، ويزيد رعبها من احتمال وصول هيلاري كلينتون للرئاسة، فهي تنوي تعيين الصقر المتطرف فلورني وزيرا لدفاعها وتعيين ڤيكتوريا نولاند وزيرة للخارجية ، ويستطرد (هدسون ) قائلا: إنه سافر للعديد من دول غرب أوروبا ووجد دولها مرعوبة من أن أمريكا تحاول إشعال الحرب بين روسيا ودول الناتو الأوروبية فسألته (سفاريو) مندوبة الموقع قائلة: إنها تريد منه العودة لتصوره عن إمكان تطور الأوضاع إلى حرب نووية، وهو ما يبدو احتمالا حقيقيا.
فكل من روسيا وأمريكا يقول العسكريون فيهما إن الحرب النووية أقرب احتمالا من أي وقت مضى.
فلنبحث معا بدقة مصلحة الطرفين في الوضع، فمن صاحب المصلحة في إبقاء هذا الجو المتوتر بين الغرب وروسيا ؟ وتعتقد المندوبة أنه ليس في أمريكا فقط يوجد أصحاب مصلحة في إشعال هذه الحرب بل يوجد في روسيا أيضا أصحاب مصلحة في إشعالها.
فرد «هدسون» عليها قائلا: إن إحدى النقاط المثارة في اجتماعات حلف الناتو هي دعوة الدول لعدم الاعتماد على الأسلحة الروسية، وقد أصر أوباما على أن تنفق دول الغرب 2٪ من دخلها القومي لشراء أسلحة أمريكية ولكن الواقع أن دول غرب أوروبا لا تنفق هذه النسبة على السلاح بل يدفعها التقشف إلى خفض ميزانياتها العسكرية، لأن النمو الاقتصادي في أوروبا لا يتجاوز 2٪ سنويا، وتحاول أمريكا من خلال إشعال التوتر مع روسيا دفع غرب أوروبا لشراء المزيد من السلاح الأمريكي والواقع أن دول غرب أوروبا لا تريد التسليح ولكنها تريد مزيداً من العلاقة الاقتصادية مع روسيا، خاصة ألمانيا وهذا هو بالضبط ما يدفع أوباما إلى إشعال حرب باردة جديدة لإجبار دول الغرب على شراء مزيد من السلاح الأمريكي، ولكن النتيجة هي احتمال خروج ألمانيا وفرنسا وإيطاليا من حلف الناتو خشية تطور هذه الحرب الباردة إلى حرب ساخنة .
أعادت «دسفاريو» سؤال «هدسون» عن أصحاب المصلحة في الحرب على الجانب الروسي فرد عليها قائلا: إن سياسة أمريكا منذ عهد كارتر هي دفع روسيا لمزيد من التسلح حتى تحطم اقتصادها تمهيدا لتفكيكها وهذا ما حدث بالضبط عند تفكك الاتحاد السوفيتي، ونفس الشىء تحاوله أمريكا مع الصين ولذلك هناك دوائر في روسيا تسعى لتدمير الاقتصاد الأمريكي بدفع أمريكا لمزيد من الإنفاق على التسلح بسبب الحرب الباردة الجديدة للوصول إلى تفكيك الولايات المتحدة نفسها كما حدث للاتحاد السوفيتي.
فسألته عما يمكن عمله لتجنب هذه الكارثة التي يدفع أوباما العالم إليها فرد «هدسون» قائلا: الحل الوحيد هو حل حلف الناتو وتفكيكه، وهو ما تحاول فرنسا فعله لسنين طويلة، فلم تعد للحلف حاجة في رأيها ولم يعد هناك أي احتمال لحرب بين الدول الأوروبية ولم يعد هناك أي احتمال لقيام روسيا بغزو دول غرب أوروبا، فعندما تفكك الاتحاد السوفيتي سنة 1990 أعلنت أوكرانيا أنها ستكون محايدة بين روسيا والغرب، فقامت أمريكا بضخ خمسة مليارات دولار في أوكرانيا حتى تمكنت بعد عشرين عاما من إشعال ثورة في أوكرانيا أنتجت حكومة فاشية متطرفة تنادي بالحلف مع أمريكا ضد روسيا، والصورة واضحة تماما الآن، فأمريكا لا تريد دولًا أوروبية محايدة بينها وبين روسيا واقتصاد دول غرب أوروبا يدفعها للحياد بين أمريكا وروسيا لإمكان النمو الاقتصادي دون توتر ودون مواجهات عسكرية مع روسيا، فيكون هناك تعاون اقتصادي مع روسيا على غرار ما هو موجود بين دول غرب أوروبا ، فهل ينجح معسكر الحياد والتعاون الاقتصادي بين غرب أوروبا وروسيا أم ينجح معسكر الحرب البادرة الذي يقوده أوباما حاليا بما قد يؤدى فعلا إلى حرب نووية ساخنة ؟
ذلك هو السؤال. وإلى هنا انتهى الحوار عن احتمالات الحرب النووية وأسبابها ورغم ثقتنا في أن رعب دول غرب أوروبا من حرب نووية على أرضها يقف حائطاً منيعا ضد العدوانية الأمريكية إلَّا أنَّ احتمال دفع معسكر الصقور الأمريكي بالعالم إلى حرب نووية قائم وقوي ، ولكن القوتين العظيمتين أمريكا وروسيا أعقل من أن تتورطا في حربٍ نوويةٍ .

عبدالله الهدلق

موقع النهار الاخبارى يقدم لكم كل جديد في الاخبار والرياضة والمنوعات

الخبر | اخر الاخبار - القوَّتان الأمريكيةُ والروسيةُ أعقل من أن تتورطا في حربٍ نوويةٍ - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الوطن الكويتية ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة

السوق الحرة السعودية - اعلانات مبوبة مجانية

المصدر : اخبار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق